في فيلم الفرصة الأخيرة .. علي ربيع ينجو من امتحان «الزومبي»

رغم احتلال فيلم زومبي لعلي وفريق ممثلين من مسرح مصر ، المركز الثالث والأخير في الأفلام السينمائية ، والأخير ، والأخير ، والأخير ، والأخير ، والأخير ، والأخير ، والأخير ، والأخير ، والأخير.

شارك علي ربيع في عدد من عروض «مسرح مصر» الذي أسسه أشرف عبدالباقي ، وهي عروض حققت نجاحاً وألعاب الأول من المواهب الشابة التي راحت تصول فصل السينما والدراما التليفزيونية بعد ذلك.

الأكثر نشاطاً

وكان علي ربيع من أكثر أعضاء مسرح مصر ، أو ، إما مشاركة بأدوار ثانوية ، أو بالأدوار خلال الخمس ، حيث لعب بطولة أفلام «حسن وبقلظ» و «خير وبركة» و «خطة العايمة» ، بجانب بطولته المشتركة لمسلسل «عمر ودياب» مع مصطفى خاطر وبطولة منفردة لمسلسل “أحسن أب. ”

بالرغم من هذه المحاولات المتعددة لم يجاوز نجاح أي من هذه الأعمال حدود النطاق «المتوسط» ، وارداتها أسعار انتقادات وسخرية من قبل النقاد ورواد مواقع التواصل الاجتماعي ، تركز معظمها على الشكل الذي يظهر به علي ربيع وأدائه ، يتسم بالمبالغة والاعتماد على النكات اللفظية «المسرحية» ، مشاهدة تصل إلى «الاستظراف» في غير محله و «السخافة» أحياناً.

وصفات جيدة

لا يخلو فيلم «زومبي» من بعض الاستظراف والسخافة أيضاً ، ولكن يمكن ابتلاعها على مضض بفضل احتواء الفيلم على عناصر وصفات أخرى جيدة ، على رأسها الجمع الموفق بين الكوميديا ​​والرعب.

كما يدل عنوانه ينتمي إلى «زومبي» لَمْرَجَ أفلام الزومبي ، وهو نوع فني منشق عن نوع الرعب الذي تكاثر وتشعب يضم أنواعاً ثانوية يصعب حصرها. ولسبب ذلك ما حدث في نوع الزومبي انتشر بشكل ملحوظ في العراق والعالم العربي خلال العقد ، على أن هذا ينتمي للثقافة والمعتقدات.

تستمد المناطق الزومبي (أو الموتى الأحياء) شكل من أشكال الحياة يتحولون بموجبه إلى بعض لحوم بشر ، جزر هيتي التي يرجع أصلها إلى أمريكا اللاتينية ، وبالأخص ، يؤكل بواسطة زومبي (أو زونبي للنطق الأصلي) يتحول إلى بدوره إلى زومبي.

مخاوف نفسية

وقد تم تحقيقه من خلال الأفلام الأمريكية “ثيمة” الزومبي منذ ثلاثينيات القرن الماضي ، لكن انتشرت منذ الستينيات من القرن الماضي..

معظم معظم «ثيمات» أنواع الرعب تخاطب هذه الأفلام مخاوف نفسية واجتماعية «النمو» لدى الجمهور المعاصر ، ويلعب فيلم «زومبي» (الذي كان عنوانه «زومبي على جنبي» قبل اختصاره) ، حيث يدور حول مجنون (علاء مرسي) بشر بدلاً من أن يشفيهم من الطمع والجشع!

خفة دم مختلفة

يلعب علي ربيع شخصية شاب أحمق فاشل (الذي يلعبها في معظم أعماله) يريد أن يصبح مغنياً ويحب فتاة جميلة (هاجر أحمد) تحبه لطيبته رغم فشله ، يذهب أصدقائه لإحياء حفل في تتعطل سيارتهم بالقرب من قرية مسكونة بجحافل الزومبي الذين أطلقهم العالم المجنون.

المجلد الفيلم الذي كتبه كل من جمال ووليد أبوالمجد على كثير من المواقف والشخصيات الكوميدية مثل الأم (عارفة عبدالرسول) ووالطل الحبيبة (سامي مغاوري) وأصدقاء البقرة (حمدي الميرغني ومحاكا وكريم عفيفي) ، ويتألق بشكل خاص من عفيفي بخفة دمفة مختلفة ، وهاجر أحمد بحضور لطيف مبهج.

نجاح المخرج

وأصدقاءه ، ويتألق الحلق الأكبر في دور الرجل الصعيدي الأكبر في الفيلم.

على العكس يكرر حمدي الميرغني نفسه و «إيفيهاته» البالية ، ولا يستطيع أوتاكا أن يصنع من شخصيته شيئاً مميزاً ، وتكرر ويزو نفسها في دور الفتاة البدينة.

أما عمرو عبدالجليل الذي يلعب دور صعيدي خطير يملك السلاح في قرية مجاورة.

مع كل هذه الملاحظات يجب الإشادة بدور المخرج عمرو صلاح وبراعته في المزج بين لحظات الرعب والكوميديا ​​، حيث يتنقل بينهما ، ومعه المشاهد ، بسلاسة وتوازن ، فلا يطغى أيهما على الآخر ولا يحدث نشاز بينهما (مقاطعة مشهدين أو ثلاثة ربما يتحول التهريج اللفظي فيهم إلى غلظة بالنظر لوحشية الصورة).

في كل الأحوال يمكن القول إن علي ربيع نجا من اختبار الزومبي بنجاح ، ما يعني أنه سيحظى بمزيد من فرص البطولات القادمة …

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق