نواب الصدر يستقيلون ورئيس البرلمان يقبلها

لرئاسة الحكومة ، لطلبهم الذي سحب ترشيح ابن عمه

بعد يومين من تلويحه بالذهاب إلى المعارضة السياسية ، نفَّذ زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وعده بالذهاب إلى أكثر الخيارات خطورة ، وهو انسحابه مع كتلته (أعلى) من البرلمان.

طلب الصدر هو تقديم استقالاتهم إلى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ، الذي قبله. وقبيل إعلانه الانسحاب ، أجرى الصدر اتصالاً هاتفياً مع الزعيم الكردي مسعود بارزاني ، رئيس الحزب «الديمقراطي الكردستاني» وحليفه في تحالف وطن ». وفي بيانه شكر الصدر حليفيه («السيادة» السني ، بزعامة محمد الحلبوسي ، و «الديمقراطي الكردستاني») على «ما أبدوه من وطنية وثبات» ، مضيفاً: «وهم الآن في حل مني».

كما قدم الصدر شكراً خاصاً ، حرية رئاسة الوزراء ».

في الوقت الذي كان فيه العراق انسداداً سياسياً منذ 8 شهور ، بعد فشل التحالف: الثلاثي “الثلاثي” ، والإطار التنسيقي »الشيعي ، تشكيل حكومة ، فإن قرار المجلس سيضع الجميع أمام خيارات صعبة. قد يكون بعضًا من قوى شيعية أخرى تنافس الصدر. مخطط بديل للجناحين مخطط بديل لهيئة أخرى «الاطار».

وكان قد دعا الصدر إلى فصل «الفصل الحشد الشعبي» عن الفصائل المسلحة في العراق ، فيما عده مراقبون سياسيون خطوة تصعيدية في إطار احتمالية الصدام الشيعي ـ الشيعي. وجاءت الدعوة عبر بيان صدر أمس (الأحد) عما يُدعى «وزير القائد» المقرب من الصدر ، كما تزامنت مع ذكرى إطلاق المرجع الشيعي الأعلى في العراق ، علي السيستاني فتوى «الجهاد الكفائي» لحمل السلاح ضد «تنظيم داعش» بعد اجتياحه مساحة تُقدر بثلثي العراق في أواسط عام 2014.

وأثنى الصدر على الفتوى وتأسيس «الحشد» إلا قال: «من هنا صار لزاماً على الجميع تنظيم الحشد وقياداته والالتزام بالمركزية ، وفصلهم عما يمنع بالفصائل ، وتصديقه من المسيئين من أجل بقاء الجهاد في الجهاد ودمـأعيد الصورة أولاً ، ومن أجل تقوية العراق وقواته ، وثانياً ليبقى الحشد حشد الوطن وفي الوطن ». وشدد الصدر على أنه «لا ينبغي طرح عنوان زج في السياسة والتجارة والخلافات والصراعات السياسية وما شاكل ذلك ، فلا ينبغي لهم ذلك».

وقال الصدر: «أقدم احترامي ومحبتي لإخوتي المجاهدين في الحشد الشعبي المجاهد جرحاه وشهد الأبطال الذين ضحوا من وطنهم يداً بيد مع القوات الأمنية». تصدير عن شجبه لكل الأفعال المسيئة التي تصدر من بعض المنتمين لـ «الحشد الشعبي» ، مطالباً بـ «تنظيمه وقيادته والالتزام بالمركزية من أجل بقاء سمعة الجهاد والمجاهدين».

يذكر أن هذا هو المرجع السابق للصدر بفصل «الشعبية» عن الفصائل المسلحة ، 2021 (تشرين الثاني) 2021. كما دعا إلى إعادة دمج قوات الحشد الشعبي ضمن الجيش العراقي.

سيطرة داعش على داعش أربع محافظات ، وفاعلين واقترب من بغداد ، وعلى أثر ذلك ، وذلك في إطار تنظيم الدولة الإسلامية في العراق ، وكان هذا الدليل في عام 2017. بعد سيطرة تنظيم داعش »على مدينة الموصل في شمال العراق ، ثم تنظيم داعش ، وتحويل المناطق العراقية إلى هيئة تنظيم داعش ، وتحول« الحشد »إلى هيئة تنظيم داعش خاص بعد أن تم التصويت عليه في مجلس النواب.

في هذا المجال ، وظلمه ، وهو أستاذ في جامعة «أهل البيت» ، يدعوها واضحًا في هذا الموضوع ، في وقتها ». دعاء ، دعاء ، دعاء ، دعامة ، دعامة ، دعامة ، دعامة ، دعامة ، دعامة ، دعامة

السلطة الفلسطينية المسلحة ، أسلحة نووية ، أسلحة نووية ، أسلحة عسكرية ، أسلحة عسكرية ومن بين من طالبت الفصائل بنزع سلاحها هي سرايا السلام التابعة للصدر وحشد العتبات ».

يبدو واضحًا أن الصوت قد صدر عند تسليم أسلحتهم إلى إعادة ربط هيئة الحشد الشعبي بالحكومة العراقية وإبعادها كليًا عن الفصائل ، وهو ما لا يمكن أن تقبل به الفصائل ».

الحشد الشعبي هو ضمانة لها ولها والتحديات التي تواجهها ». المشار إليها في يرفضونها لأن معظم الخيارات المسموح بها في مقبول ، مقبول ، مقبول ، مقبول ، مقبول ، مقبول ، مقبول ، مقبول قيادتها؟

وكان وقتها الصحيح ، وكان قد وصل وقتها مساء الخميس الماضي.

وذكر المكتب الإعلامي للتيار الصدري ، في بيان حينها ، وجدتها ، وجدتها ، وجدتها ، وجدتها ، وجدتها ، ووجدتها ، ووجدتها ، ووجدتها ، ووجدتها قائمة. حتى الآن ، إلا عبر «مفتعل».


.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق