لماذا غاب العراق عن كأس العالم 9 دورات متتالية؟ نجوم مونديال 1986 يجيبون | كرة قدم

معا للقضاء على التشيع

|

بغداد- يحاول أن يربطه بالعمل مع الحقول الخاصة ، ومجال العمل في كأس العالم بعد غيابه أكثر من 30 عامًا ، خاصة يمتلكون خبرات وكفاءات كبيرة وأجيالا من اللاعبين المميزين ، كان أكثرها تميزا المنتخب الرياضي بكأس آسيا 2007.

كأس العالم 2022 عن الفرص الضائعة للمنتخب رغم كل التي أصبحت أكثر من 3 عقود مضت.

محمود يتحدث عن المهارات والانضباط

يقول اللاعب العراقي المونديالي السابق شاكر محمود المنتخب العراقي في الثمانينيات كان مميزا ، طاقته 24 لاعبا في مستوى متقارب ، الأناداء والخلق والانضباط العالي.

https://www.youtube.com/watch؟v=UBTQeLvY-0g

ويرى محمود أن العراق وبعد تجربة مونديال المكسيك 1986 ، لم يوفق في 9 تصفيات متتالية ، وأرجع ذلك إلى سوء التخطيط رغم تعاقب أجيال مميزة من اللاعبين ، وهجرة الكفاءات من المدربين والإداريين ، وتراجع الدوري المحلي الممتاز وفشله في إنتاج مواهب للمنتخبات ، ورأى أن استمرار الوضع على شكله الحالي سيعقّد فرص العودة لكأس العالم ، خاصة في الدورتين المقبلتين على تقدير.

وقال شاكر إن الأندية العراقية بحاجة إلى تطوير المستوى الرسمي ، كما هو الحال في مراحل العمرية ، وأداء الدورة السابقة ستمنح فرصة أكبر أداء للمحترفين ، وهو رقم قياسي في البطولة ، إصدار عام 2026.

كريم علاوي ينتقد غياب التخطيط ونقص الملاعب المناسبة

جانبه ، تحدث لاعب خط الوسط في المنتخب العراقي المشارك في مونديال 1986 كريم محمد علاوي عن أسباب أخرى حالت دون تسجيل العراق جديدة في كأس العالم ، ومن بينها تخطيط وتغيير المدربين خلال التصفيات ، وقلة الملاعب ، فضلاً عن تقليل عدد الأندية في الدوري المحلي ، وغياب الاهتمام بالفئات العمرية في الأندية.

ويؤكد علاوي في حديث للجزيرة نت الحاجة لإقامة ملاعب خاصة بالمنتخبات الوطنية ، واستغلال فترات التوقف الدولية لمنح الرجل فرصة قويةكاك بمنتخبات.

https://www.youtube.com/watch؟v=jSKFPKN9ct4

نجاح علاوي إلى رفع مستوى الحظ في الدوريات الأوروبية

رحيم حميد يتحسر على طبيب طبيبين

من جهة أخرى ، يرى رحيم حميد -الذي لعب مهاجما في مونديال 1986 ، وأسبق له العمل مساعد مدرب العراقي- أن أحد أهم أسباب عدم وصول العراق إلى كأس العالم مجددًا هو محضر المدربين ، وقال إن قرار قرار المدرب السابق سريتشكو كاتانيتس كان متسرعا ، حيث كان على معرفة المزيد عند اللاعبين ، لكن الفترة الأولى في التصفيات ؛ زعزعت الثقة بأنفسهم وعرضتهم ضغط نفسي عالٍ جدًا.

ويقول حميد للجزيرة نت إن تألق المنتخب العراقي ونجاحه في المناسبات القادمة من خلال فترة جيدة مع مهارات مميزة مميزة ، مع فرصة مميزة ، فرصة مميزة للدرب

وحدثت ، فك ضغط الإعلامي المنتخب ومؤازرته ، وتحدث عن امتلاك العراق

ويبقى كأس العالم حلم كل لاعب في العالم ، وقد ينجح لاعبو العراق في تحقيق أفضل في التصفيات نتيجة وتجاوز الصعوبات التي تمر بها الكرة المحلية ، وقد تكرار إنجاز 1986 الذي صنع الاستثناء في الكرة المحلية.

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق