“ما تخيله الحفيد” ذات سنة في الموصل

معا للقضاء على التشيع

في رواية “ما تخيّله الحفيد” لمروان الدليمي ، الموصل ذات طبقات تاريخية مغرية للحفر فيها ، وتقاليدها وطقوسها ، وإظهار ذاكرتها وتقاليدها وطقوسها ، عدا عن جمالياتها لما تمتلكه من خصوصية ، وتفرّد مساحته المستحقة في السرد كما وجد مدن عريقة مثل بغداد ، والقاهرة ، وحلب ، ودمشق ، وطنجة ، وغيرها من المدن التي لمس الأذان روحها ، وعجائب ما يدور في دخيلة ناسها وأمكنتها. وذلك في روايات ، وقصص ، على امتداد الوطن العربي ، وعاشها ، وذلك في بطون نصوص بعينها. هذه الرواية ، القصيرة ، نجد بعضا من الموصل ، بشرا وأمكنة ، قراءة ذاكرة قراءة.

مجموعة مكونة من مجموعة مكونة من تتكون من الأم ، وأولادها الثلاثة: سليمان ، وكان الحدث ، وشكيب المعتقل بجريرة أخيه ، وكان الأخير معارٍ سابقًا في الدورة التدريبية في السبعينيات من القرن الماضي. يعود الابن “الراوي” من مغتربه في مدينة “مالمو” السويدية إضافة أبيه المُقعد سليمان ، محدثه الأخير ، بمونولوجات طويلة ، غير مترابطة بعض غالبًا ، عما حدث في الماضي ، وانتهى به إلى ما هو عليه ، وينتظر موته ائتلافات فقد الصِّلة بما عاشه البلد من تحولات دراماتيكية لم يعد يفهمها. وكون سليمان تنتمي لزمن آخر ، وأمكنة ، وأمكنة ، وأمكنة ، وأمكنة ، وعام ، وعام ، وعام ، موصل ، موصل الخياطين وصناع ، الأحذية المحلية ، والمقاهي ، قواطع القبلة ، وغزو الأفكار القومية ، ثم تلك الأزقة الخائفة ليلاً ، يتحوّل إلى تاريخ وبناءكتبه البشر ، وهو ما أراده الكاتب في روايته. هذه العلاقة بين العائلة ، وخلق الأجواء ، وخلق علاقات داخل الأسرة ، وسط جو ، يخلق تماسكًا للرواية وإغراء ، القراءة كي يصل إلى حقيقة ما في البيئة المحيطة ، قبل عشرات السنين.

تشكّل العائلة وخباياها وأسرارها ، أسرار أبنائها خاصة ، مرجعية للسرد ، والحوارات ، والوش جدار بين مختلف وآخر. يغوص في ذاكرته معظمها إلى حقبة السبعينيات. رغم ذلك ، وشاهدت تغيّر أحوال المدينة بين ماض بعيد وحاضر قلق. وعسف يتعرضون في العراق الحديث سيرة تتكرر كل حقبة ، ومع كل جيل. سجنت ، وتشريداً ، وهجرة ، وحصاراً ، نفسياً واجتماعياً. الفردية الفردية شبه معدومة. لم تعد ، الأب سليمان يستعيد قصصاً ، لحياة لم تعد موجودة. فالاهتزازات طاولت كل شيء في “أم الربيعين”. وقراءة تاريخ ماض ينحت لغة تنساب برهافة ، وهي تقود القارئ إلى كشف لما تفكر به الشخصيات: مخاوفها ورؤاها وأحزانها.

وقد تم التصويت عليها من قبل السلطة السياسية والسلطة السياسية للسلطة. تلك الحكايات انتشرت في معظم المدن ، تركت آثارها في جميع أنحاء العالم ، وقد ساهمت في جو من الرعب والخوف والإعلام الحكومي في خلق جو من الرعب والخوف يشيان ، بالتأكيد ، تجارب حقيقية خاضتها شخصيات معارضة من كافة الأطياف الاجتماعية والحزبية.

التحليل النفسي النفسي وتتبع الأفكار الداخلية ، وذلك عبر الاستبطانات الداخلية لمعظم الأفراد ، إما وهي تدلي بهواجها أو حين يسترجعها الأبن ، والأب ، والجدة أمينة ، وبقية العائلة. مجموعة من الأسباب التي ظهرت في نفس الصفحة الأولى في قضية إيهيأ والاستعدادات. الأمر الذي يضع النص في مستوى واحد من آليات البوح والتعالق مع المحيط ، على اختلاف الشخصيات ومستويات وعيها. إلا أن حظك من المساحة إلى مساحة تلك الفترة ، المكان إلى حد ما.

بوح يحتمل الرمز عبر الأب المشلول وقصص حب مجهضة. قصة علاقة جمعت الأب سليمان ، شاباً ، والفتاة آمال القادمة من مدينة السليمانية لتدرس في أحد المعاهد. واقع السجون وعلاقة السكان به ، كلها إضافات لتاريخ موصلي غير مكتوب. أخيراً المجتمعات التي تنتقل إلى بلدان الساحل منذ عشرات السنين.

رواية “ما تخيله الحفيد” مصائر “مأساوية” لعائلة موصلية عاشت هناك مرة: خرجت أمينة من السجن فاقدة لعقلها ، وأعدم ابنها غالب عودته من دمشق إلى العراق بدسيسة أمنية ، وشلّ الابن سليمان مقعدا ، وهاجر الحفيد بحثا عن الخلاص في مدينة “مالمو” السويدية. وهذا هو الواقع. لا يمكن تغييره بالخيال.

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق