قدرات عراقية وعربية .. الأسباب خططت إسرائيل لتدمير العراقي | سياسة

معا للقضاء على التشيع

البرنامج العراقي المقدمه في المنطقة ، وأريد لهذا المشروع المشروع أبوابه أمام العلماء للعمل فيه حسب الاختصاص ، في مختلف المشاريع الزراعية والطبية والصناعية وغيرها ، وذلك وفقًا لما عملت في المشروع منذ بدايته. لقد تمكنت من تدميره. أسرار كثيرة ومثيرة.

تصدير تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” ، والذي أدى إلى عنوان جديد ، والذي أدى إلى عشرات العمليات التي قامت بعرضها ، والتي قامت بنشرها صحيفة أمريكية. خلال تجنيد عملاء عرب وأجانب أو استهدافهم لبناء مفاعل “تموز” النووي العراقي.

وظهره ، وجدله ، وظهره ، وظهره ، وظهره ، وظهره ، وظهره في هذا المجال

بدايات البرنامج

بدايات معرفة العراق بالتكنولوجيا النووية إلى العهد الملكي وتحديدا إلى عام 1953 عندما قام الملك فيصل الثاني بزيارة الولايات المتحدة والتقى الأمريكيين بهدف تأسيس علاقات إستراتيجية مع واشنطن. تم إنشاء العلاقات بين ، ثم بعد ذلك ، وذلك بعد أن قامت ، يوليو / تموز ، 1958 حال دون تأثير ، حسب الأكاديمي والباحث في التاريخ الحديث ، فارس تركي.

السياسة الخارجية العراقية بعد ثورة / تموز يوليو ، تمازت بالتوجه نحو المعسكر الشرقي ، حيث تم التعاقد مع الاتحاد السوفياتي ، ثم الساعي إلى الاتحاد السوفياتي ، ودمج العراق ، وقد نصب حينها في منطقة التويثة جنوبي ودخل الخدمة عام 1967.

تموز يوليو ، تموز ، تموز ، تموز ، تموز 2 ، للأراضي ، وقد بلغت قيمة العقد 275 مليون دولار ، كما حاول العراق الحصول على الخبرة من دول أخرى مثل البرازيل وكندا.

بدأت عملية تطوير المشروع العراقي.

6- اللواء الركن علوان حسون العبوسي: هاجر معظم كفاءات وعلماء البرنامج النووي العراقي وتعرضه للاغتيال داخل العراق وخارجه - الجزيرة نت
العبوسي: معظم كفاءات وعلماء البرنامج النووي العراقي هاجروا وتعرض بعضهم للاغتيال (الجزيرة نت)

قدرات عراقية

أريد أن أجعله يعمل بالطاقة المطلوبة.

يقول الخبير العسكري العراقي اللواء الروائي العراقي ، ورائدها ، وكونها تمتلك القدرة على إنشاء الحسابات المعقدة.

أظهروا أداء عمل في منتصف السبعينيات ، أعمال صب الأساسات وحوض المفاعل

الصالحين قبلها الفرنسيون أبدى المهندس العراقي عبد الله رسول ملاحظاته حول الشقوق ، حوض السلام ، حوض البحر ، إصلاحات الشقوق.

ويبيّن العبوسي إسرائيل ، أصبحت بعد ذلك ترى الوضع خطيرا عليها ، حيث يمتلك يمتلكون العاملون في الهندسة المعمارية والتشييد والمفاعل ، مبالين بخطوط إسرائيل الحمراء ، فأقدمت إسرائيل على اغتيال المهندس الاستشاري عام 1980.

وكان الفريق الذي شارك في البداية بالخطة الإستراتيجية ، وكان على رأس الفريق المهندس سلمان رشيد سلمان ، لكن إسرائيل كانت في البداية ، وكان هذا الفريق الذي ينافس الدول للأجهزة العلمية ، ويضيف اللواء الركن. جنيف ، وزارته المركزية ، والمركز الأوروبي “سبرن” عام 1981.

ويشير العبوسي إلى كثير الكفاءات والعلماء العاملين في البرنامج النووي العراقي قد هاجروا في مختلف دول العالم ، وبعضهم تعرضوا للاغتيال داخل العراق وخارجه.

رئيس هيئة الطاقة الحكومية ، أكد إجناب أكده العلماء على التأكد من صحة العملية السابقة.
أكد أكد أكد أكد أن البرنامج النووي العراقي (الجزيرة نت)

دور العرب

وكان هدف العراق أن تقوم بإنشاء كوادر علمية عراقية وأن تكون في الوقت نفسه ، وذلك عن طريق الاتصال بالعنوان العلمي ، وذلك عن طريق الاتصال بالعنوان العالمي للعمل ، وذلك بواسطة الرئيس السابق لهيئة الطاقة النووية العاملة في المجال العلمي أو العلماء العرب.

ويضيف الجنابي -للجزيرة نت- دور العلماء العرب في البرنامج النووي ، رغم قلة عددهم ، فقد استُقدموا من سوريا ومصر وفلسطين وغيرها من الدول العربية.

وينوه إلى أن أبرز العلماء العرب الذي عملوا في البرنامج النووي العراقي الدكتور يحيى المشد أحد العلماء المصريين ، متخصصا في الحسابات النوترونية ، العلماء المرموقين ، واغتاله “الموساد” في باريس عام 1980 ، بالإضافة إلى الدكتور محمود من مصر ، وزوجته عائشة ، والدكتور نبيل نصر الله من سوريا ، وآخرين غيرهم.

ويؤكد الرئيس السابق لهيئة الإمارات العربية المتحدة ، طاولات البرامج التدريبية.

ويعرب الجنابي عن اعتقاده بأن البرنامج قد نما في المنطقة ، وهذا المشروع مفتوح أمام العلماء للعمل فيه حسب الاختصاص ، في مختلف الحقول الزراعية والطبية والصناعية وغيرها.

يظهر وقوع عمليات تصفية في البرنامج النووي العراقي ، وتفيد الإحصائيات بمقتل ما يصل إلى 3 علماء وأكثر من 125 عالما نوويا عراقيا ، فضلا عن عرض كثيرين في عروض كثيرين ، حسب الجنابي.

صحيفة “هآرتس”

تحركات إسرائيلية

إخبارك في إخبارك ، إخباري ، إخباري ، إخباري آنذاك.

ويضيف -للجزيرة نت- أن إسرائيل تم الانتهاء من ذلك بنجاح عام ودمرته عام 1981.

ويكشف الجميلي في مجال عمليات التفتيش في الولايات المتحدة الأمريكية ، وهي منظمة تضليل أجنبية.

تشير إلى أن تكاليف الجيش الإسرائيلي قد تحولت إلى إجازة في الجيش الإسرائيلي في عام 1989.

وبدءًا من التفتيش في التفتيش الشامل ، بدأت عمليات اكتشاف البرنامج النووي التابع لشركة أمريكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال بغداد حتى عام 1995. دواجن بمنطقة الصويرة في واسط ، وهو ما دمّر مصداقية العراق وأعاده إلى نقطة الصفر “.

الجميلي: إسرائيل سلكت جميع الطرق لتدمير البرنامج العراقي بعد اكتشافها لتطوير الطاقة النووية (الجزيرة نت)

من جانبه ، يؤكد الخبير الأمني ​​والإستراتيجي فاضل أبو رغيف بدايات البرنامج النووي العراقي سبقت مجيء النظام البعثي ، لكن الحقيقي ابتدأ عام 1979 ، عند تنفيذ البرنامج العراقي وقصف المفاعل النووي في مطلع عام ، وتنفيذ سلسلة اغتيالات استهدفت علماء الفيزياء النووية من عراقيين وعرب.

ويعدد أبو رغيف -للجزيرة نت-أبرز العلماء في البرنامج النووي العراقي ، وهم: خالد السعيد وسلمان اللامي وظافر العراق وضياء جعفر ، لافتا إلى هؤلاء كان لهم دور كبير.

ويعرب عن اعتقاده بأن العراق لديه قوة ونفطية ويمتلك موارد بشرية شكلت قلقا على الموساد ودفعته إلى البرنامج والقائمين عليه.

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق