وقعت أحداث فى سنة 229 هجرية .. ما يقوله التراث الإسلامى

معا للقضاء على التشيع

تولى الخليفة الواثق الواثق بعد رحيل والده الخليفة المعتصم ، وفي عهده عدة أحداث ، فما الذي جرى وما حدث الذي يقوله التراث الإسلامي؟


يقول كتاب البداية والنهاية لـ الحافظ كثير تحت عنوان “ثم دخلت سنة تسع وعشرين ومائتين” في أمر الواثق بعقوبة الدواوين وضربهم واستخلاص الأموال ، لظهور خياناتهم وإسرافهم في أمورهم ، فمنهم ضرب ألف سوط وأكثر من ذلك وأقل ، ومنهم من منه ألف ألف ألف الوزير محمد بن عبد الملك ، نائب الوزير ، الوزير محمد بن عبد الملك ، نائب رئيس الوزراء ، رئيس الوزراء ، الوزير محمد بن عبد الملك ، نائب رئيس الوزراء.


وكان سبب ذلك أن الواثق جلس ليلة في دار الخلافة وجلسوا يسمرون عنده ، فقال: هل منكم أحد يعرف سبب عقوبة جدي الرشيد للبرامكة؟


فقال بعض الحاضرين: نعم يا أمير المؤمنين! سبب ذلك أن الرشيد عرضت له جارية فأعجبه جمالها فساوم سيدها فيها.


فقال: يا أمير المؤمنين! إن أقسمت بكل يمين أن لا أبيعها بأقل من مائة ألف دينار.


فاشتراها منه وبعث إلى يحيى بن خالد الوزير لي أرسل إليه بالمال من بيت المال ، فأرسله إليه يؤنبه ويقول: أما في بيت مالي م ألفائة دينار؟


وألح في طلبها فقال يحيى بن خالد: أرسلوها إليه دراهم أكثرها ، ولعله يرد.


فبعثوا بمائة ألف دينار دراهم ووضعوها في طريق الرشيد وهو خارج إلى الصلاة ، فلمااز به رأى كوما من دراهم.


فقال: ما هذا؟


قالوا: ما جديد.


وخزنها عند بعض خدمه في دار الخلافة ، وأعجبه جمع المال فيواصله ، ثم تتبع أموال بيت المال البرامكة قد استهلكوها ، فجعل يهم بهم تارة يريد أخذهم وهلاكهم ، وتارة يحجم عنهم ، حتى إذا كان في بعض الليالي سمر عنده رجل يقال له: أبو العود ، فأطلق له ثلاث ألفا من الدراهم ، فبدأ الوزير يحيى بن خالد بن برمك فطلبها طويل ، فما كان في بعض الليالي في السمر عرض أبو العود للرشيد:


وعدت هند وما كادت تعد * ليت هندا أنجزتنا ما تعد


واستبدَّت مرةً واحدةً * إنما العاجز من لا يستبد


فجعل الرشيد يكرر وبخ: إنما العاجز من لا يستبد ، ويعجبه ذلك.


فلما كان الصباح دخل عليه يحيى بن خالد فأنشده الرشيد البيتين وهو يستحسنهما ، ففهم ذلك يحيى بن خالد وخاف وسأل عن أنشد ذلك للرشيد؟ فقيل له: أبو العود.


فبعث وأعطاه الثلاثين ، ألفا وأعطاه ، ألفا وأعطاه من عنده عشرين ألفا ، وكذلك ، كان ، وما كان ، وما كان موجودا.


فلما سمع ذلك الواثق أعجبه ذلك وجعل يكرر قول الشاعر: إنما العاجز من لا يستبد.


ثم أخذ بطش بأوراقهم وهم الدواوين إلى إثر ذلك.


وفيها: حج بالناس أمير السنة الماضية ، وهو أمير الحجيج في سيتاغيتين.


وفيها توفي: خلف بن هشام البزار أحد مشاهير القراء ، وعبد الله بن محمد السندي ، ونعيم بن حماد الخزاعي أحد أئمة السنة بعد أن كان أكابر الجهمية ، وله المصنفات في السنن وغيرها ، وبشار بن عبد الله المنسوب النسخة عنه أو منه ، ولكنها لكنها ، عالية الإسناد ، ولكنها موضوعة.

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق