محظورات وتحذيرات “منظمة المنشطات” بين السرية والمفاجأة

معا للقضاء على التشيع

في نهاية العام الماضي وتحديدًا 24 ديسمبر (2022)، وجهت المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات “النادو” رسالة لجميع الاتحادات الرياضية.

الرسالة كانت ملخصها تطبيق قائمة المحظورات للعام الجديد (2023) وعدم استخدام مواد محظورة حتى لا يتعرض أي رياضي للعقاب.

وأصدرت المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات بيانًا رسميًا بضرورة توعية اللاعبين من جميع المواد المدرجة بقائمة المحظورات حتى لا يقع اللاعب أو الإداري والمدرب والطبيب تحت طائلة العقاب في حال اكتشاف تناول الرياضي أو حيازته أو الإتجار أو المساعدة على تناول أي من المواد المحظورة الواردة بقائمة المحظورات.

أبرز التحذيرات من جانب منظمة “النادو” هيّ عدم استخدام المكملات الغذائية لأنها قد تكون ملوثة بمواد محظورة غير مذكورة على العبوة مهما كانت مصدر هذه المكملات.

وبخلاف المكملات الغذائية، أكدت هانم أمير المدير التنفيذي للمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات أن عقار الترامادول أقرته الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات لتتم إدراجه ضمن القائمة التالية التي سيتم تطبيقها من أول يناير (2024) وهنا جاءت رسالة هانم بتحذير أي رياضي بعدم استخدام هذا العقار حاليًا حتى لا يقع في المحظور مستقبلاً.

عمل اللجنة يصل إلى إجراء المنشطات على اللاعبين في مباريات الدوري بطريقة عشوائية دون إعلان مسبق وذلك حفاظًا على السرية المطلوبة.

وهنا على سبيل المثال، في إطار مباريات الأسبوع الـ12، أصدرت المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات تواجدها في مباراتي الأهلي أمام إنبي، والزمالك ضد الداخلية.

وجاء بيان اللجنة، أنها قامت بالكشف عن المنشطات على اللاعبين الذين تواجدوا في المباراتين من خلال سحب العينات على اللاعبين بطريقة عشوائية حسب الآلية المحددة طبقًا للكود الدولي الذي حددته الوكالة الولية لمكافحة المنشطات.

وأشار بيان المنظمة، عبر موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” في الخامس من يناير الماضي، أن المنظمة تؤدي دورها دون الإعلان المسبق عن المباريات التي يتم تغطيتها وذلك حفاظًا على السرية المطلوبة في هذا الشأن.

دور اللجنة استمر وظهر بشكل كبير وتحديدًا عقب مباراة الزمالك والداخلية والتي انتهت بنتيجة (1-1)، حيث خرج مرتضى منصور رئيس القلعة البيضاء ليعلن تناول ثنائي فريقه عبد الله جمعة وأحمد فتوح مواد محظورة.

وكشف مرتضى خلال تصريحاته عبر شاشة “الزمالك”، أن الثنائي لم يتواجدان في قائمة الفريق نظرًا لحصولهما على مواد محظورة، وهنا جاء دور المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات لتصدر قرار بضرورة خضوع فتوح وجمعة للتحاليل وإلا سيتعرضان للعقوبة.

وصرح حازم خميس رئيس المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، أن هناك مدة ثلاثة أيام لفحص الكشف عن المنشطات، حيث تم إرسال خطاب إلى اتحاد الكرة لنادي الزمالك، ليعلن رئيس الزمالك خضوع جميع اللاعب لكشف منشطات حيث جاءت النتيجة سلبية، دون أن يعلن موقف الثنائي “فتوح وجمعة”.

ولم تصدر المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات أي بيان رسمي حول نتيجة التحاليل أو حقيقة خضوع الثنائي “فتوح وجمعة” للكشف عن المنشطات حتى هذه اللحظة.

اقرأ أيضًا..

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق