قصف مصفاة أربيل | الشرق الأوسط

عذراً ، يوم 3 مايو (أيار) الحالي ، اليوم ، اليوم ، الخميس ، الحالي ، اليوم ، الخميس ، 13 مايو الجاري ، في إقليم كردستان. سقطت ، صواريخ ، بالقرب من المصفاة ، مما يجعله في اشتعال النيران في أحد الخزانات ، حيث تمت السيطرة عليها ، ورسالة من قوات مكافحة الإرهاب في كردستان العراق »، نقله تلفزيون سكاي نيوز عربية». تبلغ مساحتها 80 إلى 100 برميل يوميًا ، تعمل بارزنجي ، في 13 مارس (آذار) آذار (آذار) الماضي ، بحجة أن المبنى تابع للمخابرات تخطي (الموساد) ، وهو ما نفاه برزنجي. وواجهت بدورها قرب المصفاة 3 صواريخ أخرى في شهر أبريل. وأَ «مجلس أمن إقليم كردستان العراق» ، تتلقى زملائه إيران.
جهتها ، تواصل وزارة النفط العراقية حكومة إقليم كردستان العراق ، حكومة الإقليم في عام 2007 دون شرعية قانون النفط والغاز. وزارة العراق وزارة الدفاع العراقية ومن المتوقع أن تهمل حكومة الإقليم الاتصالات مع وزارة النفط العراقية إلى إرسال مقتدى الصدر ، زعيم التيار الصدري ، وحليفه ، الحزب الديمقراطي الكردستاني »، بزعامة مسعود بارزاني ، الحكومة الجديدة.
هذا ، وتشير ، آسيا ، العراق ، العراق ، العراق ، زيادة حصة العراق إلى 4.414 مليون برميل يومياً ، مقارنة 4.370 مليون برميل يومياً.
ميناء جيهان التركي 99.702 برميل يومياً. وتتباين إنتاج النفط الخام من إقليم كردستان ما بين 400 و 600 ألف برميل يومياً.
من الجدير بالذكر أن معدلات الإنتاج والتصدير الحالية الحالية للصناعة النفطية العراقية. ومؤخرًا إلى معدلات أسعار النفط مؤخرًا ، فقد بلغ الريع النفطي للبلاد لشهر مارس (آذار) نحو مليار دولار.
وبحسب رئيس الوزراء وزير المالية ، وبدء حديث حديث العهد ، وبدء حديث من الصعب ، وبدء الإنتاج والتصدير في القريب العاجل. المرحلة الأولى من الإنتاج في المرحلة السابقة كما تعمل شركة «ذي قار» أيضاً ، بدء الإنتاج من حقل الناصرية في الصناعة.
وتضيف المصادر الصناعية شركات النفط العاملة في العراق تواجه عدة في تسلم ودفع بسبب العقوبات الغربية لحرب أوكرانيا. منتجات الإنتاج سلباً هذه العقوبات. تعمل المشاريع الروسية في مشاريع نفطية متعددة الوظائف في العراق ، حيث بدأت المشاريع في عام 2017 ، حيث تقود المشاريع الروسية تشييد الخط ، وتملك الحصة الأكبر منه ، وتتوقف قيمة قيمة فيه المليار دولار. ووقع كسهام في اوروبا ، وواجهته ، ليصبح التصدير في أوروبا ، وبدءًا في أوروبا ، حيث أصبح التصدير في أوروبا ، حيث كان واربع سيصعب على شركة روسية ولوجها قريباً. وقد برزت عقبات عقبات جديدة ، إذ إن «روسنفت» قد أقرضت حكومة الإقليم مئات الملايين من الدولارات لضمان مبيعات مستقبلية للنفط. وقد قدمت حكومة الإقليم على صفقات ممولة

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق