سوريا والعودة للحضن العربي – صحيفة الاتحاد

معا للقضاء على التشيع


سوريا والعودة للحضن العربي

وامتدادها الطبيعي في محيطها ، وأن تكون جزءًا من الكيان العربي الكبير ، وتشارك وتسهم في منظومة العمل المشترك وتعود لمكانتها.

وتشارك في مرحلة ما بعد الهجرة إلى دولة ، حيث تقوم بتحقيق مصالحها على حساباتها على أراضيها ، فقد أصبح يتشكل من عشر سنوات ، وهي عبارة عن استنزفت دماء السوريين وقسّمتهم ، ولا بد أن تُطوى صفحتُها تماماً ، حيث ما الجرح وقد فاقمتها الأوضاع الاقتصادية معاناةً مضاعفةً ، لا سيما في ظل نزوح وهجرة الملايين الذين لمناطقهم ومدنهم ، بعضهم داخل مجتمعات في لبنان والأردن ، الواقع في الشمال الذي يظهر في النموذج ملتبساً.

، لكن ، حراك ، حلم ، حلم ، حلوة ، حلوة ، حلم ، حلم ، حلم ، حلم ، حلم ، حلوة ، حلم جديد. دولة الإمارات كعادتها كانت دولة الإمارات العربية المتحدة؟ وزير الخارجية والتعاون الدولي ، الأسد السوري ، الأسد ، العلاقة الخارجية

وتسعى الإمارات لدعم الحلول السياسية للأزمة السورية وتطلعات الشعب السوري وتقريبه من محيطها العربي ، والعمل البدأ على الانتهاء من الأزمة بكل تفاصيلها ، والانتقال نحو مرحلة تضميد الجراح والعمل على نهوض البلد من أزمته.

الملاحظ أيضاً أن الوضع الدولي اختلف الآن ؛ حتى تركيا التي تم تسجيل أسمائها في هذه الخدمة ، حيث تم تجميع الأرقام التي تم تشغيلها في البداية ، حيث التقارب مع التقارب في إنهاء خدماتها. الوجود التركي في مناطق الشمال السوري ، وإذا ما تم ذلك فسيكون حراك جديد في الوضع السوري ، وربما بداية لتوحيد الانتقال والانتقال لمرحلة جديدة هي مرحلة البناء والإعمار ، وهذا سيكون الأهم في المرحلة القادمة.

والدول العربية ستدعم مسار الإعمار في سوريا ، ولا بد أن الدور العربي في سوريا هو عنوان المرحلة ، قطعاً للطريق على تدخل إقليمي أو دولي يسعى للسيطرة على دمشق بأي طريقة ، فوحدهم العرب هم مَن يسعون لمصلحة سوريا ولدها ونهضتها.

المرحلة القادمة على الصعيد العربي لا بد أن تكون مرحلة الاستقرار السياسي على الأصعدة كافة ، فليبيا واليمن وسوريا والعراق ، كل هذه الدول يتعين أن تعودها الطبيعي وأن تنتهي أزماتُها.

يمكن أن يتحقق الرخاءُ دون استقرار. هليك الدول جزء من المحيط العربي. ولعل تجربة العراق علّمت الجميعَ ، خاصةً العراقيين ، الاستقرار لتحقيق الرخاء والرفاه.

فالمشاهد القادمة من العراق واستقبال البصرة كأس الخليج العربي بعد غياب دام أكثر من أربعين عاما ، ورؤية فرحة وهم يستقبلون إخوتَهم العرب في عقر دارهم النهضة على أساس الاستقرار لتحقيق الاستقرار والرفاه للشعوب العربية.

* كاتب إماراتي

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق