هكذا تعاد الحياة للحركة المسرحية في البصرة | أخبار ثقافة

معا للقضاء على التشيع

فائز الكنعاني رأى أن كلية الفنون لم تخرج فنانين جددا بل موظفين حكوميين
فائز الكنعاني رأى أن كلية الفنون لم تخرج فنانين جددا بل موظفين حكوميين

ويقول أبو العباس إن المظاهر الدينية في البصرة شكلت تحديا حقيقيا بعد تعرضها خلال فترة التدريب في قصر الثقافة بعد تقديم مقاطع غنائية.

وشكلت مؤسسة التمثيل على خشبة المسرح فقط في حين تم تدريبنا وتعليمنا أساسيات التمثيل المسرحي بعد التحاقنا بالفرقة “.

المقابل يرى أن “كلية الفنون الجميلة ومعهد الفنون عجزا عن إضافة فنانين جدد إلى المدينة وخرجوا لنا موظفين حكوميين”.

ورأى أن الفرق بين المسرحية والرئيسية في الدور الأساسي في البصرة لها دور في توفير جيل مسرحي جديد يتقن المسرحية.

تاريخ عريق
وعرفت البصرة المسرح نحو القرن التاسع عشر الميلادي ، إذ يوجد نص مسرحي اكتشف في تلك الفترة عنوانه (الشيخ البصري والفتى العصري) محفوظ في مكتبة باشا عيان ويعود إلى عام 1862.

ويستعرض الباحث المسرحي طارق العذاري تاريخ المسرح في البصرة (البصرة) “.

مشروع مسرح البصرة الوطني لم ينفذ منهجية
مشروع مسرح البصرة الوطني لم ينفذ منهجية

وفي فترة السبعينيات ،ضيف العذاري- تشكلت دائرة المسرح والفرقة للتمثيل بالبصرة أعمالا ممتازة ومتكاملة كما تأسست مجموعة من مجموعة مسرحية ، وخلال فترة الحرب الإيرانية تحول المسرح إلى مسرح تعبوي وأعمالا متميزة للجمهور البصري.

محطة مهمة للفرق المسرحية العربية الشهيرة ، جورج أبيض ويوسف وهبي وفرقة فاطمة رشدي.

شهدت نسخة 2003 من البصرة انحسارا في قاعات العرض الفني القديم.

يقول مدير قصر الثقافة في البصرة عبد الحق المظفر إن “غياب النشاط المسرحي يعود إلى الافتقار إلى وجود بنية تحتية في المدينة”.

يبدو الشكل المظفر إلى أسباب فنية عرقلت بداية مشروع مسرح البصرة الوطني الذي يعد من أكبر الأماكن الثقافية في المدينة ، يجد مواطنو البصرة أن الحكومات المحلية تتعمد إهمال وتغييب الجانب الثقافي لمدينتهم بعد أن كانت أهم الحواضر الثقافية.

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق