عام على رحيل الأسطورة | “دييجو مارادونا” .. رحلة عميقة في عالم الأرجنتيني الساحر والأليم

تحبه أو تكره .. لا تفوت فرصة مشاهدة هذه التحفة الفنية

حتى الآن الحديث عن خبايا رحيله وأيامه الأخيرة لا تتوقف.

وداعاً مارادونا .. عناوين الصحف 26 نوفمبر 2020

حياة “الفتى الذهبي” لكرة القدم خارج الميدان ، دييجو كان شخصًا حقيقيًا ، وهو يعيش بلا حسابات ، وهو ربما ما كلفه حياته ، ولكن أيضًا صنع عبقريته وجعله محبوب الجميع.

نجح فيلم “مارادونا” للمخرج الشهير أسيف كاباديا الفائز بالأوسكار عن وثائقي الفنانة الراحلة “إيمي واينهاوس” وصانع فيلم “سينا” عن سائق فورمولا 1 الشهير ، نجح في تجسيد تلك الحياة ، وجود عديد الوثائقيات والأفلام عن حياة النجم الأرجنتيني ، ولكن المخرج عرف البريطاني كيف يصنع فيلماً مختلفاً ومميزاً عن البقية.

اعتمد كاباديا على اللقطة الحية ، بعضها البعض ، حلقة أخرى ، حلقة أخرى ، مقابلات مع مقابلات أو مع المقربين أو المحيطين ، لقطات من مباريات أو مشاهد مصورة من اللاعب وفتراته في إيطاليا والأرجنتين ، وحتى السرد نفسه كان معظمه عبر مارادونا ، ويحدث دون قطع سلسال الذكريات المستمر على الشاشة ، ومن المتوقع أن يكون خير تعليق على المشاهد.

إذا كنت من محبي مارادونا مثلي فستشعر ، مشهد وكلمة تقال ، بمعناها ، فمثلاً عندما تقول والدته في اللصة الأولى “عندما رأيته أنا ووالده يركض بالملعب بكينا”، تريد أن تقول لست وحدك يا ​​سيدتي ، بل كلنا!

عرف كاباديا كيف يخلق حالة من التواصل بين المشاهد والمتفرج ، حتى لو كان لا يحب كرة القدم ، وهو ما يعلق عليه بيتر كارمودي ، الناقد السينمائي مع “جارديان” سفر المخرج عرف كيف يأخذك في رحلة روحية لعالم مارادونا ، ويجعلك منجذبه حتى لو كنت مثله لا تحب الرياضة من الأساس.

نجح الفيلم في نقل عفوية مارادونا ، لعب الكرة حياة كريمة لعائلته بعد سنوات المعاناة ، نفس الشخص الذي ترك نفسه فريسة للمخدرات والعلاقات النسائية والارتباط بالمافيا وأهل السوء ، مشاهدة سقط ضحيتها نهاية راوند.

مارادونا يقتبس 1 تضمين فقط

جيتي

لقطة في بداية الفيلم تلخص الكثير عن مارادونا ، يظهر مرتدياً معطفاً من الفرو الثقيل والفاخر ، ويسأله المراسل عن ذلك فيرد بعفوية وابتسامة تعلو محياه: “الأمر أنني أردت شيئًا مريحًا فقمت هذا ، ليس أكثر”

انقسام شخصية مارادونا يصفها مدربه الشخصي فرناندو سينيوريني ، والذي لازمه جل مسيرته وتلازمنا تعليقاته طوال الفيلم ، بشكل رائع وحديثه: “عرفت أن هناك شخصين ، هناك دييجو ، وهناك شخصية مارادونا ، دييجو الطفل ، ومارادونا التي تظهر وتتعامل مع وعالمالم الكرة ، قلت له مع دييجو أنا مستعد ، مرحلة لنهاية العالم ، مع مارادونا ، لن اخطو ولو خطوة واحدة “.

نقل الفيلم الشخصيتين بشكل رائع ، الشخص القلق ومعاناته النفسية والشخصية ، والآخر اللاعب الذي سحر العالم ، وعرف رغم معاناته كيف يفصل تلك الشخصية الأخرى في معظم الأوقات ويستمر في الإبداع داخل الملعب رغم كم المعاناة خارجه.

ركز الفيلم على الجانب الشخصي الذي حرك مارادونا منذ بداياته دائمًا ، العائلة ، النشأة الصعبة ورغبته في رد الدين لأبيه وأمه ، استمر معه طوال مسيرته ولم ينساه مهما حدث ، فنراه في أيامه الأولى ، أرجنتينيوس جونيورز منزلاً له ولعائلته ، وترى السعادة البادية على وجه دييجو الصغير وأبيه وعائلته ، سيتم ذلك ، حتى أثناء مونديال 86 حيث استعان بتواجد والده في المكسيك لمساندته.

الجانب الجانب الشخصي لمارادونا الذي تعتبره عنصرًا من عنصرية عنصرية في الشمال بحق فريق الجنوب ومشجعيه.

مارادونا اقتباس 2 تضمين فقط

جيتي

الصورة ليست الأمور في نابولي وردية ، فكما رأينا الجانب الإيجابي لمارادونا في نابولي. ، والذي فتح الباب لتورطه في من السلبيات لاحقاً.

وبالحديث عن العلاقات ، يعطي الفيلم الفرصة للحديث عن مارادونا ، ويترك الصوت للاعب والعديد من العلاقات الخاصة به ، تمكن من التمتع به ، تمكنه من التمتع بعلاقات مع شريكه ، إذ تمكن من زوجته الأولى كلاوديا ذلك: “دييجو شخص لطيف ، حنون ، ذكي ، يرتدي جميع أنواع الموسيقى ، علاقات علاقات معها ، كان ينكرها ، كان ينكرها ، وكنت أصدقه وأراهن كلها على حبنا”.

مارادونا اقتبس 3 تضمين فقط

جيتي

متعددة ، وعدة زيجات ، ومشاكل فيما يتعلق بالنسب ، فصول متعددة رسمت شخصية اللاعب وتحكمت في حياته ، وتظل تفعل حتى بعد مماته ، وعلاقات يكشف الفيلم الكثير والكثير عن تفاصيلها.

شارك في لقاء إنجلترا الشهير في 1986 ، و “يد الرب” وهدفه “المارادوني” في لقاء إنجلترا لقطتان تفسران. كل الأسباب التي تجعله يحل محبوباً ومكروهاً.

يد السوفييت ومباراة إسكوبار .. محطات مجهولة ومجنونة في حياة دييجو أرماندو مارادونا

كان يحرر دييجو ولكن أيضًا ، يظهر مارادونا ، فنراه بعد التتويج بكأس العالم ، ويتحدث معه ، محاطة بزجاجات الخمر ، ويطلب التقاط الصور مع عشيقته كلاوديا فيافاني والقراءة ، وصورة لفتاة ، قال إن لهن الفضل بتتويجه بعد أن بقوا معه معه طوال البطولة!

المشهد الذي يتكرر في 1987 مع قيادته نابولي على لقب “السكوديتو” للمرة الأولى بتاريخه ، ووصفه هذه اللحظة للمرة الأولى في حياته رغم كونها من الفوز بالمونديال مع الأرجنتين ، ويفسر سر العلاقة الخاصة بين دييجو والبارتينوبي.

هذا الفيلم التاريخي ، مشهد رائع ، لقطات لفيديوهات ، أفلام ، و أفلام ، و أفلام تاريخية ، و أفلام سابقة ، و مارادونا ، و 2007 ، و مارادونا ، و 2007 ، و 2007 ، و 2006 ، و 2007 ، و 2007 ، و 2006 ، و 2007 ، و 2007 ، و 2007 ، و 2006 ، و 2007 ، و 2006. أنتم لا تعرفون ما فاتكم!.

تضمين مقابر مارادونا فقط

جيتي

حتى ببيته والصحافة له حتى ببيته ، وغطاء الوجه ، وغطاء ، وواجهات فرناندو سينيوريني ، المشاكل مع الكوكايين والكحول ، الذهبي “الذي كان يعيشه باعتراف كورادو فيرلاينو ، رئيس نابولي.

عرض الفيلم الجانب المظلم لشخصية مارادونا في تلك الفترة ، ومدى عبقريته ، حيث نجحت في ذلك ، حيث نجحت في ذلك ، حيث نجح في ذلك في عام 2010 ، واستمراره في قيادة الفريق للقب دوري جديد ، وإبعاده. شبح المظلم عن عائلته وبناته.

تمتزج أكبر محطتين بحياة مارادونا الرياضية في 1990 ، الأرجنتين ونابولي ، وينقل لنا الفيلم كيف كتبتا نهاية مسيرته بإيطاليا. كأس العالم 90 والمقابلة الشهيرة بين إيطاليا ونابولي بنصف النهائي ، وتصريح اللاعب بأن نابولي المدينة الجنوبية ليست أشعل الأمور ، وأدى لانقسام كبير يسرد لنا الفيلم بالصوتورة كيف وصديق الرحلة و العلاقة الخاصة بينه وبين نابولي وجمهورها ، اسقده الهالة التي حمته في الماضي من شروره.

“الشيطان يعيش في نابولي”، “البغيض” ، كانت تقف وراء هذه الفترة ، البريد الإلكتروني ، البريد الإلكتروني ، الحدث ، البريد الإلكتروني ، المحطة ، البريد الإلكتروني ، المحطة ، المحطة ، ومشروعها ، المحطة السابقة ، المحطة ، المحطة ، البريد ، المحطة ، المحطة السابقة ، المحطة السابقة ، المحطة السابقة ، تلك المحطة ، المحطة السابقة ، المحطة السابقة ،

مارادونا ، اقتباس 4

جيتي

70 ، ودعالات المخدرات ، وتعاطي المخدرات ، وملاحقات ، وداعا ، وداعا ، تحت تأثير الكوكايين وانهيار مشواره وحياته الشخصية.

يقفز الفيلم في الختام لحوار تلفازي في 2004 ، مقاس دييجو بحلة أنيقة ووزنه زائد بشكل ملحوظ محاطاً بتصفيقات المتواجدين ، ولكن لاحقاً ينهار باكياً أمامهم عندما يحكي معاناته للتعافي من الإدمان والجاذبية: “لقد خسرت المعركة بالضربة القاضية”.

مارادونا ، اقتباس 5

جيتي

استمر في القتال ، حتى نوفمبر 2020 واستسلم دييجو ومشاهده أخيراً ..

“أوه ماما ماما ماما ، هل تعرفين لماذا يخفق قلبي ، لقد رأيت في الحب يا أمي ، لقد رأيت مارادونا”، لأسيف كاباديا ، فرصة حقيقية لحقيقة هذه الأسطورة بوجهيها ، دييجو كان أم مارادونا.

وثائقي “Diego Maradona” متاح للمشاهدة على شبكة HBO الأمريكية.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق