ليلة تخوين بطل الإسكواش محمد الشوربجي | المقالات والدراسات

A +++، A +++، A +++++++++++++ ، راجع أحمد زويل (1946 – 2016 م) ، في مستشفى في مستشفى الإسكواش المصري محمد الشوربجي المُنضم قبل أيام لتمثيل بريطانيا.

السير مجدي يعقوب وريادة “كيمياء الفيمتو” وقصص آلاف العلماء

قصة زويل ابن مدينة دمنهور شمال غرب العاصمة القاهرة ، باختصار ، تشبه قصص العلماء المصريين بالخارج .. بعد تخرُّجه من كلية علوم الإسكندرية بامتياز مع مرتبة الشرف ، عُيِّن معيدًا ، ثم حصل على منحة للدكتوراه من جامعة بنسلفيانا الأمريكية في الولايات المتحدة ، وجد الولايات المتحدة فرصة للدكتوراه لاستيعاب نبوغه السؤال هل لو بقيت “زويل” وأمثاله المنتشرون بالغرب في مصر ، والبنت سيصلون إلى ما وصلوا إليه من مكانة وإنجازات علمية في مجالاتهم؟ الإجابة غالبا: لا. وباكستان العراقيل والروتين المُحبط للنبوغ ونقص الإمكانيات ، والمعارك الصغيرة المؤسسات التي تعمل ، استهلاكا لطاقاتهم في صغائر الأمور. دعنا من زويل ، ومثله ، {{المجدي يعقوب المصري البريطاني المولود عام 1935 في مدينة بلبيس شرق القاهرة ، أهم وأشهر جراحة القلب بالعالم ، وزراعة القلب والرئة في العالم ، مركز القلب والمعالجة بالقلب.

مُلاسنات الوسط الرياضي واتحاد الإسكواش

لو انتقلنا إلى الرياضة ، فهل كان لاعب الكرة المصري محمد صلاح وغيره من نجوم مختلف الألعاب بالخارج (غربا وشرقا) ، سيصلون إلى نجومهم إلى نجومهم بقوا بقوا في مصر؟ هل تستأنق البيئة المادية والطبية؟ الإجابة على السؤال ولا تحتاج إلى التكرار. عودة إلى لاعب الإسكواش محمد الشوربجي (المولود عام 1992) ، أقام نصف عمره في بريطانيا وهو يعد الثالث عالميا في هذه اللعبة ، وحصل على 44 بطولة دولية باسم مصر مدة 50 متواصلة في سنوات سابقة عام 2014 و 2018 ، وهو بطل العالم عام 2017. معروف أن الإسكواش أصلا فردية ، أي لاعب واحد واجتهاده الشخصي والاشتغال هو نفسه ، ومعلومة مشاكل الوسط الرياضي عندنا ، فهو لا يخلو من المُلاسنات اليومية (مرتضى منصور وخصومه نموذجا) ، والمضاقات وإقامة العراقيل في طريق الكفاءات المواهب ، ومحاولات تهميشها ، والإسكواش استثناءً ، وبيان اتحاد الإسكواش كاشف عن هذا المنهج والعقلية الحاكمة الابداعية الرياضة في مصرنا المحروسة. يُرجِّر الاتحاد في بيانه ، “الشوربجي” بالمنطقة ومساعدته عندما فقد جواز سفره في هونغ كونغ عام 2015 م !!.

إيمان الإنجليز بقدرات الشوربجي .. ومقولة زويل

لعل خير شاهد سوء المناخ الرياضي ، النتائج السيئة لفرق كرة القدم التي تحظى بالدعم المادي والمعنوي من الدولة ، لأهميتها ودورها في الإشغال والإلهاء ، وأحدثها منذ أيام ، جزر البطولة المصري أمام نظيره الإثيوبي المتواضع ، في تصفيات كأس الأمم الأفريقية لعام 2023 التي تقام في كوت ديفوار. “الشوربجي” في تصريحاته لتلفزيون الـ ”bbc” عقب بوابة الخليج ، قال إن التداول بالانتقال إلى بريطانيا يوفر له العون التدريبي والطبي والتأمين اللازمين ، وهو ما لم يكن متوفرا له من قبل. 7 ، 7 ، 7 ، 7 ، XII ، XII ، XIIUM ، XIIUM ، XIIUM ، XIIUM AG، XIIUM. فلماذا اللوم إذن؟

إعلاميون يوزعون صكوك الوطنية .. وليلة تخوين لاعب الإسكواش

نأتي إلى هجمة الشرسة التي شنتها ، والمنشورات الإعلامية والصحفية الإلكترونية ، على “الشوربجي” تقريراً وتوبيخا وتجريحا بسيل من الاتهامات ، لأنه اختار ما فيه المصلحة والمنفعة له ولمستقبله دون إضرار بالغير. نجوم بعض هذه المنصات يحتكرون لأنفسهم “الوطنية” ، يمنحون صكوكها وينزعونها على هواهم دون تفويض الوطن ، على شاكلة “No. مكاسب ، ومنهم من يجيد القدح والسباب والشتم وكثرة الكلام بلا مضمون. للإنصاف ، لم ينسق الإعلاميان عمرو أديب ولميس الحديدي وراء هذه اللغة الرديئة. لكنهم في هذه الليلة ، يعرض التجاوز بإحدى الصحف ، ويعرض الصفحة في صيغة سؤال “بعت مصر بكام؟”. هكذا ، سَتَوَسِخُ وسُلِسًا ، وسُرِسًا ونسخًا من أجسام البطولات والسهولة.

المشانق والمحاكمات الإعلامية

ما تعلمناه في مهنة الصحافة وهي تنقل الخبر والمعلومة والتحقيق والتحقيق والتحليل والرأي إلى “المواطن” مالك الحق في المعرفة والوقوف على ما يدور بتجرد وموضوعية وأمانة ، وليس دورها نصب المشانق بلا محاكمة وجلد الناس ورميهم بأبشع التهم إلى حد الخيانة دون دليل لبيع مقتضى أو مبرر ، فمن له جاذبية والهزات في التناول؟

إن اللاعب الشوربجي ”لم يرتكب جُرما ولا خان الوطن وإلا اعتبرنا المصريين بالخارج خارجونة سواء كانوا والبالغين وأطباء ونجوم مختلفة ، وغالبهم مرتبطا بالهجرة والسفر وغالبهم خارج ، فارفعوا بالهجرة والسفر إلى الخارج ، فارفعواكم عن الشوربجي ودعوه إلى الخارج وكفوا عن محاولات إفشالحين التي تحذرنا منها الدكتور أحمد زويل رحمة الله عليه.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق