مظفر ، المتمرد من البصرة إلى مروراً بالأهواز

فقد العراق ، والرمز ، والرمز ، والطباعة ، والرسائل الإلكترونية ، والرؤية ، والرؤية ، والرؤية ، والرؤية ، والرؤية ، والرؤية ، والرؤية ، والرؤية ، والطباعة ، والطباعة ، والإعداد ، والطباعة ، والطباعة ، والإعداد .

وأسلوبه العبقري في انحناءات قصائده الجريئة ، فارضا نفسه على الأمة كأشهر شاعر ملتزم ، تفاعل مع الجماهير من مغزل الديكتاتوريات في وطنه ، واشتهر وبرز بإبداعه في عصرنا الحاضر في نقل الشعر الفصيح من مقاهي المثقفين إلى الشارع ، و الشعر باللهجة الدارجة إلى أوساط المثقفين.

وعليه لم مظفر شاهق عند باب الشعر الفصيح ، ومن يعرف اللهجة العراقية يعرف جيدا مدى إبداعاته التي تغنى بها المطربون يرددها أبناء العراق وصديقه والخليج من قبيل “البنفسج” و “مرينا بيكم حمد” ، و “حنيك حن” ، ناهيك عن قصيدته السياسية باللهجة الدارجة “البراءة”.

إلى ذلك يعترف معظم من روت قصائده أرواحهم المتعطشة ، بأن كان عبقرياً في شعره الشعبي والفصيح على حد سواء ، واستطاع بذلك أن يحتل مكانة مرموقة في صدارة الأدب العربي الحديث.

مظفر الأخبار

مظفر الأخبار

مظفر عبد المجيد عام 1934 م في الكاظمية ببغداد ، أسرة توافد إلى العراق المهتمة بالأدب ، إذ كان أجداده عراقيي الأصل ، أمراء في الهند ، وعائلته هاشمية قرشية تنتسب إلى الإمام موسى الكاظم ، هربت للهند منذ الفترة العباسية.

تعرض الصورة ، وتظهر الصورة ، وتظهر الصورة ، وتظهر الصورة ، وتظهر الصورة ، وتظهر الصورة ، وتظهر الصورة ، وتظهر الصورة ، وتظهر الصورة ، وتظهر الصورة ، وبين الثقافة والقوميين سنة 1963 م. ، تعرض للمطاردة فهرب إلى الأهواز عبر مدينة البصرة المجاورة ، محاولا الوصول إلى روسيا.

مظفر اخبار يبكي على أبواب الأهواز

وبعد هروبه من وطنه الأم العراق ، ينشد وصوله إلى وطنه المنسي الأهواز وما تعرض له في الطريق:
* في العاشر من نيسان بكيت على أبواب الأهواز
* فخذاي تشقق لحمها من امواس مياه الليل
* وأخذت حشائش برية تكتظ برائحة الشهوة
* أغلقت بهن جروحي
* لكن الناموس تجمع في خيط الفردوس
* المشدود كنذر في رجلي
* ناديت: اله البر سي اكتشفوني
* وسأقتل في العاشر من نيسان
* نسيت على أبواب الأهواز عيوني
* وتجمع كل ذباب الطرقات على فمي الطفل
* ورأيت صبايا فارس يغسلن النهد بماء الصبح
* وينتفض النهد كرأس القط من الغسل
* أموت بنهد يحكم أكثر من كسرى في الليل
* أموت بهن تطلعن بخوف الطير الآمن في الماء
* إلى قسوة ظلي
* من هذا المتبتل في الليل بكل زهور النخل
* تتأجج فيه الشهوة من رؤيا النخل الحالم في الليل
* شبقا في لحم المرأة كالسيف العذب الفحل
* من هذا الماسك كل زمام الأنهار
* يسيل على الغربات كعري الصبح
* يراوغ كل الطرقات المألوفة في جنات الملح
* يواجه ذئبية هذا العالم لا يحمل يحمل سكينا
* يا أبواب بساتين الأهواز أموت حنينا
النخلة في عربستان كانت تنتظره

وصوله إلى عربستان ، قال:
.. وعرفت بأن النخلة في عربستان
انتظرتني قبل الله
لتسأل إن كان الزمن المغبر يغيرها
قلت: حزنت
فأطبق صمت وبكى النخل
وكانت سفن في آخر شط العرب
احتفلت بصولي
ودعني النوتي وكان تنوخيا
تتوجع في اللكنة
قال إلى أين الهجرة
فارتبك الخزرج والأوس بقلبي
ومسحت التنقيط من الحدس لئلا يقرأني الدرب
وسيطر سلطان نعاس الصبح
فجاء الله إلى الحلم
وجاء حسين الأهوازي يفتش عن دعوته
جاء النخل
التعذيب
وجاءت قدمي الملوية في الطين
وزاغ الجوع
وطارت في عتمات القلب فراشات حمراء
وأشجان حزبية قد شحنت بالحزن وبالنار
نزلت إلى ذاتي في بطء
آلمني الجرح
مددت بساقي
خرجت قدمي كالرعب من الحلم
وكان لإبهامي عين حمراء
تحس برودة ماء الكارون
وهذا أول عربي في قائمة المسروقات

الوقوع بفخ الإيرانية

وباكستان في العلاقات بين إيران وباكستان ، وباكواز إلى أفغانستان ، وتتبخل في النهاية قبل تسليمه.
في طهران وقفت أمام الغول
تناوبني بالسوط و بالأحذية الضخمة
عشرة جلّادين
وكان كبير الجلادين له عينان
كبيتي نمل أبيض مطفأتين
وشعر خنازير ينبت من منخاريه
وفي شفتيه مخاط من كلمات
كان يقطرها
في أذني
ويسألني: من أنت؟
خجلت أقول له “قاومت الاستعمار فشردني وطني”
عيناي من التعذيب
رأيت النخلة
ذات النخلة
والنهر المتجوسق بالله على الأهواز
موعد شط العرب الآن قريبا مني
والله كذلك كان هنا …
واحتشد الفلاحون علي …
وبينهم كان عليّ وأبو ذر …
والأهوازي ولوممبا …
أو جيفارا أو ماركس أو ماو …
لا أتذكر فالثوار لهم وجه واحد في روحي …
غامت عيناي ، التعذيب ، تشقق لحمي تحت السوط …
فحط عليّ رأسي في حجريه
وقال: تحمّل فتحملت
وجاء الحزب ، وقال تحمل ، فتحملت …
والنخلة قالت …
أنهر قالت ، فتحمّلت … تحملت …
وشقّ الجمع
وهبت نسمات أعرف كيف أفيق عليها
بين الغيبوبة والصحو
تماوج وجه فلسطين
فهذي المتكبرة الثاكل
تحضر حين يعذب أي غريب
أسندني الصبر المعجز في عينيها
فنهضت
وقفت أمام الجلاد
بصقت عليه من الأنف إلى القدمين
فدقّت رأسي ثانية بالأرض
وجيء بكرسي حفرت هوّة رعب فيه
ومزقت الأثواب علي
ابتسم الجلاد كأن عناكب قد هربت
أمسكني من كتفي
على هذا الكرسي خصينا بعض رفاق
فاعترف الآن …
على هذا الكرسي …
اعترف الآن …..
اعترف الآن …..
اعترف..اعترف ..
اعترف الآن
عرقت.
وأحسست بأوجاع في كل مكان من جسدي
– اعترف الآن
وأحسست بأوجاع في الحائط
أوجاع في الغابات وفي الأنهار وفي الإنسان الأول
اللهم …
– أنقذ الكامن في الإنسان …!
توجه إلى المطلق في ثقة
كان أبو ذر خلف زجاج الشباك المقفل
يزرع في شجاعته
رفضت رفضت
وكانت أمي واقفة قدام الشعب بصمت
فرفضت …
ــ اعترف الآن
ــ اعترف الآن
رفضت
وأطبقت فمي ، فالشعب عنق الثوري
رفضت
تقلص وجه الجلادين
وقالوا في صوت أجوف
نتركك الليلة
راجع نفسك
أدركت اللعبة
في اليوم التاسع كفّوا عن تعذيبي
نزعوا القيد
فجاء اللحم مع القيد
أرادوا أن أتعهد
ألا أتسلل ثانية للأهواز
صعد النخل بقلبي
إحدى النخلات
بعيدا أعلى من كل النخلات
تسند قلبي فوق السعف كعذق
من يصل القلب الآن .. ؟؟
قدمي في السجن ، وقلبي بين عذوق النخل
وقلت بقلبي: إياك
فللشاعر ألف جواز في الشعر
وألف جواز أن يتسلل للأهواز
يا قلبي! عشق الأرض جواز ..

ثم نقل بعد ذلك إلى سجن الحلة المركزي.

نفذت مع سجناء سياسيين نفذت إلى الخارج من زنزاناتهم يؤدي إلى خارج السجن ، توّجه مع رفاقه للأهوار في جنوب العراق ، ومكث هناك إلى أن أعفي عنهم 1969 م.

وباشر ب وزارة التربية كمدرس للغة العربية ، ولكنه ترك التدريس مغادرا العراق إلى دمشق ، وهناك بدأت رحلاته إلى عبر عواصم عربية وغربية عدة ، ثم استقر ثانية في دمشق حتى عاد للعراق سنة 2011 م ، إلا أنه اختار في نهاية المطاف يشد الرحال إلى الخليج ليستقر في الشارقة بالإمارات العربية المتحدة حتى وفاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق