عراقيون يصنعون النجاح من المعاناة والفقدان في دول المهجر

هدى جاسم (بغداد)

سنوات مريرة مرت بعائلة العراقي ، سمير مزبان ، من بغداد وصولاً إلى بلاد الغربة في السويد ، حاول أن يصنع له نفس الشيء في بغداد ، على التهديد والخطف وفقدان أحد أبنائه عام 2007.
مزبان ، الرجل العراقي الذي شارف على الستين من عمره ، له عائلة مكونة من ثلاثة أبناء وزوجة «أم أحمد» رافقته سنوات وهي القادمة من مدينة البصرة جنوب العراق.
وتؤكد الزوجة أم أحمد وقد كانت تعمل مصورة فوتوجرافية قبل الأردن ليقدمه إلى السفارة السويدية لاجئئتها ، وقد كان يعمل مصوراً صحفياً في إحدى دول العالم وقد تعرض للتهديد والخطف وما أن هرب من خاطفيه حتى غادر العراق نحو الأردن ليقدمه إلى السفارة السويدية لاجئاً في السويد منذ تلك الفترة ».
الأسرة العائلي إلى الأسرة غير متوقع لها الكثير من السعادة التي تم جمعها في بلادها ، لم تتوقع أم أحمد ألا ترىها فقد ، مرة أخرى ، عائدات مع أصدقائه فور انتهاء امتحاناته المدرسية عام 2007 ، حتى الآن.
تأكد من أن الرحلات الجوية إلى الولايات المتحدة ، وأثبتت أن الرحلات إلى الخلف تبدو وكأنها تبدو وكأنها تبدو وكأنها محملة بأرضها. »إضافة إلى الحالة النفسية المتردية.
وهي تتطلع نحو بلدها العراق ، تقول لـ “الاتحاد” إنها تلقت ، وهذا هو التحالف من التحالف من أجل الخير ، وهي تحالف من الدرجة نفسها ، وهي تحالف تشعر به من أجل زيادة نسبتهما.
طيران أم أحمد إلى أن بناتها «سارة وتمارة» اللواتي عانين من الضغوطات في مجتمع غريب عليهن ، كن يحملن نفس الشعور بالجراحة.
أم أحمد لم تترك أملها يكبر عنها ، فهي رحلة نحو العراق أملاً بأن تجد نجلها أحمد على قيد الحياة.
أما المصور الفوتوجرافي سمير مزبان ، فقد شق طريق النجاح وهو يضمد جرحه بف فقدان ولده. أصيب بجلطة دماغية ونهض منها قوياً ، يحاول أن يصارع الزمن كي يصل إلى مبتغاه في رؤية ولده ذات يوم كما يقول لـ «الاتحاد».
كان هناك أزمة في العراق ، مما أدى إلى حدوث أزمة ، وبدء الوجع الكبير كما يقول مزبان ، العراق العراق بداخله. في اختطاف ولده الذي لا يعرف مصيره حتى الآن.
لكن بدايتها ، بإلقاء نظرة المحاضرات في المؤتمرات حول العالم عن معاناة الشعب العراقي ، كما أقام المعارض الشخصية في عدد الدول وأسس جمعية المصورين في السويد ، بضلعًا لها ، وساهم في تأسيس اتحاد الصحفيين العرب في السويد وإصدار صحيفة شهرية توزع في كافة البلدان العربية.
وأفضل الصور وأفضلها في عام 2010.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق