يهوى صيد الأفاعي منذ صغره .. ما حكاية الشاب العراقي أحمد العداد؟ | منوعات

معا للقضاء على التشيع

مدة الفيديو 03 دقيقة و 09 ثانية

بغداد- اعتاد أحمد العداد رؤية الأفاعي منذ صغره رؤية الأفاعي منذ صغره في قرية المسحك بمحافظة صلاح الدين (وسط العراق) ، وأسهم الموقع الجغرافي للقرية ذات الأرض بين جبال مكحول ونهر الدجلة ، وجوّها الرطب في تكاثر أنواع نادرة من الأفاعي الصحراوية والنهرية.

عاش العداد يتيم الأم والأب في منزل ريفي بسيط ، لا يتقاضى. وراح يمتلك أدوات صيد الأفاعي ، ويعمل على تطوير مهارات صيد الأفاعي (…) حتى ذاع صيته في القرية وجوارها ، بات الناس يتصلون به عندما يجدون أفعى ، فيسرع طلب ليصطادها بسهولة ويخلّصهم منها.

العداد: صرت منقذا لهم من خطرها خاصة أنه لا يوجد في قريتنا مصلٌ مضاد للدغات الأفاعي (الجزيرة)

أما بالنسبة إليه. ويمكن أن تساعد في الحفاظ على التوازن البيئي.

أنواع ومخاطر

ويلفت العداد إلى أنه يستطيع تمييز الأفاعي السامة من غيرها ، من أشكالها وألوانها وأحجامها ، ومن خلال البقع والخطوط والذيل والرأس والعيون. ويوضح أن الأفاعي التي سواد عينيها على شكل خط عمودي ومستديرة الأنف تكون سامة جدا. أما تلك التي تكون فيها سواد العين على شكل دائري ، فجميعها غير سام ، غينيا الاستوائية والسوداء ، ذواقة الدائري للعين.

ومن الأفاعي غير السامة والمنتشرة في القرية ومحيطها الأرقم الجملي ، ومتسابق السهول ، والثعبان الخضاري ، والنرد المائي ، وثعبان النمر سوسان ، وثعبان الزيبرا النادر ، والقزم الفارسي معتدل السميّة وغيرها كثير.

دائرة حكومية أو منظمة خاصة رغم كونه المغامر الوحيد في محافظة صلاح الدين (الجزيرة)

يتأكد من أنه يوجد دعم في جهة حكومية أو جهة حكومية أو منظمة خاصة ، رغم أنه نشرة غير رسمية في محافظة صلاح الدين. ويقول “أمتلك جرأة وخبرة عالية في التعامل مع الأفاعي ، على أنواعها ، وأعرف مضارّها ومنافعها ، ولكنني أعيش للأسف في بلد قاتل للطموح”. ويأمل على وسائل ومختبرات من جهة داعمة ليطوّر هوايته ، من أجل منفعة الناس والبلد ، لكن عمله اليوم على نشر معلومات عن الأفاعي عبر قناته على يوتيوب وصفه في فيسبوك ؛ بهدف نقل صورة ثقافية عن الحياة البرية في العراق ، ومن أجل إزالة الخوف عند الناس من الأفاعي.

شغف وأهداف سامية

للمساهمة في إنقاذ حياة كثيرين من أهل القرية والجوار.

ويوضح الجبوري -في حديثه للجزيرة نت- أن حركة الأفاعي تزداد في بداية فصل الربيع ، وتخرج بكثرة من سباتها وتنزل من الجبل إلى القرية بحثا عن الغذاء ، مما يجعله تشكل خطورة فصول الربيع والصيف والخريف ، إذ تبقى في نشاط دائم مارس / آذار حتى بداية نوفمبر / تشرين الثاني ، لتعود إلى سباتها الشتوي.

(الجزيرة)

ويتحدث علاء العداد عن شغف شقيقه أحمد واندفاعه العجيب في ملاحقة الأفاعي والإمساك بها ، والمغامرة بحياته في سبيل إبعادها عن أهل قريته. ويقول للجزيرة نت أن أصبحنا في العائلة لا نخاف عليه.

ويقول الخبير في الأفاعي علي باسم وحيد إن أحمد العداد استمدت بعض الأشياء في مجموعتنا من مجموعتنا في الخارج

ويكشف وحيد للجزيرة نت عن وجود نحو 52 نوعا من الأفاعي في العراق ، تنقسم إلى 3 أقسام ؛ بين 11 أفعى سامة و 5 أفاعي متوسطة السمية ، و 36 غير سامة.

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق