هواء * شبك – مجيد السامرائي

معا للقضاء على التشيع

هواء * شبك – مجيد السامرائي

والله يا أيها الربع مشتهي اعلق على مباراة كروية… ……

كنت اكتب في الزمان زاوية تحت هذا العنوان بعد أن دعاني الزميل احمد اسماعيل (مقيم الان في قطر) فوق بساط اخضر ..

ماعلينا …

في التعليق لابد ان تكون منحازا تفتعل 1000 سبب لكي لاتقف على الحياد تفرح لفوز تناصره وتشمت في الاخر الخاسر والا ماسر انشطار الناس بين برشلونة ومدريد ولا احد منهم زارها حتى في خياله ؟! .

تجنب تجنب دواعي القولون … تفرج على المباراة دون صوت العصبي ..

كان موسم الامطار الذي حدث ، موسم الامطار الذي حدث ، موسم القاتل!

فوجئت حتى تعافيت مما اشكو منه ..

كردي من حلبجة اسمه (بيستون تاوكوزي) يملك حماسا منقطع النظير يعلق بجسده كاملا حتى اني اتخيله صاهلا جائحا جائلا في غرفته بين معلقين صنف دمهم بارد كمناخ آيسلند ..

يهتف بيستون بالكردية (له بةرژةونى عراقه امجد عطوان مةترسى داره توپةكه گول ول گول ول ابراهيم گول تةماشاكةن ناكرى ونابى ونا گونجى 65 هةزاره هاندة لةم يارى گاودايه وهئةه ابراهيم داوده … بةعسةى سةرورةمان ابراهيم ابراهيميكى نوى ليرةيه…

ضرغام اسماعيل گؤشةيه الله گول گول گول ئاسو ئاسو ئاسو ضرغام بؤ ئاسو كره. ثم في لحظة صحو يترجم الى العربية: (الكرة لصالح العراق امجد عطوان الكرة الكرة گول گول ول ابراهيم گول گول انظروا ، لا يحوز ولا يتناسب خمسة وستون الف مشجع من داخل الملعب وما يرون هكذا هدف رائع ..ما هذا الهدف يا الله ابراهيم جديد موجود هنا اليوم ضرغام اسماعيل زاويه الله گول گول گول اسو اسو اسو ضرغام لاسو كره من بغداد الى السليمانية برأس اسو هدف الثاني عن طريق لاعب كردي بعد هوار المغوار اسو ما هذا المخلوق يالله ما هذا اللاعب عرب ما هذا الهداف يا حلاوتك يا اسو يا ابن روستم مبروك مبروك مبروك من هلبجه وشارةزور وگةرةميان وسليمانيه ورانيه واربيل وكركوك العزيزة الى بغداد وذي قار والبصرة الفيحاء وميسان وديالى وبابل والنجف الاشرف مبروك للعراق شوف الكرد والعرب والكلد واشور واحد مبروك للعراق حصل على ثلاث نقاط امام السعودية). وعلى عناد من لا اسميه فقد نصبت في عزلتي لاقطة ورحت من بيستون هاتفا: بايششششش بايش ياااه… كووووول! والبصرة ام الكرم وخالته وعمته وجدته وحفيدته وكنته وضبطه من نحر 100 بعير وذبح 200 خروف وفرقها على 600 صينية ليرفع قبيلته بني لام حيث اقام الشيخ فوزي اللامي مأدبة امتدت من الجسر الايطالي الى جسر التنومة!

وغنت بنت التنومة رحمة رياض احمد (عين غطا وعين فراش ..عاش العراق)…

لقد اجهشت بالبكاء كما فعل نور صبري في مجلس خالد جاسم والى هنا سكن الحديث ولم تزل للذكريات بقية وبقاء: انتظرونا!

عمان

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق