هزة كروية مصرية .. أنا لاء أنا بلاش!

عروة قنواتي

في هذا العدد لصفقات الميركاتو وللدراما في هذا العدد لصفقات الميركاتو وللدراما التي ترافقها في الصفقات ، أو للإشارة إلى تقديم طلبات التقدم في قضية المقدمة ضد منتخب الإكوادور … التقارير الصحفية.

تصارع المشهد في تصفيات أمم إفريقيا 2023 ، والهزة التي ضربت أركان الكرة مجددًا بعد نكبة النهائي الإفريقي مع السنغال والإخفاق بالوصول إلى المونديال ، جعلني كما الكثير من المهتمين بأخبار الكرة المصرية صفحات الهزيمة الجديدة ، “هزيمة إيه يا جدعان؟”.

المنتخب المصري بدأ التصفيات بفوز باهت على غينيا دون رد مدخل كل نجومه وأسمائه المهمة ، وبظهور أول للمدرب الوطني إيهاب ، وقد جاء البرتغالي البرتغالي كارلوس كيروش ، ثم تلقى صفعة من الصين أمام منتخب إيطاليا بهدفين نظيفين ترقيستوى أقرب للمهزلة وبصيب ، لنشعر ويشعر مباراة كأس آسيا ، التي فازت مرتين قبل هذه المواجهة ، إحداهما في نهائي عام 1962 بفارق ركلات الترجيح ، والثانية في عام 1989 ، فيما تلقت الهزيمة 13 مرة ، منها بستة أهداف منها بثمانية أهداف.

منتخب إثيوبيا يُعرف خارج التصنيف الإفريقي والعالمي الممتاز أو الجيد أو المتوسط ​​والمقبول ، بعد بطولة واحدة لأمم إفريقيا حازها في العام 62 ، قبل 60 عامًا ، تغيرت بها قوانين وأنظمة وأشكال كرة القدم في الكرة الأرضية أربع مرات.

المرتبة 146 بتصنيف “فيفا” في آذار الماضي ، هدفين وأمطر جزاء المنتخب المصري بكرات غزيرة ، وطرق مرتين ، وتكفل أبو جبل مرمى من ثلاث انفرادات ، وحرمه الحكم من ركلة جزاء هدف ومن بعد العودة إلى تقنية ، ما يجعلك تغني مع الجمهور المصري “طار بالهوى شاشي .. وانت متدراشي!”.

يحتار الإعلام المصري والعربي وتحتار الجماهير المصرية والعربية ، ونحتار كلنا في إيجاد حلول عبارات واتهامات نلقيها في أي اتجاه لنواسي أنفسنا بهذه النتائج والتخبط الفاضح وغير المنطقي والمسؤول في الكرة المصرية.

فيما يبقى السيد جمال علام ، رئيس اتحاد الكرة ، اتحاده الموقر في الجبلاية يرصدون المواقف ويبررون النتائج ، بعبارات لا يمكن فهمها ولا يمكن تقبلها ولا يمكن التعاطي بها أمام الهزة التي أصابت وتصيب القارة الإفريقية.

المحاسبة ووصف المباني تبدو الجبلاية كما في العبارة الشهيرة للمسرحية المصرية القديمة “حضرة صاحب العمارة” ، عندما كان الفنان المرحوم وحيد يقول “أنا لاء أنا بلاش .. أنا عباس جوز عديلة اللي تحت”.

لا تدري كيف تمر الأجيال في حضرة الكرة المصرية ولا تتأهل إلى المونديال ولا تأتي بكأس أمم إفريقيا كما يحدث سابقًا. حقل تجارب للمدربين الوطنيين والأجانب بما لا يتفرع من العنوان العريض المصري ولا السمعة العربية والإفريقية و الشرجية العالمية لنجوم الكرة المصرية.

جيل يتقدم النجم محمد صلاح وأبرز المحترفين من الأرشيف الأخير إلى محمد الشناوي والحارس العملاق محمد الشناوي والحارس المتألق أبو جبل ، ومواهب بالجملة في كل سنة وكل مسابقة يدخلها المنتخب المصري الأول ، لكن في العقد الأخير تعاقب على المنتخب المصري الأخر مدربين وصل من خلال هذه الحقبة إلى نهائي أمم إفريقيا مرتين وفشل في تحقيق اللقب ، ووصل إلى كأس العالم مرة واحدة وخسر كل مبارياته في الدور الأول ، ويحقق حتى بطولة كأس العرب في الدوحة ، بينما يُطالَب الجمهور في كل مسابقة أو تصفيات بالتفاؤل والمواكبة الجاهزية ، لتنتهي القصة على “ماشربش الشاي .. أشرب أزوزة أنا” ، حتى تبدأ المسابقة التي تليها ويفتح رموز الاتحاد المصري قصة جديدة مع مدرب جديد ومعود باتت مستهلَكة وقديمة.

كانت الخسارة في أمم إفريقيا محزنة لنا ، وضياع التأهل لمونديال الدوحة مؤلم أيضًا ، ولكن الكارثة بدأت تظهر وتتفشى بشكل لا يبدو جميلًا مع النتائج الأخيرة ، ولا يبدو أن الإسعاف سريعًا أو حدث ، ربما تمت الإطاحة بإيهاب برادلي ، لأن ليل الجماهير الحزينة قد انتهى وعادت أشعة الشمس لاتحاد الكرة في الجبلاية من دون حساب ، مع عبارة “أنا لاء أنا بلاش .. أنا عباس جوز عديلة اللي تحت”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق