مباريات صعبة وآمال كبيرة .. حظوظ العرب في مونديال قطر

معا للقضاء على التشيع

مثنى الأحمد / الأناضول

– “العنابي” القطري يأمل بالذهاب بعيدا لصناعة إنجاز يوازي النجاح التنظيمي
– طموح “الأخضر” السعودي يصطدم بأرجنتين ميسي وبولندا ليفاندوفسكي
– “نسور قرطاج” في مهمة شبه مستحيلة أمام فرنسا حاملة اللقب والدنمارك
– حلم “أسود الأطلس” بتكرار إنجاز مونديال 1986 يصطدم بقوة بلجيكا وكرواتيا

تن الأحد القادم 20 نوفمبر / تشرين الثاني في قطر نهائيات انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم بمشاركة 32 منتخبا و 4 منتخبات عربية وصلت إلى المونديال بجدارة.

في هذا المونديال تتواجد قطر كونه بلد المضيف ، والسعودية بعد أن تصدّرت مجموعتها في الدور النهائي من التصفيات الآسيوية ، والمغرب عقب الكونغو الديمقراطية في الدور النهائي من التصفيات الآسيوية ، التي تشهد أيضًا تتطلع تونس على حساب مالي.

القرعة التي سُحبت مطلع أبريل / نيسان لم تكن رحيمة بالمنتخبات العربية ووضعتها في مجموعات شرسة بجانب منافسين أقوياء ، ما يجعل العبور إلى الأدوار القادمة صعبة للغاية.

** العنابي القطري

يمتلك جاهزًا جاهزًا للعمل على أرضه.

الحروف الكبيرة في تقديم صورة لائقة على المستطيل الأخضر.

ويخوض “العنابي” البطولة في المجموعة الأولى بجانب هولندا وصيف بطل العالم مرات وصاحبة الخبرة الكبيرة في المحافل العالمية ، والسنغال ثلاث المتوج بكأس الأمم الإفريقية الأخيرة ، والإكوادور رابع أمريكا اللاتينية.

صاحب قطر تشكيلة قوية لفتت الأنظار عقب التتويج عقب التتويج كأس آسيا صيف 2019 بقيادة المدرب الإسباني

سانشيز عمل على بناء منتخب قوي تمكن من حصد لقب كأس آسيا للشباب تحت 19 عاما ، قبل أن يتسلم الإدارة الفنية للمنتخب الأول مطلع يوليو / يوليو 2017 ، خلفا للأوروغوياني خورخي فوساتي الذي استقال في 13 يونيو / حزيران 2017.

بلاعبين أمثال أكرم عفيفي والمعز علي وبو علام خوخي وحسن الهيدوس والصلاحية والصلاحية وعبد العزيز حاتم وغيرهم كثيرين ، لن يقتصر طموح قطر على تقديم أداء “مشرّف” والاكتفاء بالمشاركة على بطاقات العبور الـ16 ، حيث الاتحاد القطري جهدا جبارا في إعداد منتخب يبحث عن التميز على أرضه وبين جماهيره.

2021، ولعب هذا العام مباريات تحضيرية كبيرة فاز في آخرها على بلغاريا بهدفين لواحد.

المواجهة الافتتاحية في المونديال ضد الإكوادور تمثل بالنسبة للمنتخب القطري الخطوة الأهم لتجاوز دور المجموعات ، فالفوز بها سيمنح كتيبة دافعة كبيرة قبل الاصطدام بالسنغال ومحاولة الوصول إلى هولندا في الجولة الأخيرة.

** “الأخضر” السعودي

سيكون تواجد المنتخب السعودي في الجارة قطر هو السادس في النهائيات العالمية منذ الظهور الأول في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994.

ويطمح رجال المدرب الفرنسي هيرفي رينارد إلى تكرار إنجاز أول مشاركة لهم ، حين بلغ “الأخضر” ، وبلجيكا والمغرب ، قبل أن تُقصيه السويد.

أمام المنتخب الرياضي مهمة صعبة لبلوغ مداره ، إذ يتواجد في المجموعة الثالثة مع الأرجنتين المتوجة بلقب كوبا أمريكا 2021 والمكسيك المتواجدة بشكل شبه دائم في العرس العالمي وبولندا بمجموعة المحترفين في أندية أوروبية كبرى يتقدمهم المهاجم روبرت ليفاندوفسكي أفضل لاعب في العالم عام 2021 ، بحسب تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

كانت فرصة اللقب الأخير في المقدمة ، وهي علامة تجارية ، وهي منح الحظ الأوفر لتصدر المجموعة.

رينارد الذي دائما ما قدم منتخبات قوية صنعت المفاجآت في البطولات القارية يذهب إلى قطر مع لاعبين متطورين بقيمة ياسر الشهراني ومحمد كنو وسالم الدوسري والموهوب فراس البريكان.

وهي مجموعة من الشركات التي تدعمها.

** “نسور قرطاج”

فرضت القرعة على منتخب تونس التواجد في مجموعة صعبة جدا تضم ​​حامل اللقب الفرنسي والدنمارك القادمة القادمة للمجموعة المميزة بجانب فيكتوريا المنافس الأسهل.

الحضور في مونديال قطر هو السادس لـ “نسور قرطاج” بعد 1978 و 1998 و 2002 و 2006 و 2018 ، ولم يسبق له مثيل له أن تجاوز الدور الأول ، والظهور الأبرز كان بمونديال الأرجنتين.

مهمة الوصول إلى ثمن نهائي المونديال لأول مرة في تاريخ نهائي بطولة أمم أوروبا الحديثة “يورو 2020”.

ويعول التونسيون في تجاوز الدور الأول على نضج كروي وتكتيكي جيده أسماء اعتادت على بعضها البعض منذ فترة طويلة أمثال يوسف المساكني وفرجاني ساسي المحترفان في الدوري القطري ونجمي الأهلي والزمالك المصريين معلول الدين الجزيري ونعيم السليتي لاعب الاتفاق السعودي.

وقد أظهر النتائج الإيجابية في إظهار النتائج الإيجابية في المواقف أمامك في الدور الحاسم ، وفي بطولة كأس العرب خسرت تونس لقبها أمام الجزائر.

** “أسود الأطلس”

مجموعة اصطدم ، هولندا والبرتغال ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، بلجيكا ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، جزر ، أمريكا

يمتلك المغرب منتخبا يضم عناصر مميزة محترفة في أندية أوروبية مرموقة ، وبدء الركراكي ، تسلم الإدارة الفنية قبل حوالي 3 أشهر ، التغلب على الزمن عناصره بالشكل المطلوب سيخلق مشاكل كبيرة أمام أقوى المنافسين.

ويحلم المغاربة أن يكرر منتخبهم ، إنجاز 1986 ، حين انتزع صدارة المجموعة بتعادلين وانتصار على برتبة ثلاثة أهداف لوحد ، وبلغت دور الـ 16 قبل أن يودع المونديال أمام ألمانيا الغربية ، أمريكا أمريكا أمريكا وحيدة في الدقيقة 87.

مع وجود لاعبين بقيمة ياسين بونو حارس مرمى إشبيلية ويوسف النصيري المهاجم في النادي الأندلسي وأشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان وسفيان مرابط متوسط ​​ميدان فيورنتينا وسفيان بوفال المحترف في فرنسا مع إنجيه وحكيم زياش لاعب تشيلسي ونصير المزراوي مدافع بايرن ميونخ ، قد يتحول حلم “أسود الأطلس” إلى واقع جميل ، خصوصا الكرة المغربية تعيش فترة ذهبية على مستوى المشاركات القارية للأندية.

ومن المنتظر أن يكون لتتويج الوداد الرياضي بلقب دوري أبطال إفريقيا ونهضة بركان بكأس الكونفدرالية أثر في رفع المستوى المغربي وإعطاء الركراكي خيارات إضافية مهمة في مونديال قطر 2022.

وكالة الأناضول الرسمية لوكالة الأناضول ، لوكالة الأناضول ، لوكالة الأناضول ، لوكالة الأناضول ، لوكالة الأناضول ، أن الصورة النموذجية لجزء من الصورة التي تعرض الجزء الأمامي من الصورة التي تعرض الصورة التي تعرض عبر البيان (HAS). الرجاء الاتصال بالرابط التالي.

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق