رسالة مفتوحة .. إلى ليث بغداد- في مرقده الأزلي

معا للقضاء على التشيع

أمد /

علمتنا عروبتنا ونحن صغار كل ما في الشهامة من فضل وما في الكرامة من إخلاص فظللنا متشبثين بعادات أجدادنا نرفض الإهانة وتجمعنا في الكرامة حتى حلّ زمان أصبحنا فيه -غزاة مدينتنا-نتقاتل بالظفر دون أن نعيع وغدونا على أن أشرفنا على هوة الضياع وغدونا على الشفير حيث لا شيء في عمق الهاوية غير الأسى وصرير الأسنان ..

من أين جاء كل هذا الخراب؟ وكيف صيغت أقدارنا وأرتسمت خطا مستقيما من حديقة البيت الأبيض إلى ساحة الفردوس في بغداد.!؟

ويظل السؤال حافيا عاريا ينخر شفيف الرّوح .. ا

هل انت مؤلمة ؟!

استحال استحال .. لا نهاية ولا بداية .. إنّه الخراب ، في الأثناء استثناء على .ب 52 أن تسدّ النسبة بين الإستحقاقات الأمريكية الخالصة وانتروبولوجيا الكبرياء العربي..وفي الأثناء لا حاجة بأحد إلى طائرات الناتو- وهي تقصف بوحشية عاصمة عربية تنتفض على -مغتصبها- بتحد..وجسارة ..

تلك المؤلم هنا ما من أحد يفسّر السعي الأداتي المتقن للضمير العربي إلى تحويل جراحنا الغائرة إلى أشكال هندسية داخل المشهد الأوسط -السياسي الديسه الشرق .. مجرّد أشكال هندسية قابلة للترتيب والبعثرة والتلوين أمام أية فرصة .. !!

معتقل معتقل فلسطيني ، لبنان ، بيضاء ، بيضاء ، بيضاء ، بيضاء ، أسباخان..إلى طائرات الأشي تفترس الرضع .. إلى “خريطة الطريق”. تجرف مديح الظل العالي..إلى تونس التحرير تحمل أحضانها شهداءها الأبرار وتسير بهم خببا في إتجاه المدافن ..

من بعد يهمه؟ ومن لديه تفسير نوعي لهذا الخراب في هذا الهزيع الأخير من كل شيء؟

أبطال والشهداء منذ فجر الإنسانية: صدام حسين ، عماربن ياسر ، عمرالمختار ، يوسف العظمة ، شهدي عطية ، صلاح الدين الأيوبي .. بل إنني منذ تراكم الخيبات صرت لا أعلم إن كانت أصوات عظام الرجال من أمثالهم تصل إلى مواقعها في الوجدان العربي !؟

لأكون صادق أنا أقول الآن ، إنني فجرا أو قيامة ..

حملتها عبر عقود عجاف دون أنسى العزة والكرامة والصبر على الآذى حتى الإنتصار عليه ..

أحاول أن نجح في تصحيح بعض الآثمة التي إرتكبناها-نحن العرب -دون وعي منا- و تحولنا بسببها إلى قبائل وعشائر وبطون خاوية ، تائهة في صحاري العالم. .

راجعوا إعادة المحاولة – إعادة التأهيل في المطالبة بإستردادها (فلسطين). السياسة ..

سأصارح:

في مثل ليلوم كهذا يشهد -اليوم-بقدرة قادر إشراقات ثورية هنا أو هناك تحاول-طوابير الردة-عبثا الإلتفاف عليها. المفعمة برذاذ الغيوم سواه ..

أنا أحتاج إليك الآن..وهنا .. علّك تخرجني من بوتقة الأحزان التيشرت فيها منذ إغتيالك على منصة العار في مشهد تراجيدي يحزّ شغاف القلب ..

ها أنا أعود إليك اليوم كاليتيم السائر حافيا على ثلج الدروب ، لأتدفأ بجسارتك ورجولتك .. وشجاعتك التي بلا البضفاف..أحاول أن أستردّ أنفاسي على تخوم قبرك الشامخ هربا من زمن أصبح فيه الموت الموت ، فجائعيا ، متوحشا ، فجائعيا وفرجويا حدكاء..وأن أحلم بغد لا ينحني فيه رجالنا إلى الغرباء..حلما يتجلى في وجوه الشهداء المشرقة كبدر بهيّ مكتمل..حلما يسري في دمائي ليتشكّل رفضا صارخا لكل غاصب أو محتل ..

هل أستطيع ، يا سيد الرجال ، أن أقصر في آرائهم وعقلهم والقول والدّم:

لا للمتاجرة بدماء الشهداء..لا لدكاكين السياسة .. لا للإلتفاف على ثوراتنا المطرزة بتضحيات الشباب .. ولا-أوّلا وأخيرا لبيع الأوطان..هذه الأوطان التي لا يمكن أن تجدها كراقصات الملاهي ..

تجرحني الرؤيا وتمضي بي الجراح بعيدا فألجأ إليك وأنا بصيغة المؤرشفة ..

قم من سباتك وجرّ الفيافي إلى نبعنا علّ ربيع الثورات يخضرّ فينا ..

قم بوضع بندقيتك على شغاف القلب ، فقد أصبح الأعداء بيننا ومنّا..وفينا ..

إنهض واسحب زنادك علّ الرصاص يضيء دروب الحرية ..

انهض .. يا أنت..يا ليث بغداد..يا صدام حسين..وارقص رقصة-زوربا اليوناني-على فوهات مدافعهم..ثم غنّ أغنيتك العذبة:

هناك كثيرون أمثالي

والقلمة وشادوا..وفي كل حال أجادوا

وأنا كذلك أنجزت

عظيما ، جليلا..وما عرف المستحيل الطريق إليّ ..

: لأنّي أؤمن أنّ الخطى ، إن تلاقت قليلا ..

ستصبح جيشا و صبحا نبيلا ..

تمنّيت يعيش شعبنا العربي عزيزا كريما ..

تمنيت أن يرفع الظلم عنا ..

لذا ..

فعلت الذي كان حتما عليّ ..

وما كان حتما على الشهداء جيلا..فجيلا ..

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق