وكالة أنباء الإمارات – ” مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي” ينظم ندوة “مؤسسات الفتوى: جسور نحو عالمية السلام”

معا للقضاء على التشيع

أبوظبي في 17 نوفمبر/ وام/ حضر معالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيه رئيس “مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي” ندوةً عالميةً نظمها المجلس بمشاركة 42 مفتيًا يمثلون مختلف مراكز ودور ومؤسسات الإفتاء في العالم.

تناولت الندوة أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسات الفتوى في تعزيز قيم السلم العالمي، وترسيخ مبادئ الأخوة والتضامن الإنساني، وذلك من خلال تأصيل مفاهيم السلم في مجال الإفتاء الشرعي، وتفنيد دعاوى التطرف والكراهية، ومدِّ جسور التعاون مع محبي الخير في العالم.
وأكد معاليه في كلمة له في افتتاح الندوة أهمية الفتوى، ودور المفتي في تنزيل أحكام الشرع على واقع المكلفين، موضحًا أنّ من أهم ما ينبغي أن يرعاه المفتي هو حفظ مقاصد الشرع والتي عبر عنها العلماء بالضروريات الخمس وهي حفظ الحياة والدين والعقل والأسرة والملكية، والحرص على ما يحققها في واقع الناس.
َ ونوه إلى أنَّ أخطر ما أنتجه الواقع المعاصر أن صارت الفتوى سلاحًا للمتطرفين وحملة الفكر المأزوم بكل أطيافه ومظاهره، فاستحل بها الأديان ودمر الأوطان وجنى على الإنسان فاصطلت بناره كليات الشريعة، واجتثت به جزئياتها ومفاهيمها، وانبتت نصوصها عن سياقاتها، ولذلك فالواقع اليوم يبدو ملحًا إلحاحًا لا ينتظر تنظيرَ المنظرين ولا تأصيلَ المؤصلين، لتحصين المجتمع بفتاوى رصينة تمد يد السلام وحب الخير للبشرية جمعاء على اختلاف أجناسهم وأعراقهم وأديانهم.
من جانبه ألقى سعادة الدكتور عمر حبتور الدرعي – مدير عام مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، كلمةً رحب فيها بالحضور وأكّد حرص المجلس على تعزيز التعاون المشترك مع مختلف مؤسسات ودور الإفتاء حول العالم، وقال إنَّ الندوة تأتي تأكيدا من المجلس على إيمانه بالدور المحوري الذي تقوم به هذه المؤسسات في مد جسور السلام الحقيقي للعالم، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال في المجتمعات.
أدارت الندوة الدكتورة شمة يوسف الظاهري – عضو مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي مدير إدارة الخدمات الإفتائية وأشارت في كلمة لها إلى أنَّ مؤسسات الفتوى أصبحت اليوم تشكل عنصرًا مهمًا وفعالًا في تطبيق الأسس العملية التي ترسخ المبادئ السامية في المجتمعات، معربةً عن أملها في أن تقدم الندوة – بما تضمّ من مفتين وعلماء – أفكارًا بنَّاءة لصياغة توصيات ورؤى تدعم مسيرة الفتوى في التنمية والسلام ومد جسور الاستقرار في المنطقة والعالم.
تحدث في الندوة كل من سماحة الدكتور ناظر الدين محمد ناصر – مفتي سنغافورة، وسماحة الدكتور محمد الغزالي جكيني – مفتي غينيا، وفضيلة الدكتور حسان أبوعرقوب – مدير الإعلام والعلاقات العامَّة في دار الإفتاء الأردنية.

و قدَّم المشاركون في الندوة تعريفًا بمؤسسات الإفتاء التي ينتمون لها، موضحين دورها في تعزيز مفاهيم السلم والدعوة إلى التسامح والتعايش في المجتمعات.

عاصم الخولي/ دينا عمر

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق