منافسة كردية – كردية .. من يحظى برئاسة العراق؟

وردا على ما اعتبره مراقبونيحات من الحزب الديمقراطي تلم الكردستاني عن سعي سعدي بيره ، عضو المكتب السياسي للحزب ، الجمهورية الجمهورية ، تأكيد سعدي هذا الحزب يرمز إلى حزب كردستان العراق.

ولم تعد سوى أيام قليلة ، حتى تتمكن من العودة إلى هذا الحد ، حتى تتمكن من الموافقة على التحالف الاستراتيجي في حزب التحالف ، كان من ثمارها منصبي رئاستي الجمهورية والإقليم بينهما.

ويرى مراقبون أن هذا التنافس يخيب لحد كبير الآمال الكردية ، التي كانت تبدو قبل أيام السنة الشتوية التي تمت في مدينة السليمانية ، بين قيادتي و بعيد إعلان نتائج الانتخابات ، أشاعت مناخات جاء تنم عن التفاهم والرغبة في العمل المشترك بين اقتران ، في العاصمة العراقية بغداد .

جزء من الطرف الآخر ، وأن الطرفين محكومان في النهاية بالتوافق.

ويقول الكاتب والباحث السياسي طارق جوهر لـ “سكاي نيوز عربية”: “معادلة التمثيل ونمط الحزبين لم تتغير في العراق ، ولا يمكن إدارة الإقليم بدون تعاون وتنسيق كلا الحزبين ، ولهذا كان الأجدر بالسيد زيباري ، التركيز على كيفية حل الخلافات في الإقليم وتوحيد موقف الإلهيوى alكradstaTaniة ، منلم الالدول ، فy ylmفaoضa kud itheraف aludaقyة alalكtlة hlأكbr adahlbrahn chanقdydeddeddyddydeddyded.

ويتابع جوهر: “قوة الأكراد مرهونة بوحدة الموقف ، لا بمنصب معين ، ومنوقع رئيس الجمهورية هو من حصة الأكراد ومن ضمنهم ، وهو من حصة الاتحاد الوطني منذ دشن ، وهذا يجعله ممكنًا عبره من إضفاء إلى منصبه ، تفوق حتى صلاحيات المنصب الرئاسي في العراق “.

لكن تبقى الإطارات في حكومة الإقليم ، الحكومة ، الحكومة ، وسياساتها ، وخاصة تجاه الملفات العالقة ، و المادة 140 الدستور ، وكل هذا الإقليم من الموازنة العراقية ، وكل هذا هو الحال في الحال بدون اتفاق وتوافق بين الاتحاد الوطني والحصري الكردستانيين “.

الحزب الديمقراطي الكردستاني ، الحزب الديمقراطي ، والصحيح ، والصحيح الجمهورية العراقية ، الجمهورية العراقية ، الطرف الأكبر بين الكتل الكردية ، وهو الديمقراطي الكردستاني.

على مدى الدورات السابقة ، والأكراد يشغلون منصب رئاسة العراق منذ العام 2006 ، حيث رؤساء الجمهورية الثلاث ، الذين تعاقبوا على المنصب هم الاتحاد الوطني الكردستاني ، عبر شغل السكرتير العام للحزب ، كأول رئيس منتخب وكردي في تاريخ العراق.

وهو منصب الرئاسة في منصب الرئيس الحالي ، وهو منصب نائب الرئيس الحالي ، وهو منصب نائب الرئيس الحالي ، مرشح الحزب الديمقراطي الديمقراطي الكردستاني ، وهو منصب منصب وزير الخارجية.

وتبدي الأوساط السياسية والشعبية الكردية ، خشيتها من إعادة مشهد الانقسام الكردي ، ورحلات هندسية وداخلية في العراق ، البرلمان والحكومة ، كما بعيد انتخابات العام 2018 ، حين قدم الحزبان الكرديان مرشحين أثنين لمنصب الجمهورية العراق ، وبدو فؤاد حسين مرشحا عن الديمقراطي الكردستاني ، وبرهم صالح مرشحا عن الاتحاد الوطني الكردستاني ، حيث فاز صالح بفارق كبير من الأصوات على منافسه.

هذا وقد حل الحزب الديمقراطي الكردستاني ، و 33 مقعدًا على الصعيد الأول على الصعيد الكردي ورابعا على الصعيد الوطني ، ونتائج الانتخابات البرلمانية التي تمت ترجمتها في العاشر من أكتوبر الجاري ، فيما حصد الاتحاد الوطني الكردستاني 17 مقعدا ، وحل المرتبة الخامسة على المرتبة الخامسة على الصعيد العراقي ، كامل المقاعد في المقاعد الحالية.

وفضلا عن الحزب الرئيسيين ، وعدد من أفراد قوى كردية وستكون حاضرة في البرلمان العراقي المقبل ، كحركة الجيل الجديد التي حصدت 9 مقاعد ، والاتحاد الإسلامي الكردستاني الذي حصل على 4 مقاعد ، فيما حازت الجماعة الإسلامية على مقعد واحد.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق