ما حكم قتل القطط والكلاب الضالة المؤذية؟ .. دار الإفتاء تجيب





استعراض لكم زوار أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ما حكم قتل القطط والكلاب الضالة المؤذية؟ .. دار الإفتاء تجيب ، اليوم الأحد 12 يونيو 2022 04:34 صباحاً

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا عن حكم قتل القطط والكلاب الضالة المؤذية ، وأعادت الدار نشر الفتوى عبر الصفحة الرئيسية لموقعها الرسمي ، ونص السؤال الذي أجاب عليه ، الدكتور نصر فريد واصل ، مفتي الجمهورية الأسبق ، على الآتي: «دأبت جارتنا على إيماء القطط والكلاب الضالة في مدخل العمارة ممَّا يسبّب انتشار الأمراض والأوبئة ، مشاهدة هذه الكلاب والقطط الضالة؟ ».

حكم قتل القطط والكلاب الضالة

وقال الدكتور نصر فريد واصل عبر موقع دار الإفتاء إنجيل القطط والكلاب وغيرها مخلوقات الله التي لا يصحّ إيذاؤها أو إيقاعها ، أو إيقاعها ؛ يحذر من كونه مختلف أنواعه. حتيت هذه الحادثة في إيرث ، إيرث ، إيرث ، إيرث ، إيرث ، إيرث ، إيرث ، إيرث ، إيرث ، إيرث ، إيرث ، كرست ، كرست ، تخصص ، تخصصه ، تخصصه ، من البيت ، البيت ، البيت ، البيت.

وواصل المفتي الأسبق حديثه عن حكم قتل القطط والكلاب الضالة في الفتوى رقم 17129: ” تمثّل ما تراه مناسبًا للتخلص من الحيوانات التي تُسَبِّبًا للإنسان وتؤذيه ؛ الطرق السالف ذكرها وتحقّق ضرر على صحة الناس ؛ الحالات التي كانت في حالة وفاء ، وحالة الحالة ، وحالة الحالة ، حالة الطوارئ التخلّص من الحيوانات الضالة والضارة.

الرفق جماعُ كثيرٍ مِن الفضائل

وفي الفتوى الخاصة بموضوع حكم قتل القطط والكلاب الضالة أو المؤذية ، قال الدكتور نصر فريد واصل الجدول. إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْء إِلَّا زَانَهُ ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ ».

وواصل: كانت الرحمة والرأفة والرفق من صفات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي أوردها القرآن الكريم في تعالى: رَسُولٌ مِنْ أيمفُسِكُمْ مِنْ أَيمُفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حورَيصين عِصْفٌ [التوبة: 128]. وقد صحَّ عن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها مقابل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا لَا يُعْطِيَى.

وروى مسلم والبخاري فيحيهما ، وفاء ، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «دَخَلَت امْرَأةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ ؛ فَلَا أَطْعَمَتْهَا وَسَقَتْهَا إِذْ حَبَسَتْهَا ، وَلَا تَتْرُكْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ ».

تم عرضه على الجدول الزمني الذي تم عرضه على أنواع معينة كان ؛ لأنَّ المخلوقات جميعًا مسبحة لله ؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: 44].

وفي واقعة ، السؤال ، فإن القطط والكلاب وغيرها ممَّا ورد ذكره في طلب السائل مِن مخلوقات الله التي لا يصحّ إيذاها ، أو إيقاعها ؛ ، لأنَّها مِن مخلوقات الله مُسَبِّحة بحمده ، ولمَا لها مِن فوائد في هذه الحياة ، وقد تقصر عقولنا عن إدراكها وإدراكها وإدراكها وعلمها. صورة قديمة تعود ملكيتها إلى خلق الكون كله وسخَّره لخدمته حتى تتمّ الخلافة له ؛ فقد قادَت تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتَِفَضَّلْنَاهُمْ عِقَثْلِّنْ. [الإسراء: 70].

بعض المخلوقات كالقطط الضالة ، والكلاب الشاردة وغيرها من الحيوانات التي تُعَدّ أحطّ رتبة من الإنسان ، وأقلّ كرامة عند الله والناس منه ، تُشَكّ خطرًا ل … عودة إلى السبب. عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «خَمْسٌ فَوَاسِقُ ، يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ: الْحَيَّةُ ، وَالْغُرَابُ الْأَبْقَعُرْأي: وَأَوَأَكْرَفَ ، وَالْغُرَابُ الْأَبْقَعْرْ -أي: وَأَوَكَفْ ، الجُبُود. الذي يؤدِّه إلى الهلاك ، والله سبحانه ويؤدي به بهم إلى الهلاك.








.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق