صورة نادرة من زفاف تيسير فهمي قبل 38 عام .. فستان أمريكي وزفة بريطاني والمفاجأة بهوية العريس!


الساعة 07:10 صباحاً
| (عمار النجار)

أفراح وحفلات زفاف النجوم في عالم مثير للفضول ، مليء بالحكايات والتفاصيل الشيقة التي كانت الصحافة الفنية تباشيرها عن قرب وتفتش في كواليسها ، وتصنع من صورها قصصًا تتصدر الأغلفة. مثلما فعلت مجلة الكواكب العريقة في حفل زفاف تيسير فهمي عام 1985.


تزوجت تيسير فهمي من الدكتور أحمد أبو بكر بعد قصة حب قصيرة ولدت أمام باب مصعد العمارة التي تسكن فيها ولمن لا يعرفه فالدكتور أحمد هاجر إلى الولايات المتحدة في اواخر الستينات ، وحصل هناك على درجتي والدكتوراة في الاقتصاد الزراعي ، والتحق في وزارة الزراعة الأمريكية سنة 75 ، ثم انتخب أرساسا العربي للتبادل الاقتصادي سنة 79.

في إحدى أجازاته بالقاهرة ، أقام د. أحمد أبو بكر في بيت عائلته بالعمارة التي تسكن بها تيسير ، وتقليم بالصدفة وأعجب بها وتكررت اللقاءات واتفاق الزواج ، لكن بشرط وحيد من تيسير وهو ألا تترك الفن وتهاجر إلى أمريكا ، فوافق العريس وقرر العودة إلى مصر ليبدأ مشروعًا استثماريًا ويستقر أسرة.

وفي ليلة من ليالي شهر يوليو عام 1983 ، استقبل فندق أوبروي وتحديدا قاعة “أبو نواس” ، أغلب نجوم الوسط الفني الذين اجتمعوا للاحتفال بزفاف تيسير فهمي وأحمد أبو بكر ، ليلة النجوم ، يفتح برنامج التعليم باسم مثير “زفاف وصف يساعدني .. ليلة رقص فيها على النجوم واحدة حتى مطلع الفجر “.

وحضر حفل الزفاف أغلب نجوم الوسط الفني ، و أمام قاعة الزفاف محمود فهمي شقيق العروس لاستقبال المدعوين ومعه والدها حسن فهمي.

كانت الفنانة محسنة توفيق التي وصلت قاعة الزفاف قبل وصول زفة العروسين ، ولم تمر دقائق إلا وحضر العروسين في سيارة رياضية يابانية صغيرة على عكس عادة سيارات الزفاف.

الاختلاف والتغيير لم يتوقف عند السيارة فقط ، بل امتد لزفة العروسين حيث عزفت فرقة موسيقى “القرب” البريطانية أثناء دخول العروسين في أجواء ملكية ذات طابع انجليزي.

ارتدى العريس بدلة بيضاء مرصعة بخطوط خضراء ، بينما اختارت تيسير فستانا طويلًا بذيل اشتراه العريس خصيصا من أمريكا ، ولهذا الفستان قصة ، فقد فكر العريس في اختيار فستان على الطريقة الأمريكية في فترة الثمانينات ، تيسير أبدت رغبتها في فستان “محتشم” يتناسب مع التقاليد الشرقية وهو ما رحب به العريس ونفذه.

كرتون إحياء فقرهم ، بينما ، بينما يحضر سامح الصريطي شخصية المطرب ، ووقف ليغني لسيد درويش. ، ثم تطور الأمر ليقلد أصوات الحيوانات وسط ضحكات الجميع.

أما الفنانة الشابة – وقتها- فقدمت مجموعة من أغاني شادية بمصاحبة الفرقة ، قبل أن تبدأ فاطمة عيد وصلتها الفنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق