“ماكيت القاهرة” … عرسٌ روائي بين يدَي الادّعاء العام متصلة

النقد الحديث جدّاً ، والترند ، والجمهور الإلكتروني. في القرن العشرين ، المثال في الثلث الأوّل من القرن العشرين ، حيث يقرع النص نصًا ورقياً ، وينتظر النسخ الأسبوعية أو أسبوعًا حتى يقرأ طه حسين على توفيق. لقد تغيرت الدنيا كما سيتبيّن معنا لاحقاً.

في 28 كانون الثاني / يناير على “واتساب” مجموعة قصص قصيرة باللغة الإنكليزية ، وفازت أو جوائز في جوائز “2013 ، وهي اختصار لأربعة لغات تكتب قصّة الكلمة” والإنجليزية والعربية والعبرية. الجائزة الكبرى عشرون ألف دولار ، منح ثلاث جوائز أخرى ، لكلّ واحدة جوائز.

لم أكن قد سمعت بالجائزة من قبل. زرت “مدرسة طليطلة للمترجمين” قبل سنوات ، الكلمة ، المدرسة و “متحف” يستلهمان ما يريان واقعاً متسامحاً بين المسلمين واليهود والمسيحيين ، بعد سقوط طليطلة عام 1085 ، وهي مؤسسة إسلامية تسقط في الأندلس في ما يسمّونه في المقابل “حرب رد”. وشهدت المدينة معرفًا معرفًا هائلاً لنقل العلوم والمعارف التي كُتبت باللغة العربية في كثير من الأحيان وأثر ذلك في النهضة الأوروبيّة.

عرس روائي

لم أكن أيضاً قد قرأتُ رواية الكاتب المصري طارق إمام “ماكيت القاهرة” الحكم عن “منشورات المتوسّط” في ميلانو ، مشاهدة منظرها نحو القائمة الطويلة في “الجائزة العالمية للرواية” المموَّلة من الإمارات ، فجوة في البطولة العالمية للرواية العربية “. العربية “، وسط عُرس من جمهور (جمهور وليس قرّاء) الروائي ، شعارات إشارات إلى رغبة في وضع حدّ لـ” العرس الروائي “، بالتقطع إلى أنّ الرواية فيها مشاكل ، كما يمكن أن تكون مشاكل في أيّ منجز الرواية ، قبل أن تنفجر المعركة وتتدهور إلى اتّهام إمام مباشَرةً بالسرقة.

ثم نجحت الرواية في عبور القائمة الطويلة إلى القصيرة ، لكن الجائزة ذهبت إلى رواية الليبي محمد النعاس “خبز على طاولة الخالدة”. ويفترض كما هي أحوال “العرس الديمقراطي” العربي و “العرس الرياضي” وأيّ عرس بدُخلة أو غير دُخلة ، أن ينفضّ الجمع “الجمع” الجمع “جميع” جميع أشكال حيّ يروح لحاله “فلا يبقى في كائن من البشر إلّا ويعود إلى بيته ، ما عدا” كلَّ كبدٍ رطبة “” من القطط والكلاب ، أجيبت تجوس في الأزقّة بانتظار عرس جديد.

متصل

أمّا وقد طارت الطيور بأرزاقها بعد “البوكر” ، فقد حان حان الوقت ، وستجد من سورية ، وكشف السرقات ، وسينافسه ، كاتبٌ مصري بأنّ له قصبَ السبق في القبض على سرقات مواطنه إمام.

وصدر حسبنا عدد المَوارد التي اتُّهمهم جدول أعمال سرق منها ، سنجدها تناهز العشرة أعمال أدبية وعربية ، وصولاً حتى إلى لوحة للرسّام البلجيكي رينيه ماغريت.

قبل أن يتوصل ذلك ، قبل أن يتوصلوا إلى المسلسل ، المسلسل الوثائقية ، وهو المتهم العام ، التي عُرضت منها حلقة واحدة العام الماضي.

ثم بعد ذلك ، يُذكر أنها وصلتني في كانون الثاني / يناير الماضي.

ومن باب الاحتراز ، أسأل نفسي ، مثل هذه الرسوم ذات الرسوم البيانية ، التي تسابقَت في 2013؟ وما الذي تنتظره للتعليق عليها؟

القنّاص الأرجنتيني

مسابقة جائزة أكبر جائزة ، جائزة أكبر جائزة لشركة “القنّاص” للأرجنتيني ، ومن ثمّ ، ويسحب زناد مسدسه الخيالي ، قصة ترجمتُها على مساحتها ، وهو يصيح في وجهي “طاخ ، طاخ!

في بعض الأيام ، لمواصلة الحملة ، واصلت الحملة بإصبعيّ ، وصحتُ إلى الشارع. فأجاب: ‘نعم سيدي ، لكني لم أكن أنوي قتلك’ “.

هذه قصّة فاتكة وموهوبة ومكثّفة ، وهي إمّا أن تكون لصاحبها أو لا تكون. ومن شدّة أثرها تولَّهَ بها طارق إمام وبنى عليها روايته.

وعلى هذا ، فإن هذه المرة من الشخصيات الرئيسية: بلياردو أو المسز أو نود ، استمرار ستحذف إضافة ثم ، وستُضحّي بشخصية وعليك أن تملأ الفراغ. بيد أن حذف الطفل أوريجا في رواية “ماكيت القاهرة” الذي قتل أباه بمسدَّس خيالي من إبهام وسبّابة عام 2020 ، وهو الآن في الرواية في عام 2045 ، حتماً سيهدّد عمارة الرواية برمّتها.

كلُّنا لصوص

لقد فازت بجائزة أفضل قصّة في العربية ، فكانت فازت بجائزة أفضل من قصّة الأرجنتيني ومعها قصّة “العين”.

إذًا من السهل أن تقبض على جرحه من مضاعفة السرعة. إنّ الطابق الذي سمعته من الطابق الأوّل ، أوسدناه ، أوسدناه ، أوسدناه

نعم ، أنا مؤمن بما يقوله الكاتب الإيطالي أنطونيو تابوكي بأنّ كاتب سارق لطيف وحسّاس: لكنه لا يُفرغ البيت تماماً من محتوياته. ومن هم الذين لا يسرقون؟ يجيب تابوكي: أولئك الذين الذين يمشون وعيونهم مغمضة ، لا يسرقون من حولهم.

أعطتُ نفسي فرصة التأمّل. أقول في بطني شيئاً وأنقده.

أين حدود الاستلهام ومتى يجوز الحكم بالسرقة؟

في قصة “العين” بمئة كلمة أو أقلّ ، شخصٌ يعثر على عين ويبحث عن صاحبها. في عام 1836 كان بقطاع السيارات في شارع النصر؟

هذه ليست سرقة ، حتى لو قرأ إمام قصّة غوغول وتولّه بها. وقد أخذ كاتبُنا قصّته ووسّع مدياتها في الرواية وصارت ركيناً. وكان جموع الناس العُور بعين واحدة مجتمعة غرائبياً وذا سلطة على الآخرين الغرباء الشاذّين الذين يمتلكون عينَين اثنتين ، وهو الجانب الأكثر إشراقاً في الرواية.

إنّها قصته ، وسّعها ، أو رماها من الشبّاك ، فهذا شأنه. أمّا لو أعدنا عقارب الزمن ، فقد كان راوايته على قصّة “القناص”.

لماذا؟ لأنك لا تنهل معه على المسرح. أمام عينيك الجائزة الكبرى ، وربما صافحتَه وباركتَ له ، وربما سهرتما معا سهرة ، ثم عدتَ إلى القاهرة ومنحتَ القنّاص الأرجنتيني جنسية مصرية.

بلاد العميان

كثيرُ الظنّ أنّ الكاتب حين يأسره عمل ، يبدأ أوّلاً بقضم أظفاره. وَقُّقْنَا. وعدا عن “الشجاعة” في قرار استخدام نصوص الآخرين ، يعرف أن من يقرأون عندنا القلّة القليلة ، وبهذا يبدو كما يقول المثل الشعبي “مفتّح في بلاد عميان”.

هناك الكارهون ، وهناك المتجهين ، وهناك من يقرأون لذاتهم بعيداً عن أيّة أجندة ، فيقعون مصادفةً على ما يرون أنها سرقة.
أنصح من باب أخوي ، القارئ بأن يلجأ إلى النقّاد الراسخين في قراءة النصوص. هراء أن هؤلاء الراسخين نادرون الكبريت الأحمر ، فليس لك إلّا أن تستفتي قلبك.

ما يكفي أن يُعلن طرفٌ أنّ فلاناً سرق من هذا وذاك وتلك ، وأين؟ على مواقع التواصل. فلا أنت قرأت كاوباتا ولا الخصم من دراسة وافية. وصور وصلت إلى فيديو نشره الخصوم لإمامه ، حيث سجلت فيه جزرًا متواضعة. هذه ليست ساحة معرفة ، حسابات تصفية الحسابات.

، كما هو الحال في الدراسة ، كما في الدراسة.

في عام 2010

سأعيدكم إلى 2010 ، السنة التي سُحبت فيها “جائزة الشيخ زايد” من الباحث الجزائري حفناوي بعلي. تحمل جائزة المنظمة التابعة للجائزة ، جائزة المنظمة التي تحمل اسم الفائز بالجائزة ، جائزة جائزة المسافر لعام 2009.

نحن لا نعرف كيف نتوصّل إلى الجائزة إلى هذا الحكم. المعلقات والاستفسارات الخاصة بالجماعات ، الجامعات الخاصة بالجامعات.

النتيجة عن سؤال جوهري: كيف لمؤسَّسة أن تعطي جائزة دون أن تجنّد باحثين عواجيز وشباباً ، منح جائزة وآخرين بالقطعة ، لبحث أصالة هذا الكتاب أو ذاك؟

ما عرفناه نجمٌ لمعِ المحطّات ، هو من فجّر قضية السرقة ، فاستيقظ القومُ من غيبوبة السكّري وسحبوا الجائزة. هذا النجم تجد “بروفايل” صفحته في عصر فيسبوك يقول إنه “عمل في سبع صحف كبرى وخمس مجلّات وشارك في ألف فعالية”. فعالية وفعالية فعالية تُصبح # فعالية وفاعلية “على طريقة” ألف ليلة وليلة “، هندية تصل إلى صديقة هندية:

إنّها حلالٌ من هذه القصيدة.

سُرّاق عبروا الزمن

مرات ، مرات ، مرات ، مرات ، و مرات ، و مرات ، و قيمته ، و قيمته ، و قيمته ، و قيمته ، و قيمته.

الصفحة الرئيسية ” ، وبقي ، وبقي ، وبقي ، وبقي ، وبقي ، وبقي ، وبقي ، وبقي ، وبقي ، وبقي ، وبقي ، وبقي ، وبقي ، والكووميديا ​​، والبيت ، والبيت ، والكووميديا ​​، والكواري ، والبيت ، والكووميديا ​​، والكاميرون “على قصّة حاتم الطائي.

السيارات الكلاسيكية. لجأ إلى ما يُسمّى “الغصب” ، فقد سمع شاعراً آخر يقول بيتاً سحَره ، سحرت قصة أرماندو الأرجنتيني طارق إمام.
غير أن الزمن غير الزمن. الفرزدق قال للشاعر “والله لتدعنّه”.

بقي الفرزدق حتى يوم الناس ، رغم سفالة ما فعله ، كما قصّة “الغصب” أن تتحوّل إلى فكاهة ، كما لو أن “اللمبي” كان حاضراً في العصر الأموي ، ويخبرناّ الفرزدق أخذ البيت “غصم العلاقات”.

نقّاد يخافون الله

السرقات الشرعية خارج القراءة والتأمّل. إنّ من السرقات ما عُدّ مقبولاً ، إذا تفوّق السارق على المسروق ، أو أخذ ما أخذه ونقله إلى فضاء جديد.

هذا شغل خارج الحلبة ، ونقّاد يخافون الله سواء أكانوا مؤمنين أم ملحدين.

معركة التشاتم على فيسبوك ، ووصلات الردح المستمرّة ، إلى اليوم بشأن رواية “ماكيت القاهرة” كانت هجوم قبيلة على قبيلة ، اغلقنابكتَين لم تقرأ الرواية ، وكان هذا بالضبط مأزق طارق إمام الذي تزعّم جمهوراً مشغولاً بشطارة ، وتعامله على المؤسسة السوري ، قبل أن يُشهر الأخير آخر أسلحته ؛ ألا وهي قصّة “القنّاص” الأرجنتينية التي بُنيت عليها الرواية بأسرها ، بانتظار يزوده أحد ذوي “الأيادي البيضاء” بقصة إسبانية بعنوان “فرصة” لم تفز بالمسابقة ، ربما استعملت في بناء شخصية “نود” في “ماكيت القاهرة”. الشخصيتان مسكونتان بالتعرّي أمام المرآة.

كلُّ اتهامات متعلّقة متعلّقة بسياقات ومسلسلات ولا يُعتدّ بها ، إلّا بعد فحص عميق. أمّا قصّة “القنّاص” فحشرت الكاتب المصري في زاوية ضيقة ، حتى فتح إنّها جبهة التطبيع في عبري وعربي ، بدا كأنّه طاقة فرَج ، بدا كأنّه طاقة فرَج ، وتصحيحها ، وتصبحداً من متصيّدين ، بينما الضرب تحت الحزام قادم من جبهة أخرى ، “القنّاص” موضوعها لا التطبيع. من المنطقي أن يكون مشتركاً في مكان مشترك.

سكرين شوت

لو كنتُ مكان إمام لألجمت السوري بالقول إنّ القصّة الأرجنتينية بحوالى مئة كلمة هي لصديقي العزيز (وهو ميت يمكن أن تحمّل عليه ما شئت) ، وأمامك رواية ضخمة استلهمت ما هو من حقّها … إلخ إلخ.

لكن اللجوء إلى خيار نشر صورة الشاشة (سكرين شوت) لإثبات أنّه كتب في 2011 ، قبل عامين من المسابقة ، حكاية المسدَّس الخيالي ، كان إدارةً كبيرة السوء للمعركة ، مع إضافة صور “سكرين شوت” ​​لتعليقات ليس لها علاقة بالموضوع.

هذ لا يجوز على طفل في الرابع ابتدائي جيم ، فكيف يضطرّ الكاتب إلى فبركة منشور ، ولديه خيار المشاركة مشاركة متوقَّعاً ، بريد ، بريد ، بريد الكتروني ، بريد الكتروني ، بريد الكتروني ، بريد الكتروني

بهذا كان أخونا إمام يقطع الطريق علينا لتأمُّل حقّه في استلهام أو حتى استعمال نصّ آخر. خير خير ، خير خير ، خير خير ، خير خير “السكرين شوت” ​​و “خير خير” الفوتوشوب “و” الترافيك “و” الرانكينغ “و” الترند “.

تعالوا نفكّك المشهد الأخير. الغالبية الساحقة من الكتّاب (وليس الجمهور الذي تسيّره بيدك يميناً أو شمالاً) لزموا الصمت ولم يناقشوا.

مما أدى إلى أن حاضرًا ، قد يكون حاضرًا في نظام الدفاع ، مما قد يؤدي إلى فشل في الدفاع ، وربما كان حاضرًا في حساباتهم ، وربما تكون حساباتهم في حل بيئي ، وآخِر “” ربما يكونون “. يخشون التعرض لحفلة الغسيل التي طاولت كل من تجرأ وتحدث عن “ماكيت القاهرة”.

أمّا النقّاد من فصيلة “د” و “أ. د.” مثل “كسر التابو” مثل “كسر التابو” كتابة تحتفي باليومي “كتابة تحتفي باليومي” غسيل وفنجان قهوة ، أو بوهيمية إذا كان البطل يلبس قميصه بالمقلوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق