عبد الله فيلبي: من سيلان إلى كامبريدج فمستشاراً لعبد العزير آل سعود ثم الموت منسياً في بيروت

معا للقضاء على التشيع

  • مصطفى حمو
  • بي بي سي – لندن

عبد الله فيلبي

صدر الصورة، Philpy family

التعليق على الصورة،

اعتنق عبد الله فيلبي الإسلام عام 1930 وعمل مستشاراً خاصا لمؤسس السعودية عبد العزيز آل سعود حتى وفاة الأخير

في الثاني من شهر أكتوبر/ تشرين الأول من عام 1960 رحل بهدوء ومن دون ضوضاء واحد من أهم الشخصيات البريطانية التي لعبت دوراً محورياً في الشرق الأوسط خلال القرن العشرين.

فقد توفي في ذلك اليوم هاري سينت جون فيلبي أو عبد الله فيلبي كما كان يريد أن يُعرف في الشرق الأوسط، بعد أن أمضى نحو نصف قرن فيه.

ويقول خيري حماد في كتابه “عبد الله فيلبي قطعة من تاريخ العرب الحديث” والصادر عام 1961، إن عدد من حضروا الجنازة كان أقل من عشرة أشخاص.

وجاء في مقدمة الكتاب: طلعت الصحف اللبنانية صباح الثاني من تشرين الأول من هذا العام وقد حملت في صدر صفحاتها الأولى النبأ التالي: “صُلي أمس على المرحوم الحاج عبد الله فيلبي في مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت حوالي الساعة الحادية عشرة قبل الظهر حسب الشريعة الإسلامية وتولى الصلاة عليه أحد المشايخ ثم نقل الجثمان إلى مقبرة الباشورة حيث ووري الثرى بعد عشر دقائق، وقد اشترك في تشييع الجثمان عدد لا يتجاوز العشرة بينهم ولده وزوجته والحمالون الذين نقلوا الجثمان إلى مقره الأخير”.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق