قصف بقذائف الكاتيوشا ومواجهات دامية مع متظاهرين. أخبار

معا للقضاء على التشيع

|

استأنف البرلمان العراقي جلساته -الأربعاء للتصويت على استقالة رئيسه محمد الحلبوسي ، وذلك بسبب قرار المحكمة العليا رد الطعن بعدم صحة استقالة النواب الكتلة من البرلمان.

واستقالة رئيس البرلمان ، وانتخاب نائب الرئيس بـ3 قذائف من نوع “كاتيوشا”. لقد سقطت القذيفة الثالثة بالقرب من دار الضيافة ، في حين سقطت القذيفة الثالثة قرب إحدى نقاط التفتيش ، مجتمعةً من الجامعات وأحد أفرادها.

الاستثناء ، ردت المحكمة العليا الطعن في صحة الاستقالة.

تتكون من 7 عناصر من عناصر الأمن ، ضابط ، مكون من جراء سقوط 4 قذائف على المنطقة الخضراء ، وسط بغداد. وأعلنوا أن الصواريخ التي قصفت في مرآب السيارات.

وفي ساحة التحرير ببغداد ، وقعت مناوشات بين محتجين عراقيين وقوات الأمن -التي حاولت منع المتظاهرين من تخطي حواجزها- ائتلافات أغلقت 6 جسور مؤدية إلى المنطقة الخضراء وفرضترا حظرا للتجول على الحافلات والدراجات النارية والشاحنة.

ووضعت القوات الأمنية حواجز إسمنتية عند جسر الجمهورية المحاذي للساحة والمؤدي إلى المنطقة الخضراء لمنع عبور المتظاهرين. قامت القوات الأمريكية بإطلاق قنابل صوتية وقنابل الغاز عند مدخل الجسر.

عدد مرات الظهور أمام الكراء. وقال لوكالة رويترز لوكالة رويترز إن نحو 10.

وأفاد بيان عسكري بأن 133 من القوات الأمنية والمتظاهرين أصيبوا بجروح جراء الاحتكاك بين القوات الأمنية والمتظاهرين في ساحة التحرير وسط بغداد.

ويشهد العراق مأزقا سياسيا شاملا الانتخابات التشريعية أكتوبر / تشرين الأول 2021 ، مع عجز التيارات السياسية الكبرى عن الاتفاق على اسم رئيس الوزراء المقبل وطريقة تعيينه.

مظاهرة مناهضة للحكومة في بغداد
قوات الأمن وضعت حواجز إسمنتية لمنع وصول المتظاهرين إلى المنطقة الخضراء وأطلقت قنابل الغاز المدمع لتفريقهم (رويترز)

استنكار وتنديد

ولمنَّا بيان- “متابعة مرتكبي جريمة القصف الصاروخي للمنطقة الخضراء وإلقاء القبض عليهم”.

واعتبر الكاظمي أن “الوضع الحالي لـ الحالي من الأزمة الحالية” ، مجدِّدا “الدعوة للحوار بين القوى الحالية والصدرية للشأن السياسي للخروج من الأزمة الحالية”.

وندد التيار الصدري -على لسان القيادي فيه صالح محمد العراقي المقرب من مقتدى الصدر- بالقصف ؛ إذًا ، من خلال استخدام العنف المنزلي الذي قامت به جهات مجهولة ، وذلك بقصف المنطقة الخضراء ، التي تريد من إيقاع الفتنة.

وفي أول رد فعل على قضية قذائف ، قالت بعثة الأمم المتحدة في بغداد إن العراق يرفض التعامل معه ، حيث تشير إلى أنه يتعذر على هذه القضية ، حيث تنتهك دول الجوار سيادته بشكل روتيني.

وصوت 222 نائبا من أصل 235 حاضرين (العدد للنواب 329) ضدّ استقالة محمد الحلبوسي.

كمبوديا؟

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق