من الأدب للفرن .. قصة فتاتين لبنانيتين مع تأمين لقمة العيش

معا للقضاء على التشيع

قصة فرن مغدوشة

قدمت المدرسة اللبنانية ناريمان الناشف إلى عالم المخبوزات اللغة العربية ، نسبة الشابة العشرينية طالبة الجامعة ميري متت ، التي التحقت بها لإعداد 2012 ، 2012 ، 2012 ، 2012 2012 2012 2012 أضف إلى الجامعة اللبنانية الوطنية.

تقول ، حاولت أن أجيبتي في الجامعة اللبنانية التي طال أمده.

وتوضح لموقع “سكاي نيوز عربية”: “وجدت نفسي بحاجة إلى العمل ، التحقت بفرن من المنزل وهدفي من ذلك تأمين راتب شهري”.

المهارات الشابة: “دخلت الفرن كمحاسبة على الصندوق سرعان ما صرت اهتم بأمور أخرى لاحقا ، منها الاهتمام ببيت النار وبإعداد العجينة وخبزها”.

وأفادت: “عامل الفرن الناشف”.

الأزمة لم تترك خيارا

من جانبها ، قالت المعلمة ناريمان الناشف ابنة بلدة مغدوشة جنوبي لبنان: “إنني معلمة لغة عربية في الأدب العربي ، ولكن للأسف الأزمة المعيشية لم تترك لنا خيارات كثيرة ، وراتب المعلم قيمة ، دفع ماني إلى العمل في” فرن يعود الى ابن عمي “.

“في البداية كنت أساعد في إعداد المنقوشة في المطبخ وطاقمه.

وتلمس الشابتان التشجيع المطلق من أبناء بلدتهم مغدوشة ومن الزبائن في هذه الظروف الصعبة التي عصفت بالقطاع التعليمي والتربوي في لبنان جراء الأزمة.

البطولة ناريمان.

وعن المعوقات تبتسم أردفت: “وحده سيخ الحديد الذي نخرج بواسطته المنقوشة من الفرن بحاجة لقوة ، عضلاتنا الضعيفة نجاهد بصعوبة لنتمكن من إدخاله وإخراجه إلى الفرن”.

فبادروا إلى التفكير في حديثها: لا وقت للتفكير بالتخلي عن الفرن في ظل الرومانسية ، وبناءً على الرومانسية ، لا تتردد في الاتصال بالرعاية الاجتماعية.

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق