“نساء تمارا” .. أوّل معرضٍ شخصيّ لفنانة تشكيلية في كربلاء

شهدت مدينة كربلاء الدينية أوّل معرض تشكيلي شخصي في منطقة الفرات الأوسط العراقية لفنانة عراقية. حمل هذا المعرض عنوان “نساء تمارا” ، وضم أربعين لوحة للفنانة تمارا أنباري ، في مواجهة مختلفة للجمهور والمدينة. أقيم المعرض في قاعة “غاليري واحد” ضمن متحف الفنان صلاح حيثاني.
والفنانة تمارا أنباري من مواليد بغداد. درست في كلية الإدارة والاقتصاد ، ودخلت في دورات وورشات فنية ، وتطمح إلى دراستها للفنون في مصر. شاركت في عدد من المعارض ، كما شاركت في مهرجانات فنية ، ومن بينها المعرض الجماعي في غاليري الكحيلة في مصر ، والمعرض الجماعي في غاليري الاتحاد في دولة الإمارات العربية المتحدة ، والمعرض السنوي لجمعية الفنانين ، والمعرض الجماعي في “غاليري واحد” ، ومهرجان الواسطي للفن الذي أقامته وزارة الثقافة والآثار ، ومهرجان “النخيلة” بعض.

تمارا أنباري في مرسمها

تقول تمارا لـ “ضفة ثالثةوباعتباره ، فإن الوقت المناسب هو الوقت المناسب في الوقت المناسب. الخامات فـ “لقد استعملت خامات مختلفة وتقنيات متنوعة ، وهو رهان فني نلجأ إليه في كثير من الأعمال بسبب الغنى للعمل والكثافة التي يمنحها. الحال في الحال بالنسبة إلى السطوح ، حيث استعملت الحلقة الداخلية في الإعداد والمظهر.
وعن المدرسة التابعة لتتبعها ، تقول الفنانة تمارا إنها تعمل في الغالب وفق التيار الكهربائي ، حيث تجد أحيانًا أحيانًا تجدها في أماكن تجدها للتعبيرية التجريدية ، أحيانًا أخرى تذهب إلى العمل التجريدي من التجليات ، فالأدوات والحالة النفسية والجاذبية في ارتياد مناطق جديدة تجعلها كما تقول لا تترد في التجريب ودخول مناطق ورهانات فنية وشكلية جديدة. هذه الصفحة قد تحولت إلى قناة اتصال ، وتحويلها إلى قناة ، وهي فكرة جميلة وتؤكد أن كل عمل هو قائم بذاته كما هو منفتح على عوالم مجاورة.
وسبق لها أن تجارب تشكيلية وأخرجتها إلى العالم ، فإحدى أهم التجارب في كربلاء هي تجربة الفنانة الكبيرة بهيجة. الحكيم ، ولكنها تجربة لم تنطرح في المدينة ، بل نضجت واكتملت أدواتها في بغداد ، ولم تقم أي معرض لها في المدينة. أن تكون جاهزاً للاستفادة من هذه الخطوة ، فهي صعبة للغاية. وتجده في إشاعة الجمال ، والتشجيع عليه ، والعبور إلى الحياة ، أمرًا يستحق منحه الجملة من الوقت لكي تصبح صناعًا للحياة ، ومدافعين عنها.

النقد وتقشير اللوحات

(تمارا أنباري)


يرى الناقد أن هذا المعرض يبدو وكأنه مقيم على كرسيّ ، تختار زاوية تواجهها المتلقّي ، أو تميل بجذعها وكرها جانبيًا. يضيف في وصف اللوحات: الملابس الجاهزة ، الحقيبة ، الحرف اليدوية ، الإكسسوارات ، الصغيرة ، العازفون في زوايا المشهد ، الرجل الغامض الذي يظهر بقامته المحنية قليلًا إلى الأمام في مجموعة الأعمال ، السيارة ، الكتاب ، الكأس ، نسوة شابات وعصريات في المقعد الخلفي من السيارة. هذه المفردات تظهر في أعمال الفنانة تمارا بشكل متكرّر للدلالة على الوجوه الكثيرة والتمظهر التي تكون عليها الفنانة في لحظة الخلق. ويرى أنها امرأة تنصف نفسها ، وفنانة تنصف ، مهدوّن سيرتها رسمًا. ويشير إلى أن كل امرأة تظهر في أعمال تمارا هي تمارا ، أو جهة منها. أما يجعلك تجعلها تبدو وكأنها مشكلة الإتقان الكبير في إصلاحات وإصلاحه ، فإدراك الإمكانية التي تجعلك تبدو مختلفًا ، وطريقتها الفريدة في القبض على موضوعات معاصرة تجعل المتلقي يبدو ينظر إليه للتو من اللوحة ، وتراجع بضع خطوات ينظر إلى العالم جاء منه.

تم العمل على سلالة لأفكارها ، وهي تتعامل مع أفكار أخرى ، مما يؤدي إلى إبطاء هذه الفكرة ، مما يؤدي إلى عودة النساء اللاتي يعملن مع نساء لا يتجزّأ. من المعتاد أن تكون رسالتك ، مثلها ، ورائدها ، ورائعها ، ورائعها ، ورائعها ، ورائعها ، ورائعها ، ورائعها ، ورائعها ، ورائعها ، ورائعها ، ورائدها ، ورائدها أفكارها. ويضيف أن نساءها يتواجدون على الأسرّة والأرائك والشوارع والبيوتوت ، يجتمعن المنطقة المجاورة المجاورة. الرسم ، الناقد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق