حكاية صديقة الملاية وأمين صندوق البصرة

معا للقضاء على التشيع

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تعتبر العراقية «فرجة عباس» الشهيرة باسم «صديقة الملاية» إحدى مطربات العراق القديمات ، حيث ولدت عام 1901 الحكم العثماني للعراق.

وكانت أول مطربة عراقية تغني في دار الإذاعة سنة 1936 ، وأشهر مطربات ملهى الشورجة ببغداد ، وعاصرت مختلف السياسات التي مرت على العراق إلى توفيت عن 68 عاماً في سنة 1969 م.

وعلى سبيل المثال من تأديتها لأغانٍ كثيرة من التراث العراقي مثل: «على جسر المسيب سيبوني» و «الجارة خوية الجارة» و «يا صياد السمك» و «فراقهم بكاني» ، إلا أن الأغنية التي حققت شهرة في المساواة ، والشهرة على ألسن العراقيين إلى اليوم هي أغنية «الأفندي» التي اختلف مؤرخو الأغنية العراقية قصتها ، وأول من غناها.

الكاتب العراقي فخري حميد القصاب تحدث أغنية «الأفندي» في ملحق جريدة المدى العراقية (14/5/2001) فقال أن أول من غنتها صديقة الملاية وإنما المطربة العراقية البصرية «حسنية» التي لمع نجمها في العقد الثاني من القرن العشرين ، ولأنها كانت جميلة تعلق بها أحد بشوات البصرة ، فلما صدته قرر الانتقام منها.

حيث أمر لجنة التجنيد بتجنيد ولدها توفيق قبل بلوغ السن القانونية. وخوفاً على ولدها لجأت حسنية إلى طلب المساعدة من صندوق البصرة «صبري أفندي» المشهور بصفات النزاهة والاستقامة والكرم ومد يد العون للمحتاجين ، وهو يشغل وظيفة المدير المالي للواء البصرة وعضوية لجنة التجنيد.

فكان أن ردت حسنية جميله بكتابة كلمات أغنية «الأفندي» وغنائها بنفسها: جملة القول إن صبري أفندي ساعد حسنية في موضوع ابنها.

لفندي لفندي ، عيوني لفندي .. الله يخلي صبري صندوق أمين البصرة

عليهم ذنبي عليهم بلله .. يا مجري الماي ذنبي عليهم

من ايديهم من ايديهم .. ما تنفع الحسرات رحنه من ايديهم إشارة إلى ضياع لواء البصرة من أيديهم أيديهم)

أما سر اشتهار الأغنية باسم صديقة الملاية ، فلأن الأخيرة سجلتها بصوتها على اسطوانات سنة 1932 ، ثم سجلتها في الإذاعة العراقية سنة 1936 ، فذاع صيتها كصاحبة للأغنية ، خصوصًا مع انتشار أجهزة الراديو والغرامفون.

وبعد ذلك تناقلتها المطربات الأخريات المتواجدات على الساحة الغنائية اللائي رحن يغنين هذه الأغنية في الأعراس والأفراح ، ويعمدن إلى تغيير اسم «صبري» باسم صاحب المناسبة من باب المجاملة واكتساب رضاه.

الرواية الأخرى حول الأغنية المؤرخة المؤرخ البصري حامد البازي (1920 ــ 1995) سرد القصة نفسها بشكل مختلف. هي مطربة حلبية اسمها «حياة» عام 1912 في حديقة صغيرة (موقع مبنى البصرة حالياً) ، حيث كانت حياة تعيش في البصرة.

وكان واليها العثماني آنذاك هو علاء الدين الدروبي الذي أحبها دون أن تبادله حياة المشاعر نفسها فانتقم منها في ولدها بالطريقة آنفة الذكر. اعتقدت حياة أن صبري أفنديها ساعدها في ذلك ، لأن السبب في حدوث ذلك ، كان سعيداً. فلما صدها صبري ، عرضت عليه أن يعاشرها بسكوت أي سراً. ولعل هذا ما يفسر ورود مقطع في أغنية «الأفندي» يقول:

بالسكوت بلسكوت .. عاشره بلسكوت

الله يخلي صبري .. صندوق أمين البصرة

وذكر البازي في روايته أيضاً أن المطربة العراقية نجاة نجاة أغنية «الأفندي» في ملهى أولغا بالبصرة سنة 1912 ، كما غناها وسجلها على أسطوانات المطرب عبدالله أفندي عام 1928 ، وأيضاً المطرب إسماعيل أفندي ، أسطوانة شركة بيضافون.

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق