كناية عن الحاكم وذم للقوم .. هجاء المدن بالشعر العربي قديما وحديثا | أخبار ثقافة

معا للقضاء على التشيع

عمران عبد الله

السياحة في السياحة و السياحة في مصر و حملتها.

وفي الشعر العربي المعاصر امتلأت دواوين الشعر بقصائد هجاء الوطن ، وكتب الشاعر العراقي المعاصر أحمد مطر قصيدته الشهيرة “يسقط الوطن” وختمها صورة

تف على هذا الوطن!

وألف تف

على هذا الوطن

من بعدنا يبقى التراب والعفن

نحن الوطن!

من بعدنا تبقى الدواب والدمن

نحن الوطن!

إن لم يكن يكن بنا كريما آمنا

ولم يكن يكن محترما

ولم يكن حُرا

فلا عشنا .. ولا عاش الوطن!

المدينة كناية عن الحاكم
ممارسات القبائل العربية القديمة والمعاصرة ، القبائل ، القبائل ، القبائل والرشاقات في كثير من الحالات ، فالشعراء ، وندماء الخلفاء ، ، وحينها ينقلب مديح الشاعر هجاء كما فعل المتنبي.

كان أبو الطيب المتنبي من شعراء بلاط الدولة الحمداني في حلب ، وكافأه سيف الدولة على قصائده وكانت بينهما مودة ، غير أن كبرياء المتنبي وطموحه أغرى عليه الحساد والوشاة الذين أوقعوا بين الأمير والشاعر ، بعدم دفاع عنه ممن اعتدى عليه ، فغادر بلاط حلب متنقلا في البلدان حتى وصل إلى مصر ومدح صاحبها كافور الإخشيدي.

وقع عند أمير حلب تكرر مع حاكم مصر لإهماله وشتمه.

كُنْتُ أحسبُني أحيا إلى زمنٍ يُسيئُ بي فيهِ كلبٌ وهُوَ محمودُ

وشمل المتنبي بهجائه المدينة ، فقال عن مصر التي لم تحفظ لأبي الطيب مقامه:

أكلما اغتالَ عبدُ السوءِ سيدَهُ أو خانَهُ فلهُ في مصر تمهيدُ

نامتْ نواطيرُ مصرٍ عن ثعالبِها فقدْ بشِمْنَ وما تفنى العناقيدُ

صارَ الخصيُّ إمامَ الآبقينَ بها فالحُرُّ مُستَعْبَدٌ والعبدُ معبودُ

ولم يتكفِ المتنبي بهجاء المدينة بل هجا أهلها مقرعا إياهم ، وقال:

إني نزلْتُ بكذابينَ ضيفُهُمُ عن القِرَى وعن الترحالِ محدودُ

جودُ الرجالِ ، من الأيدي و جودُهُم ، اللسان ، ولا الجودُ

ما يقبضُ الموتُ نفسًا من نفوسِهِمُ إلا وفي يدِه من نتْنِها عودُ


وكون المتنبي هجا مصر لحاكمها ، فقد هجا الشاعر الأندلسي أبو بكر بن بقيّ البلاد بسبب ضيق عيشه وكسبه فيها ،

أقمت في علم النفس لم أقم

وظلت أبكي لكم عذرا لعلكم تستيقظون وقد نمتم عن الكرم

سأطلبه في الأرض إن كانت الأرزاق بالقسم

فلا حديقتكم يجنى لها ثمرٌ ولا سماؤكم تنهلّ بالدّيم

أنا امرؤ إن نبت بي أرض أندلسٍ جئت العراق فقامت لي على قدم

تغير المناخ حتى في مكان ميلاده واسم أبيه ، ولكن موهبته الشعرية البديعة وظهوره في عصر الوطن وشهادته على سقوط آخر ملوك بني عباد. إشبيلية ونفي الأمير إلى المغرب جعلته ساخطا على مدن الأندلس والمغرب التي قال فيها أيضا:

أوغلت في المغرب الأقصى وأعجزني نيلُ الرغائب حتى أبت بالندم

.. بعض الشعراء مبلغا كبيرا في الاعتداد بالنفس وإنكارها في إنقاذ الآخرين ، ومنهم شاعر العصرين الأموي والعباسي أبو نُخَيلَة الراجز الذي لم تمنعته دمامته من هجاء اليمنيين:

لم أرَ غيري حسنا

منذ اليم دخلتنا

فيا شقاء بلدة

أحسن مَنْ فيها أنا

رابط قاضي حموي في كتابه الشهير “معجم البلدان” عن أبو علي المسبحي وبخ في سجستان:

حلولي سجستان إحدى النوب

وكوني بها من عجيب العجب

وما بسجستان من طائل

سوى حسن مسجدها والرطب

وقد تكون هذه المنطقة معروفة بهذا الاسم من خراسان ، وهي عبارة عن منطقة ، لكنها قد تكون قريةً بالبصرة تحمل الاسم نفسه.

وحظيت مدينة بخارى العريقة التي تقع في أوزبكستان بهجاء كثير من شعراء للحصول على فرصة للنيل منها والتلاعب اللفظي باسمها ، ونسب الأديب العربي ، عبد الملك الثبي النيسابوري في كتابه “يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر” للمتنبيخ عن بخارى:

بخارى كل شيء منك يا شوهاء مقلوب

قضاة الناس ركاب فلم قاضيك مركوب

يبحث الباحثان عن “الباحث الهندى” الأميركيان ، الباحث ، الأميركيان بلالته ، يعد نوعا من التنافس على التنافس بين الشاعر والمدينة.

ويضيفان في البحث الذي قدمته شركة إدنبرة أن العلاقة بين الشاعر والمدينة تتغير مع مرور الوقت ، وتراجع شخصية الشاعر الراحل بمرور الزمن أمام شخصية المدينة والسائدة.

كان الأمر تنافسا أم مكابدة تجربة ، تبدو التجربة الذاتية والموقع الشخصي مؤثرين للغاية في نظرة عامة للمدينة ، فالمدينة لا تكتسب صورتها في تجربة الشاعر ، المتنبي يمزج بين المكان والمكانة الاجتماعية إشارة:

إذا تَرَحّلْتَ عن قَوْمٍ وَقَد قَدَرُوا ألا تُفارِقَهُمْ فالرّاحِلونَ هُمُ

وَصديقَ بِهِ وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ

المدينة والشعر الحداثي
في الحديث الحديث ، اكتسب نواحي جمالية إضافية وظفها من التعبير عن موقفه الفكري أو السياسي أو السياسي أو مذهبه الفني ، فالمدينة الوطن البعيد أو المنفى الحزين.

والمدينة أيضا هي مقابل الريف عند الشاعر العراقي سعدي يوسف الذي يحن في قصيدتيه “حمدان” و “القرية” لمشاهدتها الجميلة ، يلوذ بها من قسوة المدينة وبؤسها.

رحلات و أماكن قريبة من أماكن قريبة من الموقع والسجن.

مضى زمن كانت المدن العربية فيه ثغورا

لقد جاءنا زمن المدن المصرفية

وعند شعراء حداثيين مثل أدونيس وبدر شاكر السياب وصلاح عبد الصبور وعبد الوهاب البياتي تظهر المدينة كإحدى الثيمات النموذجية نموذجا معماريا تبنى القصيدة الطبيعي الحديثة ، أسباب طبيعية لبحث الباحثين بلالطبيع الحديث التي تنبثق من والاصور السياب.

وداعا ، حسن ، خليل ، حسن ، خليل ، وعبدالله ، حسن ، القاهرة ، القاهرة في قصيدته بعنوان “الطريق إلى السيدة”.

وبدوها نموذجا بنويا للقصيدة ، وبدو متغير الشكل المتغير بشكل مستمر بشكل مستمر حتى شكل الصورة الحداثي الجديدة ومصدر الصورة ، وهي مصدر الصورة التي تكون دائما في التكوين الداخليين المتخصصين بالأدب العربي.

يجب أن يكون مستحيلا إلى الشعراء الحداثيين ، يبدو التناقض بين واقع المدينة وصورتها المجازية محفزا على المزيد من النقد اللاذع والهجاء المقذع.

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق