مهمة صعبة لمنتخب قطر في المشاركة الأولى

معا للقضاء على التشيع

الدوحة – الظهور الأول لمنتخب قطر في نهائيات كأس العالم 2022 التي يستضيفها على أرضه اعتبارًا من الأحد حملا ثقيلا ، في ظل مطالب بظهور مقنع وتخطي عتبة الدور الأول في تجربة جنوب أفريقيا 2010 المنتخب المضيف الذي لم يتجاوز الدور الأول في تاريخ المونديال.
تبدو مهمة صعبة مع المدرب الإسباني في مجموعة قوية بتواجد منتخبات وزانة على غرار الفريق الهولندي صاحب التقاليد العريقة في كأس العالم ، إلى جانب المنتخب الهولندي بطل أفريقيا والذي تعج صفوفه بنجوم تنشط في الدوريات الأوروبية ، بالإضافة إلى المنتخب الإكوادوري الطموح.
حظوظ «العنابي» في فرصة الفوز في المساومة على مواجهة الافتتاح أمام الافتتاح يوم الأحد على ستاد البيت في الخور ، لأن النتيجة ستشكل مفتاح الدخول في حسابات العبور ، في وقت هذا البحث في البداية والثقة في امكانية تجاوز الإكوادور ولدت من تجربة سابقة تفوق فيها رفاق القائد حسن الهيدوس على المنافس نفسه 4-3 مباراة ودية ، دون اغفال الففال والمتغيرات التي حدثت. الاتحاد لكرة القدم لكرة القدم ، لكرة القدم ، لكرة القدم ، لكرة القدم ، لكرة القدم ، لكرة القدم ، لكرة القدم ، لكرة القدم ، لكرة القدم ، لكرة القدم ، لكرة القدم ، لكرة القدم ، لكرة القدم ، لكرة القدم ، لكرة القدم ، لكرة القدم ، لكرة القدم ، لكرة القدم ، وبعثة ، وبالعودة إلى تدارك اخطاء. أجواء مواجهة في مواجهة سبيل المثال
بدأت مرحلة العزل في أوروبا ، وبعضها البعض من البعض الآخر.
بدد سانشيز تلك الجاهزية المطلوبة في الموعد المحدد ، وذلك خلال التدريبات الأخيرة.
رهان على المعز وأكرم
ولبث الثقة في اللاعبين ، اختيار المدرب خوض مباريات رسمية و رسمية مع منتخبات اقل من مستوى منافسيه في المونديال ، فحقق خمسة انتصارات معنوية على منتخبات مباريات ، نيكاراغوا وبنما وغالايمالا والبانيا وهندوراس.
الرهان سيكونون على اللاعبين الذين يتحرقون ، وشوقا للمشاركة في المونديال ، البطولة في المقام الاول ، فاسماء مثل المعز علي (هداف المنتخب حاليًا) فاجأ وكمان نفسه آسيا من قبل ، وقاد «العنابي» الى اللقب القاري عام 2019.
قيم الخبرة في قيادة الكتيبة ، وهو ما سيكون منوطا بالمدافع خوخي بوعلام والقائد حسن الهيدوس وحارس المرمى سعد الشيب.
لكن ثمة خطوة أخرى في اختبارات الودية التي قادتها في رحلة إعداد قاربت على الخمس منذ أن تولى المهمة شهر آب 2017.
كانت نتائج المنتخب الوطني في السابق ، وباعتباره سابقًا في المسابقة السابقة ، وباعتبارها كبيرة سابقة في كوبا ، المشجعة في الكأس الذهبية والمتواضعة في التصفيات الأوروبية ، والمشجعة في كأس العرب والداعمة معنويا في الاختبارات ، وسابقة إلى الطريق للاعبين قد تعينهم على تحقيق سقف الطموح المطلوب بالتأهل الى الدور الثاني ، ما قد يجعل التجربة النموذجية يحتذى. (وكالات)

جميع الحقوق محفوظة.

يجوز استخدام مادة مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو و تؤكد الحصول على خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق