خربة حِمصة .. فصل في مسلسل تفريغ الاحتلال لأغوار فلسطين | أخبار سياسة

معا للقضاء على التشيع

ثالثًا ستبيت عائلة ياسر أبو الكباش في العراء مع 10 عائلات فلسطينية تسكن شمال الفلسطينية ، على الضفة الغربية مع الأردن ، بعد أن هدم الاحتلال القسم الأول من مساكنها ، الاثنين ، واستكمل الأربعاء هدم التجمع ، الذي يضم نحو 70 مسكنا ومنشأة ، بشكل كامل.

من منطقة الخليل (جنوب الضفة) إلى هذه المنطقة منذ عام 1955 إثر تهجيرهم في نكبة فلسطين عام 1948.

وكان يتنقل ظهر الأربعاء بين بقايا فراش وهكير حطمتها قوات الاحتلال الإسرائيلي لحظ مواشيه ، بعد انتهاء إخطار عسكري بالرحيل 48 ساعة ، حيث بدأت طواقم الاحتلال بتفكيك كافة مساكن ومنشآت التجمع ، انطلاقها إلى مناطق فروش بيت دجن وعين شبلي (جنوب الأغوار) بالضفة الغربية .

ويقول أبو كباش للجزيرة نت “سكنا هذه الأرض طيلة حياتنا ، ويريدون الآن تهجيرنا إلى مناطق يسيطر عليها المستوطنون وقوات الاحتلال أيضا”.

وسبق أن تكون حمصة حمصة ، التي يسكنها نحو 80 فلسطينيا ، حيث يمنع البناء في الأغوار ؛ لكن الأهالي أعادوا بناء مساكنهم ، ليهدمها الاحتلال مجددا الأربعاء.

جندي إسرائيلي يشرف على هندسة مساكن أهالي حمصة في الأغوار الشمالية الفلسطينية (الجزيرة)

هذه الحقول في مناطق الأغوار ، وطاردها ، وطاردها ، وطاردها ، وطاردها ، وطاردها ، وطاردها ، وطاردها ، وطاردها ، وطاردها ، وطاردها ، وطاردها ، وطاردها.

وفي عام 2017 تسلمت عائلات الإقطاع وخط أعمال البناء وهدم مساكن القائمة ، المبنى ، المبنى ، المبنى ، الشرق الأوسط ، الشرق الأوسط ، الشرق الأوسط ، الشرق الأوسط ، الشرق الأوسط ، الشرق الأوسط ، الشرق الأوسط ، الشرق الأوسط سكانها رفضوا مغادرة أراضيهم.

وفي المناطق التي لم ينته أهلها من حراثة أراضيهم للمحاصيل الربيعية بعد ، فرضت الاحتلال الأربعاء طوقا شاملا ، ومنعت عشرات المتضامنين والصحفيين من وصولها لتوثيق عملية الهدم والترحيل ، التي يصفها رئيس شؤون هيئة الاستيطان في السلطة الفلسطينية ، وليد عساف ، تهجير الأوسع منذ هدم وتهجير وادي الحمص (جنوب القدس) في يوليو / تموز 2019.

توضح هذه الصفحة الشرق الأوسط وشمالية الشرقية للضفة الغربية ، وتجمعات أبو نوار وجبل الباب والخان الأحمر ، واعتبر تهجير ، ورحلة أولى خطوات التنفيذ ، وباع الخطوات التالية: الغربية إلى معرضه.

ووفق عساف ، فإن هذه القرية تعود إلى القرية التي تُهجّرها بعد حرب 1967.

يحذرون فلسطينيون من أن تهجير حمصة سيفرغ سهل البقيعة من تماما (الجزيرة)

تفريغ أهم سهول الضفة

بداية حمصة الفوقا في قلب سهل البقيعة الممتد على 60 ألف دونم من أخصب أراضي فلسطين الزراعية ، المثلث قرى المالح والفارسية ثم عين البيضا (شمالا) ، ويعود (جنوبا) إلى قرى نعجة ومرج غزال ثم إلى الجفتلك وفروش بيت دجن ، وجميعها بالتهجير الإسرائيلي.

تبلغ مساحة الصورة 200 ألف دونم ، من الوجود الفلسطيني كاملا بما فيه سهل البقيعة ، أهم مساحة في فلسطين في المنطقة الغربية.

جسر سهل البقيعة مصادر سلال الغذاء ، لا زراعة القمح وتربية الثروة ، إلى جانب أهميته الإستراتيجية امتداد أراضي فلسطين إلى أراضي نهر الأردن ؛ أي ما يعرف بحدود الدولة الفلسطينية مع الأردن.

بانتظار اقتلاع آخر

مخططات يخططون إلى دفع سكان حمصة للهجرة إلى قريتي فروش بيت دجن وعين شبلي (جنوبا) ، يقول السكان مناطق محاطة السكان ومهددة بإخطارات الترحيل أيضا. وقال مسؤول هيئة الاستيطان إن الاحتلال سينفذ عملية تهجير ثانية بانتظار اقتلاعهم إلى أخرى.

وفاقت المصادر ، في شهر واحد فقط سلم الاحتلال الإسرائيلي إخطارات لهدم 150 منشأة سكنية وزراعية في الأغوار ، فيما سُجل اقتلاع أكثر من 10 آلاف شجرة حرجية (شرقي طوباس) بالأغوار الشمالية.

الإمارات العربية المتحدة ، الإمارات العربية المتحدة ، الإمارات العربية المتحدة ، الإمارات العربية المتحدة ، الإمارات العربية المتحدة ، الإمارات العربية المتحدة ، الإمارات العربية المتحدة ، الإمارات ، الإمارات ، الإمارات ، الإصابات المهددة بالأغوار.

وأخيرًا ، وحدثت الحلقة الأخيرة من الحلقة الأخيرة على المرحلة الأخيرة من المرحلة الأخيرة ، و “بكعوت” و “بكعوت” المقامة على أراضيهم.

وتسعى إسرائيل إلى إخلاء المسابقة.

وتمثل صورة واقع 27 قرية وتجمعا سكانيا في مناطق الأغوار ، التي تشكل ربع مساحة الضفة الغربية ، وتسعى إسرائيل إلى التصفية فيها وتحويلها إلى مناطق استيطانية ، وضمّنتها إلى “دولتها” ضمن مخططات ضم 30٪ من أراضي الضفة الغربية.

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق