“في البحث عن الزمن” لدان فالك بترجمة عربية

معا للقضاء على التشيع

ومما جاء في مقدمة الكاتب:

أنتَ تكتب كتابًا عن … ماذا؟ !!. قل للناس إنّك تؤلّف كتابًا عن الزمن ، وستتلقّى ردود أفعال مدهشة! صعود البعض الآخر منهم ، أو أمامهم بعض الأشخاص الذين يعانون من مشكلة في الزمن ؟! ، ويتساءلون عن مواضيع محدّدة: “هل ستكتب عن السفر عبر الزمن ؟!” ، “طبعًا” أجيبهم ، وأؤكّد لهم أنّني سأخصّص فصلًا عن السفر عبر الزمن ، رغم أنّه مستحيل ، . بعض الناس يخمّنون أنّني أؤلّف “كتابًا عن الفيزياء” ، ولا بدّ أنّه سيكون تقنيًّا روسيًّا ، فيه الكثير عن الإنتروبيا وحدود العالم وما إلى الأشتر. وجهة نظره وبصيرته الخاصّة ، وجهة نظره وخيباته. في الواقع ، إذ لا يوجد “جواب” بحوزة أيّ فرع من فروع العلوم كان. أدركت ذلك ، حيث كانت محلات تجارية مختلفة في مكتبات مختلفة ، ورائعة ، ونسخ ، ونسخ ، ونسخ ، ونسخ ، ونسخ ، ونسخ ، ونسخ ، ونسخ ، ونسخ ، ونسخ ، ونسخ ، ونافورات. أوّل رفّين من رفوف مكتبتي يضمّان كتبًا عن تاريخِ وفلسفةِ العلوم: فيهما أبحث عن كلاسيكيّات مثل برونوڤسكي وبورستِن وغامو ، تسميات كارل ساغان ، التسمية الأحدث التي كتبها تيموثي فيريس ودينيس دانيلسون مثلًا. ضوء العلامات: “غاليليو” لدرايك وسوبل ، “نيوتن” لويستفول وغليك ، “آينشتاين” لبايس ، فولسنغ ، وإيزاكسون ، بالإضافة إلى الكتب التي تركّز بشكل خاص على نظريّات رجاء.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق