مايا يزبك لـ «الشرق الأوسط»: «الزمن الجميل» أحياني

أغنيتها «حبيبي يا عيني» تحفر في الذاكرة منذ 40 عاماً

في مهرجان «الزمن الجميل».

من بين المكرمين الفنانة مايا يزبك ، التي لا تزال أغنيتها «حبيبي يا عيني» تحفّر في ذاكرة الأجيال منذ 40 عامًا حتى اليوم. مايا ابنة الملحن اللبناني الراحل جورج يزبك ، وشقيقة باسم الذي يرد اسمه في الأغنية ، وتحديدا ، وأنت يا باسم طبلي شوي ». وكانت هناك مايا غابت الساحة الفنية منذ سنوات طويلة ، لتتفرغ لتربية أولادها ، وتمامًا بعائلتها الصغيرة.

يومها لم تدرك ما هي عبارة عن علامة تجارية. إطلالتها في «الزمن الجميل» ، استعادت يزبك. أمامه أمامه باباً ، أمامه ، أمامه ، أمامه ، أمامه ، أمامه ، أمامه ، أمامه ، أمامه ، أمامه ، أمامه ، أمامه ، من جديد. وتعلق لـ «الشرق الأوسط»: «اعتقدت أن الناس نستني وأن الحظ لن يبتسم لي مرة أخرى. أدركت أنني أدركت أن هذا لا يمثل أي ريب في ذاكرة الناس. غمرتني مشاعر كثيرة مختلطة وانتابني حماس الغناء مرة. أسكنت ، أسطول وأطير في سماء الفن من جديد.

مايا يزبك والفنانة المصرية سميرة عبد العزيز (الشرق الأوسط)

لقد تم كتابة رسالة في نفسها ، وأن تقوم بالاعتزال ، منذ أكثر من 30 عامًا ، لم يكن يبدو كذلك. «كان عليّ أن أثابر ، كما فعلت فنانات أخريات أمثال نوال الزغبي ونجوى كرم. اليوم عندما وقفت من جديد على المسرح تفتحت كل مشاعري المدفونة وأحسست كأن شيئاً لمسني. قلت لنفسك ، خسرت الكثير لأني صاحبة شخصية تتقبل كل شيء ، لا سيما ما يكتبه لها القدر ». المهارات لـ «الشرق الأوسط» بحماس: «المهارات الأساسية إلى جانب عملي ، فهذه لا تلغي تلك».

«يا ليتني أعود إلى الساحة اليوم» ، ترددها مايا كلما تذكرت وقفتها على مسرح مهرجان الزمن الجميل ، الذي شهدته منذ أيام قليلة في كازينو لبنان. «هذا التكريم الذي تلقيته أحيا مشاعر الفن في من جديد». وماذا عن فترة الاعتزال؟ هل بقيت مايا يزبك على صلة بموهبتها الفنية؟ ترد: «طبعاً أستطع في مواقع التواصل الاجتماعي. وأخيراً ، سجّلت مع ابني باسم وهو مؤلف وملحن موسيقي بارع جداً ، ألبوماً متواضعاًعاً ، كتبته بنفسي بعنوان (مايا 2022). سهلة الاستخدام قدمتها (سولو) مع عزف على البيانو لابني باسم ، الذي لحن معظم أغاني الألبوم. كما تضمن ألحان مازن زوائدي ».

وعن أغنيتها الشهيرة «حبيبي يا عيني» تقول: «هذه الأغنية لم تمت يوماً ، حتى إن فنانين كثرين يغنونها في حفلاتهم ، وبعضهم أعاد تسجيلها بصوته. لقد أصبحت انتهت من الماضي ، وهي موجودة في دوريتها وراحتها للسمع. صحيح أنني قدت مقطعاً منها على طريقة الـ (بلاي باك) ، وتمنيت لو غنيتها مجتمعة ، وذلك كله من خلال برنامج المهرجان ، ويكفيني أني اعتليت المسرح من جديد وتكرمت ».

مايا يزبك تتسلم جائزتها التكريمية في مهرجان الزمن الجميل.

جلست مايا يزبك في مهرجان «الزمن الجميل» إلى جانب نجوم مخضرمين أمثال صفية العمري وسميرة عبد العزيز من مصر ، ومادلين طبر الخوري وجورجيت صايغ من لبنان. «لقد كنا سعداء بهذه الجمعة وكانت المحبة والألفة. التقدير المعنوي الذي تلقيناه يعني لنا الكثير ، وهو ما لمسته من زميلات أخريات كجورجيت صايغ ».

بعد أن شاهدها جمهور المهرجان ، وقريباً التلفزيون ، منذ أن أصبحت عبر إحدى الشاشات ، تقول مايا ، إن الحظ قد يضحك لها من جديد. «لقد شاهدني الجميع بالصوت والصورة ، وتعرف إليّ أيضاً جيل من الشباب. لا شك أنني صرت أتمتع بنضج فني كبير ، كما بقيت البساطة تلازم شخصيتي. لم أتقيد يوماً بشخصية معينة أتشبه بها ، فلطالما ملكت هويتي وحضوري الفنيين. أعرف أن العودة إلى الساحة تكون بهذه السهولة. فعلياً أن تكون أدرسها جيداً ، وهي علامة مميزة. لقد زرعت أول غرسة لي بعد غياب ، والباقي على رب العالمين. لأنني أرضى بكل ما هو مكتوب لي ».

قدمت مايا في فترة غيابها عوارض عدة عبر «السوشيال ميديا» ، بينهما علاقة ، ما خصصته لانفجار 4 أغسطس (آب). الشاشة التي كانت ناتجة عن التقاط الصور. «تتحقق ، وضعوا أعمالي على الرفوف. الزمن ربما تغير ، والفن أيضاً. عشت كثيرة في فترات حياتي ، بأس اليوم في أن أحلم من جديد ».

لو رجع الزمنيا إلى الوراء ، فهي لا تفكر بالاعتزال. «لكنت قمت بخطوات مختلفة عن تلك التي سرت بها في السابق. أحب نفسي أكثر ، لأن هذا النوع من الأشخاص يكون صاحب أقوى تواجده. تألمت كثيراً من أجل أسر وأولادي ، ولست نادمة أبداً ».

لو أتيحت لها الفرصة مع ملحن معين تقول: «طبعاً أقدم ابني باسم على ملحنين عديدين ، لأنه شخص موهوب ويتمتع بخلفية موسيقية جامعية ، درس إلى حد الاتقان ، وفي المقابل ، أحب أن أتعاون يوماً ما مع مروان خوري ، وكذلك مع بلال الزين. فأنا معجبة بهما وبألحانهما التي تناسب ذوقي الفني المرتكز على الرومانسية والهدوء في الغناء ».

تعترف أن نانسي عجرم من أكثر الفنانات اللاتيه تلفتنها اليوم ، وتقول في سياق حديثها: «لكل فنانة لونها وهويتها وشخصيتها ، وأنا معجبة بهن جميعاً. ومن ناحية ناحية ، فهي فنانة أصيلة تربت على الفن الحقيقي ، وجاء جيجي لامارا وأمسك بيدها لأنه آمن بموهبتها. باستطاعة نانسي أن تقدم أغنيات مختلفة وتنجح بها من دون منازع. كما أنها تجسد الأنوثة بكل ما لديها من معنى في حضورها ومغناها ».

الفنانات القديمات تشيد بجورجيت صايغ لأول مرة في مهرجان «الزمن الجميل» ، الذي يكرم عمالقة الغناء ومنثيل من الفنانين المخضرمين. وتضيف: «التقيت أيضاً ماري سليمان التي اعتزلت الغناء مثلي في عز وهجها ، وكذلك مادلين طبر الخوري ، وهو أمر لم أكن أتخيل يحمل معي بعد كل هذا الغياب. فرحت بأصالة هذه الحفلة وبمنظميها بدءاً من دكتور هراتش وصولاً إلى الفنانين المكرمين.

وكانوا بغالبيتهم متأثرين وفرحين بها. وأصابع الفنانة الفنانات المكرمات هن عريقات وأصيلات زمن الفن الذي كان يرتكز على الموهبة. اليوم أتصور أن الفن يميل القيمة انحراف ، وما عاد يملك نفسه كما في الماضي.

بعضهن يركن إلى الشكل الخارجي الموهبة كي ينجحن ، وهذا الأمر لم يكن رائجاً قط ».


.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق