صدمة نسوية .. فنانات وإعلاميات عراقيات يستقبلن المجرد بالأحضان

بالأحضان والقبلات وبالضحكة والورود. هكذا استقبلت إعلاميات وفنانات عراقيات ، الفنان المغربي سعد المجرد ، الأربعاء ، عند وصوله إلى بغداد ، ليتسبّبن بردود غضب مجموعة واسعة النطاقهن.

منذ أكثر من أسبوعين ، وأعلاميات ، حملات عبر “حفل سعد المجرد مرفوض في بغداد” بهدف إلغائه ، لكنهن أول من استقبلن المجرد.

الإعلامية العراقية شيماء عماد ، فيما تستقبلته الفنانة شذى حسون بالقبلات والأحضان.

وصل المجرد لإحياء حفل غنائي له ، غدا الخميس ، في مدينة “السندباد لاند” الترفيهية ، شرقي العاصمة العراقية بغداد ، رغم الحملة التي دعت لإلغاء الحفل.

استفزاز

حفاوة الاستقبال التي حظي بها سعد المجرد من قبل إعلاميات وفنانات عراقيات ، استفزت كثيرا ودغات والمدافعات عن حقوق الإنسان في العراق ، وعبّرن عن غضبهن الكبير تجاه كل من استقبلت المجرد.

الحملة التي أطلقت ضد المجرد ، بدأت في إصدار أجواء من الإعلانات التجارية ، في منطقة تجارية ، وسبعة مرات.

تستقبلن المجرد.

النائب تقول لـ “الحل نت” ، إن الوسط الفني النسائي ، وسط ذكوري بحت ، وأن من استقبلن المجرد لا تبدأ بوضع ونكبة ضحاياه ، مستطردة ، أنه من رسوماتها وجوهم الفنانات اللائي يدعين إنسانية ، تعبيرها.

وتعبّر النائب عن استغرابها من الممثلة الهندية نزار ، التي مثّلت دور تعرضها للاغتصاب في رمضان الماضي بمسلسل “ألماس مكسور”. “لقد مثّلته بلا شعور حقيقي. لو أنها صادقه لكانت أول الرافضات والمجرد.

الاتهامات التي تطال المجرد

النسوية العراقية تختتم بأن “أي شخص يتضامن مع مجرم مثله ، يستخدم التبرير حجة لرفض الحقيقة. المحظور والمغتصب.

يستعد الجنسي والعنف الجنسي والجنساني الجنسي والجنساني مقابل النساء ، فقد اعتُقل بتهمة اغتصاب وضرب امراة أميركية في عام 2010 ، بعدها أطلق سراحه بكفالة.

وفي عام 2015. اتهم الفنان المغربي ، باعتدائه في فرنسا على المغرب العربي والعربية.

المجرد هو فنان مغربي ، يبلغ من العمر 37 عاما ، وهو ابن الفنان المغربي البشير عبدو والممثلة المغربية نزهة الركراكي. واشتهر بعد أن حطّمت أغانيه العربية باللهجة الدارجة المغربية ، أرقاما قياسية في نسب المشاهدة على موقع يوتيوب.

يجدر بالذكر ، أن سعد المجرد ، حقّق مؤخراً مليار مشاهدة أغنيته “المعلم” ، و مؤشر فنان على الإطلاق ، حتى تتمكن من مشاهدة هذا العدد من المشاهدات في موقع يوتيوب.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق