قوس النصر بباريس يلبس حلة جديدة وفق تصور الفنان الراحل كريستو

موصل في:

الرسم البياني السابق ، الأثاث ، الأثاث ، الأثاث ، الأثاث ، الحرف اليدوية ، الأثاث وسيبقى مشروع تغليف قوس النصر ، الذي يرسل تجسيدا لـ “حلم” راود كريستو وزوجته جان كلود ، قائما حتى الثالث من تشرين الأول / أكتوبر.

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس أثناء تدشينه تغليف قوس النصر وفق تصور الفنان البلغاري الراحل كريستو “نوجه تحية إلى كريستو وجان-كلود (زوجة الفنان الراحل).

وبعد عدة أسابيع من العمل ، غطي قوس النصر بالكامل بـ25 ألف متر مربع من قماش قابل للتدوير من البولي بروبيلين باللون الفضي المائل إلى الأزرق ، مثبتة بحبل أحمر بطول 3000 متر.

وتوجه الرئيس الفرنسي الذي حضر مع زوجته بريجيت ، إلى فلاديمير جافاشيف ابن شقيق كريستو الذي أشرف على هذا المشروع ، “هو حلم جنوني قمت بتحقيقه يا فلاديمير ، فشكرا جزيلا لك”.

وأشاد ماكرون ، ومساهم في “إشعاع” البلد ، معربا عن امتنانه لـ “السواعد” الكثيرة “التي سمحت عليها هذا المشروع.

ومشروع تغليف قوس النصر “لارك دو تريومف رابد” ، سيبقى قائما حتى الثالث من تشرين الثاني / أكتوبر ، دعما من مركز بومبيدو وحظي بمهرجان بلدية باريس وقصر الإليزيه. وهو يشكل تجسيدا لـ “حلم” راود كريستو وزوجته جان كلود.

سننهاض

أنجز كريستو وزوجته صورة تظهر قوس النصر مغلفا بالقماش ، وهي فكرة ولدت في مخيلتهما لدى تأملهما النصب من شقتهما الباريسية الأولى على جادة فوش.

تم الانتهاء من الصورة النهائية ، ثم كامل الجسم بالكامل.

وبلغت تكلفة المشروع 14 مليون يورو ، وهو ممول ذاتيا بالكامل بفضل بيع أعمال أصلية لكريستو ورسوم تحضيرية وتذكارات وأعمال ليتوغرافية.

وتوفي كريستو العام الماضي في نيويورك عن 84 عاما ، واشتهر بتغليف معالم عالمية شهيرة بالقماش من جسر بون على نهر السين في باريس ومبنى البرلمان في برلين (رايشتاغ).

وكانت وزيرة الثقافة الفرنسية روزلين باشلو قد قالت في وقت سابق من يوم الخميس إن هذه التحفة “هدية رائعة للباريسيين والفرنسيين وسواهم من هواة الفن”.

وصرح في مكانه في مكانه على أبعاده في معرض صوره.

أما بالنسبة لباريس آن هيدالغو ، تأكدت من الحاجة للحديث للحساب بون نوف على نهر السين في باريس سنة 1985 كانت حاسمة في اتخاذ القرار عينه لقوس النصر.

وقالت آن هيدالغو التي أعلنت عن ترشحها للانتخابات الرئاسية في فرنسا سنة 2022 “عندما غلف بون-نوف ، شعرت التنمية استنهض باريس” ، مشيدة بفنان “أثر على مفهوم الفن المعاصر”.

انتقادات

غير أن هذا العمل الفني أثار انتقادات أيضا. وقد دعا المهندس كارلو راتي ، أحد أصدقاء كريستو ، في نشر السبت في صحيفة “لوموند” إلى التخلي عن هذا المشروع “الذي يتسبب في رفع تكاليف الطباعة … لدواع بيئية وفكرية”.

353 ، قوس النصر الذي أطلق نابليون الأول ورشة بنائه العام 1806 ، موقعا لمراسم تخليد ذكرى انتصارات نابليون الكبير ، كما يضم منذ 1921 رفات الجندي المجهول خلال الحرب العالمية الأولى.

وسيبقى المعلم مفتوحا للزوار طوال فترة تغليفه وستبقى شعلة الجندي المجهول فيه مضاءة.

فرانس 24 / أ ف ب

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق