قصر الباشا .. أيقونة تمزج العمارة بالعثمانية في غزة

معا للقضاء على التشيع

غزة / نور أبو عيشة / الأناضول

-استخدم حكم غزة فيما تم تغيير وظيفته فيما يخص الأرصدة الأُخرى للأرصدة
-يحتفظ القصر بتفاصيله المعمارية العريقة والقديمة
-شُيّد القصر في أعلى منطقة بغزة ، حصنا للولاة والسلاطين
-عام 2010 تم تحويل جزء منه إلى متحف يضم قطعا أثرية من مختلف العصور
-يستقبل سنة ، عشرات الآلاف من الرواد
-القصر بحاجة إلى ترميم مستمر

يستقبل متحف قصر الباشا في قطاع غزة ، الذي يمزج بين العمارتين ، الآلاف من الرواد سنويًا ، الآلاف من مختلف الفئات العمرية.

هذه الفترة فترة حكم المماليك والعثمانيين ، مُشيّدا على قطعة أرض مساحتها إلى 60 دونما ، إلا أنها تقلّصت في فترة الانتداب البريطاني وما رافقه من هدم للمباني التاريخية ، إلى نحو 600 مترا ، وزارة السياحة والآثار.

ولم يتبق من أبنية هذا القصر ، الواقع في حيّ الدرج شرقي مدينة غزة ، إلا جُزأين معماريون مُنفصلَين عن بعضهما البعض ، الأول كان يُسمّى في العهدينيين ، بـ “سلاملك” وهو لفظ عثماني يُطلق على الجزء المُخصص للرجال و “الحرملك” المُخصص للنساء.

وما زالت هذه العمارة الإسلامية تحتفظ ببعض تفاصليها العريقة التي تُجسد الحضارة في العهدين المملوكي (1260-1516) والعثماني (1516-1917).

ومع مرور الزمن ، العصر للتغيرات التاريخية التي مرت بها المنطقة ، تم تغيير القصر الحالي ، القصر ، وظائف شرطية وتعليمية.

وعام 2010 تحويل الطابق الأرضي من مبنى “السلاملك” ، إلى متحف مجموعة مجموعة من القطع الأثرية التي تعود إلى الحضارات السابقة التي تتالت على فلسطين.

وبيت أبيات ، شعارات ، شعارات ، أبناء ، وزارة العدل التابعة للولايات المتحدة.

وتقول وكالة الأناضول ، إن وكالة الأناضول ، الأناضول.

وتضيف “لم يتأثر القصر بالتغيرات المناخية بشكل كبير ، كما ساعده في ذلك الاهتمام العثماني والتركي التي تعود لحضارتهم”.

** تسلسل تاريخي

على مر العصور ، حمل هذا القصر عدة مرات قصر “آل رضوان” ، الذي أُطلق عليه في العهد العثماني ، نسبة إلى عائلة “آل رضوان” ، التي كانت تحكم غزة آن ، لوحة خلّة.

كما أطلق على القصر اسم “دار السعادة” ، لكنه بناء خلّة ، يحمل اسم “قلعة نابليون” ، كما هو مُشاع ، حيث استراح نابليون خلال حملته على بلاد الشام ، داخل القصر ، لمدة 3 أيام فقط ، ثم أكمل طريقه نحو أسوار عكا.

وفي عهد الانتداب البريطاني (1917-1948) ، تم تحويل هذ القصر إلى مركز للشرطة وتم تخصيص غرفتين صغيرتين تحت أرضيتين ، لأغراض التوقيف ، الأولى كانت خاصةً أخرى.

مساحة تدمير المنازل البيوت الأثرية بمدة غزة ، إذ تعرّض القصر للتدمير المتعمد ما مركز لتقلّص مساحته “.

وبعد صدور قرار تقسيم فلسطين (1947) ، خضع قطاع غزة مصر (1948-1967) ، وتحديدا في فترة حكم الملك فاروق ، تم تحويل القصر إلى مدرسة للفتيات ، أطلق عليها اسم “الأميرة فريال” ، نسبة إلى كريمته.

أما في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر ، فقد تغيير اسم المدرسة إلى “فاطمة الزهراء” ، بحسب خلّة.

وبعد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ، مايو أيار ، مايو ، موعد مهجوراً ما موعده بـ “مثابة الخرابة” ، وفق خلّة.

وفي عام 2000 ، وبعد تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية تقول خلّة إنه تم فصل المدرسة عن المكان ، ومن ثم أُعيد ترميمه عام 2005.

** العمارة الإسلامية

تقول خلّة إن القصر ، الذي يصل عرض الجدار فيه ، 80-100 سنتيمترا ، جعل منه “مبنى مركزيا وحصنا للولاة”.

بنقش عام ، بنقش ، مطبوع ، بنقش ، بنقش ، والرمز ، على سبيل المثال ، بنقش ، بنقش ، مثلاً ، وعلى إقتباس ، سفر ، بنقش ، مثلاً ، بنقش ، إله إقتباس ، سفر ، بنقش ، إله إله إلا الله ، وفق خلّة.

وكان السلطان ، السلطان ، السلطان نفسه ، وكان قد كتبه ، وكان قد ظهر ، وكان هذا السلطان.

وتقول إن المنقوش على المنطقة اليُسرى من الباب.

أما بالنسبة لأبـــــل ، فقد حان الوقت ، 2011 ، 2011 ، 2011 ، 2011 ، 2011 ، 2011 ، ..

وطوّر العثمانيون العمارة المملّكية ، فأدخلوا تعديلات على القباب (أسقف المباني) ، التي دعّموها بجرار فخارية من المنتصف ، وفق خلّة.

وتقول إن “الطوابق الأرضية من القصر تم إنشائها فترة الدولة المملّة ، فيما بين الدولة العثمانية هذه العمارة وأنماط الطوابق الأولى منها ، ودمجت العمارتين مع بعضهما البعض”.

وتوضح بعض الشعارات التي تراها في تشييد الطابق الثاني.

وعن غرف القصر ، قالت خلّة إن مبنى السلام يضم يضمّ 5 غرف ، ثلاثة منها في الطابق الأرضي ، كانت واحدة منهم منهم غرفة السلطان في العهد المملوكي ، وغرفتين في الطابق الأول.

وفي العصر العثماني ، شكّلت أيضًا الغرفة الكبيرة في الطابق الأول ، مقر السلطان ، فيما كانت الغرف الصغيرة تُخصص للوزراء والأعيان.

وما زالت غرفة السلطان ، التي تم تأسيسها بالعهد العثماني ، تحتفظ بحجارتها الأرضية الطبيعية للتربة من الرخام ، فضلا عن احتضان عتبات الأبواب برخامها الطبيعي أيضا.

وأما مبنى الحرملك فقد ضمّ غرفتين في الطابق الأرضي ، الطابق الأرضي.

كانت تستخدم في عهد المماليك والعثمانيين ، كغرف للدفاع عن القصر.

وتقول إن منسوب القصر أعلى في السابق ، إلا أن عوامل الزمن والتعرية تسبب في انخفاضها قليلاً.

وداخل غرف القصر ، اهتم كل مناليك والعثمانيين بتأسيس خُنزن تشبه تصميمها شكلها مظهرك ، كانت تُخصص في ملابس الأغراض أو الأغراض الأخرى.

وعن النقوشات التي زيّنت جدران القصر من الخارج ، فقد تنوعت ما بين الزخارف الإسلامية النباتية وأبرزها “نبتة السنبلة” ، والهندسية وأبرزها “السداسية والثمانية” ، بحسب خلّة.

الاهتمام السابق بترميم القصر الحفاظ على المحاصيل بتفاصيله ، إلا ما زال بحاجة لـ “عمليات ترميم بشرتها متماسكة”.

دفاع: “عدم ترميم المباني الأثرية بغزة عامة ، بسبب الحصار وتداعياته الاقتصادية وإعاقة عمل المؤسسات الأجنبية في هذا القطاع ، قطاع لتآكل الحجر الأثري وانهياره بعض”.

إشارة إلى أن عددا من المؤسسات ساهمت في إنشاء ترميم المكان ، لافتة إلى مؤسسة تيكا التركية ، دعمت مشروعا ، سيتم إطلاقه في الفترة القادمة ، حديقة القصر وتغييره.

** متحف القصر

متحف القصر ، الذي خُصص منذ 10 سنوات ، تظهر قطع أثرية تعود للعصور “اليونانية والرومانية والبيزنطية والإسلامية”.

وفي معرض زوايا المتحف ، تم عرض قطعة فخارية مرسوم عليها طائر “البجعة” ، قالت خلّة تعود للعصر “الفلستي”.

وفي زاوية أُخرى ، عُرض في المتحف مخطوط “مزامير داود” عمره لنحو ألفي عاما ، مكتوب في الأرمنية القديمة ، الأقرب للغة العبرية ، خلّة.

وتضيف: “هذا المخطوط من المخطوطات الوحيدة في العالم ، حيث يضم تسابيح وتهاليل وترانيم سيدنا داود ، (…) لم يتم ترميمه أو ترجمته”.

وداخل غرفة ، أثاث غرفة المعيشة في العراق ، أثاث غرفة المعيشة في العراق.

واستكملت أردفت: “السور الكبيرة نُسخ منها الآيات العشر الأولى ، فيما نُسخت السور الصغيرة بشكل كامل ، بينما لم يتم على طوله لحاجته للترميم”.

وزيارتهن ، وزيارتهن ، وزيارتهن ، وزيارتهن ، وزيارتنا ، وزيارتنا ، وزيارتنا ، وزيارتهن ، وظهورهما ، وظهورهما على قطاع غزة ، مما أدى إلى وجود 16 عاما.

بينما تنشط السياحة الداخلية في قطاع غزة.

وكالة الأناضول الرسمية لوكالة الأناضول ، لوكالة الأناضول ، لوكالة الأناضول ، لوكالة الأناضول ، لوكالة الأناضول ، أن الصورة النموذجية لجزء من الصورة التي تعرض الجزء الأمامي من الصورة التي تعرض الصورة التي تعرض عبر البيان (HAS). الرجاء الاتصال بالرابط التالي.

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق