يوسف بلايلي من مستنقع الكوكايين إلى أضواء النجومية | صابر بليدي

كان هذا المكان جيدًا ، حيث كان التعليق البيئي منذ البداية. بعد أن قضى فترة طويلة في سن الشباب ، ابتعد عن العقوبة بسبب العقوبة التي سلطت عليه لتعاطيه الكوكايين.

سيناريو تراجيدي

في لقاء جمع بين الجماهير الجماهيرية واتحاد العاصمة ، المنافسة ، الجماهيرية ، تعاطي المخدرات ، تعاطي المخدرات ، الكوكايين ، والعقاب ، والعقاب ، والعقاب ، والعقاب ، والعقاب أربعة قطاعات.

منذ ذلك الحين ، ووجدت الكثير من التعليقات ، و الكثير من التعليقات ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و “، و” ، و “، و” ، و “، و” ، و “، و” ، و “،” تضامنوا معه وآمنوا بقدراته على الخروج من المستنقع.

المشهد الأول في البلاد.

ولأن التحديات الكبرى تصنع في رحم المعاناة ، فإنهم يواجهون مشكلة في إعادة الحياة للخارج من المستنقع ومن الضياع ، وبفضل تضحياته وتضحيات المقربين منه ، طرح اللاعب ملفًا جديدًا مستعينا تعرضًا لفارقات ، واضطرار تونسي طعن في عامه ، شاركت في الصناعات الشعبية في عام 2019 ، واستطاع تقليص الحرف السابق في عام 2019 ، حيث استخدمته في الصناعات الشعبية في عام 1999 الأفريقي ، وكررها مؤخرا بالتتويج باللقب العربي المنتظم مؤخرا في دولة قطر.

في كأس العرب وتتويجه باللقب العربي سيصبح لاعبا “عالميا” ، خاصة بعد إمضائه لهدف رائع أمام المنتخب المغربي ، أخرج الجماهير الجزائرية إلى الشوارع ، محور حديث الصحافة العالمية التي اعتبرته معجزة كروية وبإمكانه ارتداء ألوان المجموعة الأوروبية ومزاملة أحسن اللاعبين في العالم.

عاشور العاشر

  فريق الكرة الذي تعمد تدميره[المقربونمنبلايلييقولونإناللاعبلميحظَبالحمايةالكافيةمناتحادالكرةالذيتعمّدتدميره
الحلقة التي تقوم بتدميرها من اتحاد الكرة

قصة الدولي الجزائري أو “عاشور العاشر” كما يحلو لأنصار تسميته ، قد تصبح يوما فيلما سينمائيا ، قياسا بما عاناه في صغره وشبابه ، قبل أن يتحول إلى النجم الأول في الجزائر ، ساحر الجزائريين من كل الأعمار بمن فيهم تلك العجوز التي خرجت تحتفل في شوارع العاصمة ، وتعهدت لأشبال مجيد بوقرة بـ ”قصعة من الكسكس ودجاجة لبلايلي لوحده إذا توجوا بالكأس العربية”.

“عاشور العاشر” هو عنوان سلسلة درامية فكاهية هادفة فيها الفنان القدير صالح أوقروت دور البطولة في سنوات ماضية ، لكن رسائلها السياسية كانت البطولة عميقة ، مؤسسة حاكم المملكة العاشورية لبلايلي بالنظر إلى ما هي بتره مع أوقروت من إسعاد مشاهدة المتعة لهم لهم سواء على الشاشة أو المستطيل الأخضر.

“قصعة الكسكس والدجاجة” هي واحدة من المحفزات التي شحذت أشبال بوقرة ، وجعلت بلايلي يكتب ملحمة كروية جديدة بتجاوز أعرق المنتخبات العربية على غرار مصر والمغرب وقطر وتونس ، والتتويج لأول مرة بالكأس العربية ، فت الأفعمراح للاحتفالات في ربوع الجمهورية ، رغم ما تمر به البلاد من أوضاع اقتصادية صعبة ، ورد عليها عبر الإعلام وسائل قبل النهائي “حضري الكسكس والدجاجة أنا قادم” ، لحدسه بأن المنتخب سيحقق الإنجاز.

في الفترة من 2009 – 2010.

وقال عباس في هذا الشأن ، ووجدته في الخارج إلى الخارج إلى الخارج. ثم انتقلت إلى التونسي ، ثم انتقل إلى التونسي ، ثم انتقل إلى التونسي.

رحلة النجم الجزائري تميزت الاستقرار والتذبذب قبل عودته من العقوبة ، وحمّلت المسؤولية لمحيطه الذي لم يحسن تكوينه واستثماره ، تراوح النجم بين مراحل متباينة ، قبل أن يستقر في جولة محاربي الصحراء ويتوجه إلى الاحتراف في أوروبا خلال الميركاتو الشتوي الحالي.

إلا أن المقربين منه والمعجبين بفنياته والفكرات الأخرى ، وهو اللاعب لم يحظَ بالحماية من اتحاد الكرة الذي تعمد تدميره بمضاعفة العقوبة إلى أربع سنوات ، على عكس ما ينص عليه القانون في حالته ، فقد ضحية كسر العظم بين رئيس اتحاد الكرة آنذاك محمد روراوة ، ورئيس نادي اتحاد العاصمة علي حداد ، فالخلاف بين الرجلين دفع ثمن اللاعب الموهوب.

كتب هؤلاء رؤساء أندية كرة القدم الجزائرية عبدالمجيد.
ياحي الذي يضيف أن رئيس الاتحاد لكرة القدم لكرة القدم السابق محمد روراوة لم يساعد اللاعب لتفادي العقوبة ، وحاول تحطيمه ، لأنه لا يتماشى مع خطته ، أسقية المعتمِدة على لاعبين أجانب.

في رسالة تنم عن استخلاصه العبرة من ماضيه ، أعلن ، و أعلن ، و أعلن ، و أعلن ، و أعلن بطل أفريقيا ، البطولة ، أفريقيا مع الترجي التونسي والمنتخب الجزائري.

شهرين من انتهاء عقوبته العام 2017 ، تواصل مع رئيس نادي أنجيه الفرنسي المنحدر من أصول جزائرية سعيد شعبان ، وغادر إلى فرنسا. لكنه عاد إلى منصات التتويج ، حيث حقّق لقب الدوري التونسي العام 2018. أبطال أفريقيا ؛ الأول في عام 2018 والثاني في موسم 2018-2019 ، ليغادر تونس مرصّعا بالذهب إلى الأهلي السعودي ، ومن ثم ينضم إلى قطر.

تألق بلا حدود

بلايلي لم يكن أحد يتوقع له أن يصبح لاعبا "عالميا"، بمشاركته في كأس العرب وتتويجه باللقب العربي
بلايلي لم يكن أحد يتوقع له أن يصبح لاعبا “عالميا” ، بمشاركته في كأس العرب وتتويجه باللقب العربي

كان بإمكانه أن يلعب دورًا في الحضارة الأوروبية ، إلا أن هذا اللاعب يعود إلى آخر مرة. إلى تصحيح ، بدليل أنه تم الحصول على هذا المصطلح إلى سابقه ، وكان هدفًا أساسيًا ، وأحد الأسباب الأساسية ، وأزاح حتى ياسين براهيمي من أساسيات ، اعتبارًا من أساسيات ، وباعتباره ، وابتداءً من أساسيات أخرى ، مدافعا بطلب من مدربه ، واجهة واجهة.

ومن رحم المعاناة بدأ مسلسل المجد ، وبعد إنجازات الترجي التونسي ، تلقى بلايلي دعوة قبل المنافسات كأس أفريقيا العام 2019 ، فكان للرجل دور كبير في تتويج منتخب بلادك بلادك أفريقيا ، وكان أحد أهم اللاعبين الجزائريين ، وخاصة ، وكان الجميع يلعب دور البطولة في الملعب. بسبب إمكانيات كبيرة ، جعله يحصد في العام 2020 جائزة أفضل لاعب أفريقي داخل القارة ، حفل جوائز الأفضل في أفريقيا الذي أقيم في مدينة الغردقة بمصر ، متفوقا على النجم طارق حامد لاعب وسط الزمالك ، والتونسي أنيس البدري نجم الترجي ، وثاني أحسن لاعب في كأس العرب بعد المتألق ياسين براهيمي.

وفي التصفيات المؤهلة إلى المونديال القطري ، قطعة أساسية في تشكيلة بلماضي ، حيث كان العقل المدبر للتشكيلة ، وهو الذي يفك الشيفرة في مرات عديدة ، وعلامات خاصة يسمع بشغف نصائح مدربه بلماضي وقائده رياض محرز.

ويقول نقاد كرويون إن مستوى تطور دائم أثناء مشاهدة اللقاءات.

أما الدولي السابق ، بلالهدف ، فهو يمثل أمامه ، ويقام به جدول أعمال ، وأمامه ، وهذا بدوره على أرض الواقع. في كأس العالم ، وفي اللقاء الفاصل المؤهل إلى نهائيات كأس العالم بقطر 2022 ”.

أما نجم الثمانينات علي فرقاني فيرى أن بلايلي لاعب موهوب يستطيع التسجيل في فرصة تتاح له ، كما حدث أمام المغرب ، ويضيف “تنبأت سيكون وراء الفوز ، لأنه يحب الحظ الذي اكتسبه من التجارب الكروية التي عاشها ، وهو ما منحه القوة دائمًا في المستوى “.

ينتظر نجم الجزائر العاصمة هوية النادي الأوروبي الذي سيتعاقد معه ، يشده الطموح إلى التتويج بالنجمة الثالثة مع الجزائري الذي سيشارك في كأس أفريقيا بالكاميرون بداية من التاسع من يناير الجاري ، حيث أكد في كل التصريحات الصحافية والجمهور الجزائري وراء تألقه وسيعمل ما في وسعه للظفر بالتاج الأفريقي والتحضير بجد لمباراة الفصل المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق