«مذبحة 13 نوفمبر»: باريس ضمدت جراحها … لكن بعض الكدمات لا يُمحى

معا للقضاء على التشيع

«الشرق الأوسط» تجول على المواقع التي استهدفها انتحاريو «داعش» عام 2015

كان مساء يوم جمعة رائعاً. بداية العطلة. باريس تعيش حالة استثنائية. فريق كرة القدم الوطني يتحضر لمواجهة نظيره الألماني في الملعب الكبير في محلة «سين دونيس» الواقعة على مدخل العاصمة الشمالي. ثمانون ألف مشجع يتدفقون أفواجاً ، قدمهم رئيس الجمهورية ، حين وزير الخارجية الألماني فرانك فولتر – شتاينماير تتدفقه. أرصفة المقاهي تعج بالزبائن ، خصوصاً تلك التي كانت ستنقل المباراة على شاشات كبيرة. المطاعم ، كبيرها وصغيرها على حد سواء ، كعادتها مساء الجمعة ، عندما يكون الطقس ذلك ، تتمدد إلى الأرصفة. وذاك المساء ، السماء والحرارة معتدلة ؛ ما شجع الفرنسيين والسياح للاستفادة ربما من أواخر الفرص لريادة المطاعم وللتنزه في شوارع وجادات باريس الجميلة. وفي الدائرة العاشرة من باريس ، حيث يقع مسرح وملهى الباتاكلان عند الرقم 50 من بولفار فولتير ، كان الزبائن وأكثريتهم الساحقة من الشباب ، يقفون في صفوف طويلة للدخول إلى هذا المعلم الفني الاستثنائي من أجل سهرة موسيقية أمير. المبنى فريد من نوعه في باريس ؛ إذني في العام 1864 ، زمن حكم الإمبراطور نابوليون الثالث على طراز «الباغود» الصينية.

باختصار ، ذاك الـ13 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام 2015 كان يراد له يحمل الفرح والسعادة للناس. لا أزمات اجتماعية اقتصادية حادة ولا حروب في أبواب فرنسا أو في جوارها القريب ، كما الحال اليوم. النقطة السوداء في المشهد الاستثنائي كان اسمها الحرب في سوريا والعراق وصعود تنظيم «داعش» الذي أقام «خلافة» لمنزل على أجزاء من الأراضي السورية والعراقية. قتال المقاتلين. البلدان التي تنتهك ، والآخر ، البلدان التي تنتشر ما بعده. تقوم بهذه العملية ، بما في ذلك ، في أمريكا الجنوبية ، بما في ذلك الطاقة المحدودة. صحيح باريس عرفت هجمات إرهابية سابقة في العام نفسه استهدفت صحيفة «شارلي إيمائي» ومتجراً يهودياً ، إلا أنها كانت محدودة ومن ثم قُل يأتيها من سوريا ومن مدينة الرقة تحديداً.

مطعم «لو كاريون» الذي شملته الهجمات (الشرق الأوسط).

ثلاث مجموعات كوماندوس

محكمة التنظيم. ثلاث مجموعات انطلقت من ثلاثة أجنحة مختلفة وكانت أهدافها ثلاثة: الملعب الكبير ، مقاهٍ ومطاعم في الدائرتين العاشرة والحادية عشرة ، وملهى الباتاكلان حيث تواجد 1500 شخص للاستمتاع بالسهرة الموسيقية التي كانت تحييها فرقة «أيغل أوف ديث ميتال». النجمات الهندية متزامنة بدءاً من الساعة التاسعة وعشرين دقيقة قرب الملعب الكبير ، حيث حصلت ثلاث تفجيرات انتحارية. ويحاول الانتحار ، الانتحاريين الثلاثة ، يجتاز الحاجز الخارجي إلا أن أحد الحراس نهره لأنه لم يحمل يحمل دخول ؛ بعض الإعجاب. ولحسن الحظ ، فإنهم كانوا في سياراتهم. وكانت هذه الأعمال الانتحارية الأولى من نوعها التي تعرفها فرنسا. وبعد التفجير الأول ، 2010 رجال الأمن والحرس الرئاسي إلى إخراج هولند من الملعب الكبير بشكل آمن في حينما المباراة لمشاركة الجمهور علامًا. وقد تم حله في جزء من هذا الفيلم.

في نفس الوقت ، نزل ثلاثة إرهابيين مدججين بالسلاح. وباطلاق النار بإطلاق النار على رواد المقاهي والمطاعم ، فاستهدفوا تباعاً مطعم «لو بوتي كومبودج» ثم «لو كاريون» ثم «كافيه بون بيير» فـ «كوزا نوسترا» ، مستكملين «غزوتهم» القاتلة باتجاه «لو كونتوار دو فولتير» لتنتهي بهم الجولة أمام مقهى «لا بيل ايكيب» في الدائرة الـ11 ، حيث قام أحدهم بافجير نفسه أمام المكتب بينما لاذ اثنان من المنفذين بالفرار بينهم المسؤول «الميداني» عبد الحميد أبا عود ، وهو حامل للجنسيتين المغربية والبلجيكية. والمحصلة ، إضافة إلى حالة الخوف والهلع والبكاء والصريخ والهروب من الموت اجتاحت هذه الأحياء ، كانت 39 قتيلاً و 32 جريحاً.

ما حصل داخل ملهى «باتاكلان». فمن لحظة نزول القتلة الثلاثة من السيارة التي ظهرتتهم ، بدأوا بإطلاق النار على الأشخاص والحرس خارج الملهى. بإمطار الحضور بوابل من الرصاص دون تمييز رؤية واضحة بالقضاء على أكبر عدد ممكن من الناس. الشرطة ، الشرطة ، الشرطة ، الشرطة ، الأمن ، منفذ البريد ، منفذ البريد ، منفذ البريد وطيلة دقائق لا تنتهي ، واصل الثلاثة عملية القتل التي تنته تنته إلا في الساعة الواحدة إلا دقيقتين يوم السبت بعد أن نجح رجال الأمن في الطابق الأول ، حيث احتجزها رجال الأمن والرهائن نفسيهما من احتمال القضاء عليه. إرهابي إرهابي. وجاءت المحصلة ثقيلة للغاية ؛ إذ قتل 90 شخصاً وأصيب العشرات بجروح ، منهم 90 شخصاً حالتهم خطرة. وكانت المحصلة النهائية 131 قتيلاً و 300 جريح.

مطعم ومقهى «لا بون بيير» في شارع «لو تومبل» (الشرق الأوسط)

حالة الطوارئ

في وقت سابق ، في اليوم التالي ، في حالة الطوارئ على الأراضي الفرنسية ، وهي أول دولة في أراضيها ، في الحكومة ، في عام 1958 ، الجيش ورفع حالة التأهب الأمني ​​… والتخوف الكبير توقع وجود مجموعات إرهابية أخرى على الأراضي الفرنسية ، في حين أن الوقت الحالي وضع اليد على مستخدمين مستخدمين نجحا في الفرار واللذين قضي عليهما في ضاحية سان دوني بعد ثلاثة أيام مختبئين في شقة استؤجرت لصالحهما. ومن كل عام الكوماندوس المولج تنفيذ العمليات ومن ثم توفير الدعم اللوجستي ، لم يبق على قيد الحياة إلا صلاح عبد السلام. تم التمثيل في الدورة الأولى ، وتم تمثيله في دوره ، وتم تمثيله في دوره ، وتم تمثيله في دوره ، وتم تمثيله في ساحة العمليات ، وتم تمثيل العمليات لرفضه قتل مدنيين. إلا أن تقرير الادعاء أفاد بأن حزام عبد السلام لم ينفجر. وفي نهاية يونيو حزيران (يونيو) الماضي ، صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد غير قابل للتعديل في حين تفاوتت أحكام الآخرين الذين لعبوا أدواراً لوجيستية متنوعة بين ثلاثين عاما من السجن. وبُرّئ شخص واحد من التهم إليه.

كان من الطبيعي أن تثير موجة من موجة من التعاطف مع فرنسا عبر العالم. ، دعافعون عن الإسلام. وسارعت الحكومة إلى التنبيه من مخاطر الانقسامات وشددت ، بالانسجام مع المسؤولين عن مسلمي فرنسا ، على هؤلاء هم معرضون إرهاب. بيد أن المساعي هذه المساعي لم تكن المساعي تسعى إلى أقصى اليمين المتطرف بعض الفرص الرديفة إلى استغلال المأساة للتنديد بوضعة الحكومة وباستحالة. القوانين التي أريد منها محاربة التطرف والأصول وما سمي لاحقاً «الانفصالية الإسلاموية».

زواج صلاح عبد السلام

اليوم ، تمر سبع سنوات على تلك الليلة المشؤومة ، إلا أن مأساة 13 نوفمبر 2015 ما بعد أن أفعلته في أذهان الناس ، وضمنتها مع قُتلوا والجرحى. المحاكمة التي دامت جماعتي ضربت جراحهم مجدداً. خلال ساعات طويلة ، استمعت إلى الشهادات وأقربها ، عائدات أخرى للمتهمين وعلى رأسهم صلاح عبد السلام لفهم ما حصل. وظهرت ردود الأفعال على المحاكمة التي قدمتها عشرين شخصاً بينهم غيابياً. وآخر ما استجد الأسبوع الماضي خبر الزواج الديني لصلاح عبد السلام وهو في السجن وقد تم عبر الهاتف وقدارت عائلته المقيمة في بلجيكا عروسه وهي خطيبته التي كانت معرضة لأيام قليلة في باريس. ووفق الحكم النافذ بحقه ، فإن عبد السلام يخرج من السجن أبداً.

لا تحب الطبيعة الفراغ. ولأن هذه سُنة الكون ، فقد استعادت الحياة منذ زمن بعيد في الأحياء والأماكن التي كانت مسرحًا للمجزرة. فالتحدي الأكبر كان عنوانه استمرار الدورة الطبيعية والتغلب على الخوف ورفض الخضوع للتهديدات الإرهابية. خاص ؛ بعد مرور وقت قصير على أحداث 13 نوفمبر ، وبعد انتهاء التحقيقات الأمنية ، والمطاعم والحانات ، وفتح أبوابها أمام المشاهدين بعد إصلاح الأحداث والتغلب على الصدمة. أما ملهى «باتاكلان» فله قصة أخرى. فقد أكد ، إعادة تأكيده ، رجاءً ، رجاءً ، رجلاً عادً ، عادً ، عادً ، عادً عادً ردهً ، عادً ، تماماً. وقد استغرقت هذه العمليات عاماً عاماً من العمليات العامة في عام 2002. وسعت «الشرق الأوسط» للقاء مدير «باتاكلان» أو أحد مسؤوليه. ولبعثه ، ولبيعه ، ولا شيء جديد تضيفه. وصف موقع الملهى على موقع الإنترنت. 13 نوفمبر في حين الأيام وعام 2023 تضج بالحفلات الموسيقية والرقص والمحاضرات وعروض الأزياء …

وفي الجولة الموسعة التي تقوم بها بها «الشرق» ، باتاكلان «باتاكلان» المطل تماماً على بولفار فولتير. المؤسسات الأخرى ، قالت ، إنها “نسيت تماماً” أن «باتاكلان» ، تعرض جدران إرهابية ، موقع لا تبعد كثيراً عن الموقع الذي قامت بإنهادت عليه منذ سنوات أن تجلس في المقهى لأنه «هادئ ، له ديكور جميل ، وخدمته لطيفة».

تقع المطاعم في منطقة المطاعم القريبة من المطاعم المجاورة ، في نوفمبر 2015 ، بباقات الورد وكلمات التضامن وأعلام الدول المساندة عند أسفل تمثال «ماريان» الذي يمثّل الجمهورية الفرنسية. وقريباً منها ، تمر «قناة سان مارتين» التي تسبغ على الأحياء المطلة عليها مسحة من الجمال والهدوء. وعند الرقم 167 من «رصيف فالمي» في الدائرة العاشرة الواقعة «لو كاريون» الذي استهدفه الإرهابيون وليس بعيداً عنه مطعم «لو بوتي كومبودج». قام المسؤولون في المطعم داخل المطعم داخل المطعم. وأبلغوا ورغباتهم في العمل والبضائع والبضائع والبضائع والبضائع والبضائع والبضائع والبضائع. من استطاع الهرب لم يتردد للحظة. لكنهم في أماكنهم أو انبطحوا تحت الطاولات ». ويضيف فنسان «إنه مشهد لا يمكن أن أنساه. وأحياناً يمنعهم من السكن في الليل. اليوم ، المقهى كان ممتلئاً والموسيقى تصدح عالياً والزبائن يتسامرون. الستار أسدل. و «لو بوتي كمبودج» سقط 13 قتيلاً وكثير من الجرحى.

ليس بعيداً من هناك ، يقع ومقهى «لا بون بيير». وعلى بعد خطوات منه المطعم الإيطالي «كوزا نوسترا» الذي أغلق أبوابه. رعب تتكرر. الكلمات والمشاعر هي. ولكن ما يتغير ردات الفعل بين من نجح في قلب الصفحة ولا يريد أن يتذكر ومن يعتبر تكرار الرواية ضروري حتى لا ينسى.

عام ، تعد بلدية باريسعات متعددة لتبقى ذكرى تجمزرة عرفتها تجمّع في الأذهان.


.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق