“شاش” .. فيلم عراقي يكشف الواقع القاسي لمجتمع ممزق | نضال قوشحة

يدخل فيلم “شاش” العراقي ، وهو إخراج علي الكعبي عن نص مكتوبه أحمد طالب ، منطقة شديدة الحساسية في العراق ، تحقيق أحلام شعب بوطن ينعم بالسلام والهدوء.

ويتقاطع الفيلم مع الأوجاع اليومية التي يعيشها الناس البسطاء في العراق ، والفوضى التي تعيش فيها ، حيث تختلط الحقيقة بالخيال والمواجع بالأفراح لتكون نتيجة ذلك مستقبلا يأسره القلق والخوف من مجرياته.

تعيش في بيئة فقيرة (فاطمة زهيري) يرسم الفيلم بحساسية وألم مفرطين حكايا غد مأزوم تتصارعه أحداث يوم عصيب. فبطلة الفيلم يافعة مصابة في عينيها اللتين لا تبصر بهما ، وتضع عليهما رباطا من الشاش لحمايتهما من الأذى وتعيش معها والدها (إياد فيصل) في بيت عراقي بسيط.

الظلام أرحم

الفيلم يختار لحظة متوهجة دراميا لتقديم أفكار متعلقة بمرارة الظرف الراهن
الفيلم يختار لحظة متوهجة دراميا لتقديم أفكار متعلقة بمرارة الظرف الراهن

عرض أفكار حول لحظة متوهجة دراميا لتقديم أفكار بخصوص لحظة الظرف الراهن والحكاية التي سيعالجونها ، مكان الحدث بيت اليافعة والزمن في يوم فك هذا الشاش ليعود البصر كما قال.

وعلى امتداد عام ، وأثره على جدرانه في فناء القصر ، وثيرها ، وأغناءها فرحها ، وأغناءها ، ويرقص ويرقصن فرحا وطربا. وجه والدها الذي يملأه الحزن وهو يعزف لحنا على آلة العود ، يشي بأن ثمة أمرائا مفاجقع سيقع.

المخرج علي الكعبي
  • مخرج سينمائي درس الإعلام ثم السينما في العراق.
  • ما هي شرائح المجتمع الخاصة بك.
  • قدم فيلم “ذهان” الذي عالج فيه مشكلة التعليم عند الأطفال ، وفيلم “شموع التسامح” و “ولادة شهادة” و “المادة 30”.
  • قدم فيلم “الخيمة” الذي حصل على الجائزة الثانية في مهرجان الفنون الجميلة في بغداد.

لحظات تمر فيقوم الوالد بالتوقف عن العزف وحل حزام الشاش من حول عينيها ويعود إلى العزف بحزنه الذي كان عليه ، بينما تقوم الفتاة بنزعه كاملا بحذر شديد ، لتبدأ بمشاهدة البيت البائس الذي تعيش فيه والمليء بالفقر ومظاهر التداعي.

لا تنفك الأب عن العزف الحزين ، ولا تنفك الصبية عن الاسترسال بأحلامها وهي تخاطبه بين الفينة والأخرى ، متحدثة عن سعادتها ، و أخيرا سترى و وبيتها التي تسكن فيه وصداقاتها في العرس القريب والأهم وجهها الذي اشتاقت لمحياه.

لحظة مباغتة تبدأ بداية التشويق الدرامي في الفيلم ، تختار الفتاة تعيش في حلم جميل مظلم على أن تعيش واقعا مؤلما في النور. خبرات لربط الشاش مع اختبار تعيش في الظلمة.

كانت تسمعها نحو الشباك ، وعرضها نحو الشباك ، كان تشييع يمر من شباك بيتها ، حتى وجه أبيها ، التي تتلهف لرؤيته وئا بالهم والكآبة. تصدم الفتاة لما ترى ، فليست هذه الأحلام التي كانت ترنو إليها هذه الآمال التي انتظرتها لتشعر في قرارة نفسها بالانكسار والحرارة.

الفيلم الوقائي بشكل مباشر ، لكنه جعله إصدار أحداث أحداث واقترحها. المأزق المأزق. بداية الفيلم بذكاء حالة التمزق الاجتماعي من قلب العراق ، تعيش ظروفا بائسة بسبب زيف الأحلام القادمة وقسوتها ، ويستعرض حياة صبية وظرفها الصحي الذي يحاصرها ومقدار الأمل الذي تعيشه.

يقول علي الكعبي عن فيلمه وطريقة تعامله في تقديم إجازة وإزاحة الستار عن تلك المناطق المنهارة. وكذلك ناقش وعالج موضوعات متداخلة الواحدة في التالية .. كالفقر والعشوائيات والضوء والظلام والموت والحياة وغيرها ”.

فيلم يلجأ الفيلم إلى تقديم حالة سردية فيها مشهد سينمائي مشهد سينمائي مشهد سينمائي ، بل انتهج بديلا عن وضع حالة درامية واحدة بالفتاة وتشوقها إلى انتظار حدث ، وقام الفيلم بدور مشهد سينمائي.

أحلام وحقيقة

فيلم يطلق إشارة تحذير
فيلم يطلق إشارة تحذير

وقال الكعبي في ذلك “اعتمد الفيلم على إيجاد حالة درامية بالفعل. لكنه عكس حالات مختلفة في نفس المتلقي. وهذا ما كنا نهدف إليه في الفيلم ، بمعنى خلق صراع لدى المشاهد في انتظار لحظات تظهر واقعا معينا. فجأة ، توقّع نشاطك المتوقع ، كمشهد العرس الذي اتضح في إحدى مناطق العراق المتعبة. كانت مغامرة حقيقية في مسيرة حالة وتعميقها المؤثرات وعناصر المفاجأة “.

ويذكر أن فيلم “شاش” شارك في المهرجانات السينمائية داخل العراق وخارجه ، فعرض في مهرجان تربوي في العراق ومهرجان السينما والتلفزيون في البصرة ومهرجان سينمانا في عمان ومهرجان سينفوياج الدولي في الهند ومهرجان سينفوياج الدولي في فلسطين ، وفي مهرجانات أخرى في المغرب وبريطانيا الأخرى وغيرها .

جوائز سينمائية وجائزة جائزة التحكيم الخاصة أربع منها في مهرجان وزارة التربية للفيلم السينمائي القصير في البصرة عام 2021 وهي جائزة أفضل فيلم سينمائي قصير ، وجائزة التحكيم الخاصة وجائزة أفضل إخراج وجائزة صوتية. كما نال الجائزة الأولى في مهرجان السماوة ، وتنويه لجنة التحكيم في مهرجان “مهرجان الفيلم الخائف” في الولايات المتحدة.

حضور حضور حضور حضور حضور حضور حضور حضور حضور حضور حضور حضور حضور حضور حضور حضور حضور حضور حضور حضور حضور حضور حضاري، حضور حضور حضور حضور حضور، حضور حضور حضور حضور، مقاعد، مسؤولية نقل، حضور ورؤية معرضة ، ورمز ، ورمز ، وورلد ، ورمز ، ورمز ، ورمز ، ورمز ، عالم باتت والصورة أكثر من الأحاديث والصورة الإعلامية التي لا تحدث تأثيرا صحيا في الذهن كما تصنع السينما. وهذا ما يجب على المخرجين أن يعملوا عليه لإرسال أفكار مؤثرة عن طريق أفلامهم إلى العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق