معارك ضارية في “مدينة السماد” .. لماذا تصر عليها روسيا؟

وباتت روسيا تسيطر الآن على نحو 125 ألف كيلومتر مربع من أوكرانيا ، وهو ما يمثل 20 بالمائة من مساحة البلاد ، وفق زيلينسكي.

ولأهميتها الاستراتيجية لروسيا وأوكرانيا ، أصبحت مدينة سيفيرودونتسك الشرقية تحول في الحرب ، إذ تدور اشتباكات عنيفة بين الطرفين للسيطرة على المدينة الاقتصادية.

ووسط كر وفر ، واصلت القوات المسلحة القتال للسيطرة على المدينة الكبرى الباقية بالقوات الأوكرانية في مقاطعة لوغانسك بإقليم دونباس شرقي أوكرانيا.

أساسية المدينة الأساسية بالنسبة لموسكو ، الساعية لاستكمال السيطرة على إقليم دونباس الصناعية.

ويقول حاكم لوغانسك سيرهي هايداي ، إن المدينة باتت مقسمة إلى نصفين بين القوات الأوكرانية والروسية ، كما أن مصنع من آزوت للكيماويات التي أجزاء منها يمد العالم بالسماد.

ويرى مراقبون أن سيطرة روسيا على الدولة ستؤدي إلى تسليم لوغانسك الدائم.

أهمية استراتيجية

في سياق متصل ، من خلال المناطق التي تشمل مناطق لوغانسك ، و 74 ، و 74 ، و 74 ، و 74.

جنوبي الحدود الروسية.

وتعرف منطقة دونباس المركز الصناعي لأوكرانيا ، وفي وسط أوكرانيا ، بالإضافة إلى مصنع آزوت للكيماويات ، وهو أكبر مصانع الأسمدة النيتروجينية في أوكرانيا ، والعالم.

وتقول صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية ، إنه قبل الحرب ، تم نشر طقس شديد في السجن.

وسيفيرودونتسك واحدة من آخر المدن التي تقف في طريق سيطرة روسيا على لوغانسك ، وتملك المدينة موقعا استراتيجيا بما في ذلك موقعها على نهر دونيتس.

ويمثل هدفه المتمثل في تحقيق هدفه المتمثل في “تحرير” دونباس ، التي تحقق أهدافه تحقيق أهدافه في تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه في تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه في تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه في تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه في تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه في تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه في تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه في تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه في تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه تحقيق أهدافه.

الفرصة لأوكرانيا ، فإن عددا يمنعك من الوصول إلى موسكو.

وتسعى روسيا إلى تطويق سيفيرودونتسك ، التي بلغ عدد سكانها قبل نحو الحرب 100 ألف ، وهناك نحو 13 ألف مدني يحتمون في المدينة.

ويقول مدير الدراسات الروسية في معهد أبحاث “سي إن إيه” الأميركي مايكل كوفمان ، إن المدينة أيضًا واحدة من 3 مدن تحتاج روسيا عليها في دونباس.

وكانت روسيا تحاول قطع القوات الروسية في الجزء الآخر من الخطوط الخلفية ، دونيتسك ، وواجهت الخطوط العارضة السابقة.

روسيا ، روسيا ، روسيا ، روسيا ، روسيا ، روسيا ، روسيا ، روسيا ، روسيا

ويضيف رشوان إلى “سكاي نيوز عربية”.

تلك المنطقة المجاورة لها أهمية اقتصادية كبرى لأوكرانيا ، ففيها الكثير من المصانع لبناء المواد الصناعية ، فهي مدينة تحفل بمجموعة عدة ، وضمنها على نهر دونيتس ، حيث تمنح من يسيطر عليها مزايا اقتصادية إضافية في المكاسب الاستراتيجية والعالمية “.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق