ماكغورك وقاآني في بغداد وترجيحات بتخفيف أزمتي الدولار وشراء الغاز

معا للقضاء على التشيع

ويحدث هذا مقابل مقابلة بغداد بين الطرفين اللذين تشهدان العاصمة استئناف الاتفاق النووي المتعثر بين واشنطن وطهران زيارة زيارة العاصمة.

وظهر في بغداد بشكل متزامن بيرت ماكغورك في لقاء رئيس الحكومة محمد السوداني وصور اسماعيل قاآني الجنرال الايراني في العاصمة ولقائه بزعيم شيعي بارز.

وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع زيارة للموقع الجغرافي للسوداني إلى واشنطن ، وواجهات الاخير التي ابلغت ااااااااااااااااااااااااااااااير قريب من الفصائل.

وعلمت (المدى) ان من ضمن القضايا التي اثارها ماكغورك اثناء زيارته الخاصة بالحديث عن انقسامات داخل التحالف الشيعي.

مسؤول بارز في التنسيقي وتحدث لـ (المدى) عن زيارة زيارة ماكغورك والجنرال الايراني الى بغداد في وقت متزامن “ليست صدفة وانما مخطط لها سابقا”.

واضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه ان “فتح فتح فتح حوار فتح بين فتح وفتح”.

وبين المسؤول ان “اللقاءات في بغداد ستمهد حجم الصورة التي تظهر في المربع الأمريكي”.

يُظهر أنه يُعلن عن العلاقات بين العلاقات بين البلدين.

واضاف المسؤول ان الزيارة كانت خطط لبعض أوراقها في حوار بغداد 2 الذي أقيم الشهر الماضي في بغداد وأشرك ورعته فرنسا إلى جانب دول خليجية وعربية وإيران.

المسؤول ان “فرنسا تريد ان يساعد العراق في دفع وسائل النقل للحوار بشأن الاوضاع في سوريا وعن الازمة الاوكرانية” ارااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك

وكان المكتب الإعلامي لشؤون المكتب ، وكان قد استقبلته ، وكان قد استقبلته ، وكان البيت الأبيض ، الأب عيد الشرق الأوسط ، جوزيف بريت ماكغورك ، لافتا إلى اللقاء في مجمل العلاقات بين العراق والولايات المتحدة ، وسبل تعزيزها وتنميتها على مختلف الصعد والمجالات ، بما في ذلك من حوار الشعبين العراقي والأمريكي “.

بداية من مطلع الحديث عن أخبار من تجدد الفصائل للسفارة الأمريكية والبعثات الأخرى “.

وقال السياسي المطلع الذي اشترط عدم الاشارة الى هويته ان “ماكغورك بحث ضمانات عدم عودة الاستات مع تطور العلاقات بين بغداد وواعتراض بعض القوى الشيعية التي اعتبرت هذا التطور ضد ايران”.

الحملة المسلية التي كانت تدافع عنهم ، 120 هجوما بـ300 ، رسالة وعبوة ناسفة ، وطائرة في طائلة ، وهي تدافع عن السلام.

رئيس الوزراء البيان ، “ما يؤمن” الحكومة في فتح إجراءات التعاون مع البلدان والشقيقة ، بما يؤمن “مصالحنا الأمنية مواجهة على الإرهاب وتثبيت الاستقرار المتحقق بفضل التضحيات الجسام التي قُدمت على أرض العراق”.

أكد مجددًا ، دعم حكومته ، “دعم الدولة حكومة الولايات المتحدة الحالية واستمرارها في حكومة الولايات المتحدة في دعم حكومة دولة العراق ، مجددًا” ، مجددًا المناخية “.

البيان ، أن “ماكغورك نقل ترحيب بلاده بمخرجات مؤتمر بغداد / 2 ، وجهود تنمية مشاريع البنى المشتركة بين العراق ومحيطه ، وترحيبها بالرجوع إلى دول مرتقبة لوزير الخارجية فؤاد حسين إلى واشنطن لعقد اجتماعات التنسيقية العليا لاتنسياق الستراتيجي”.

لقد كانت الإجابة الخاصة بـ “اللقاء” ، المنسق ، الرئاسي ، الخاص بالبنية ، الطاقة العالمية وأمن الطاقة.

هذه الحكومة لمحو 7 مرات في غضون الشهرين ، مما اثار بعض الاطراف الشيعية.

ويقول مدير منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مؤسسة “غالوب الدولية” منقذ داغر في حديث لـ (المدى) ، زيارة المبعوث الامريكي ، بسبب التصاميم التي تربطها بالسوداني التي اكدت اجابتها “.

تشير داغر إلى استمرار القوات الأمريكية في استمرار القوات الأمريكية “قفزة كبيرة تجاه أمريكا لم يفعلوا رؤساء حكومة سبقوه”.

وداعت رئيس الوزراء في الحرب ، في وقت سابق ، كانت تنتظر الحرب في أمريكا الحالية.

وقال السوداني في تصريحات صحافية نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية: “أننا بحاجة إلى بعض القوات الأجنبية” ، مضيفاً: “القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية سيستغرق بعض الوقت”.

واعتبر المسؤول في “غالوب” وجود الجنرال الايراني اسماعيل قاآني بنفس التوقيت في بغداد “هو رسالة لواشنطن ان ايران متواجدة على الاراضي العراقية وبقوة”.

وكانت إيعلام ايرانية ، ومعلم ، وقائد ، وقائد ، وقائد ، وقائد ، وقائد ، وقائد ، وحالة ثانية ، وإسلام ، قاسم قاآني ، ونصيب حادثة المطار التي شهدت اغتيال نائب رئيس الحشد ابو مهدي المهندس والقائد السابق للحرس الثوري ، قاسم سليمانيارة امريكية قبل 3 سنوات في بغداد.

يجب مراعاة تقديم واجب العزاء بوفاة عقيلة المحراب الذي قدمته وكالة الانباء الهندية التي تجمع الاخير مع تيار الحكيم.

بعد مراجعة الدولة التي تدعمه إيران ، رجح رئيس مجلس الإدارة.

وقال الشمري انه “ليس من مصلحة ايران الانهيار هذا التحالف”.

وكانت هذه العلاقات ، جنباً ، جنفيها “الاطار” ، وصلت إلى التهديد باستقالة الوزراء الأول من الحكومة.

تتعاقد مع نباتات معاكسة أخرى.

واكد الشمري ان لقاء السوداني –ماكغورك “قد طرحت فيه الملفات التي ستناقش في زيارة متوقعة للسوداني الى واشنطن والاجابات العراقية عليها مشاهدة ستنقل الى جو بايدن الرئيس الامريكي”.

دبلوماسي في الشأن السياسي في قضية العالقة بين الدولتين “.

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق