حرب وغُربة … قصة دخول العراق تاريخ كأس العالم

معا للقضاء على التشيع

عام 1986 ، فاتحاً بالتوازي مع جبهات القتال ، جبهة رياضية لم تتكرر منذ 36 عامًا.

تقف المعارك المشتعلة في جبهات القتال ورحى الحرب ضد الجارة إيران والتلويح بعقوبات وبطش يطال اللاعبين ، حاجزاً أمام تطلعات “أسود الرافدين” من تحقيق حلم التأهل إلى المونديال.

حتى موعد نهائي …

فبينما كان العراقيون منشغلين بيوميات الحرب القاسية ، كانت أنظارهم متجهة إلى مدينة الطائف في السعودية ، حيث يخوض منتخب مواجهة مصيرية أمام سوريا.

كان هناك لاعب سابق في لعبة رياضية ، وكان ذلك في فترة سابقة ، وكان لاعبًا سابقًا في لعبة الركب.

يضيف صدام مسجل هدف حاسم في مرمى الإمارات وضع العراق مع سوريا في لقاء فاصل أن يكون حقيقيًا السابق (عدي صدام حسين).

تعاقد الاتحاد حينها مع البرازيلي جورج فييرا يساعده مواطنه إدواردو كويمبر (ايدو) لقيادة المنتخب.

مشروع أرض بديل
مواصلة مواصلة العمل بعد تأهله إلى مونديال المكسيك ، فلجأ الاتحاد إلى مواطنه إيفاريستو لتولي مهمة.

أرغمت ظروف الحرب مع إيران المنتخب العراقي لخوض مبارياته خارج أرضه ، للاهتمام من الاتحاد الدولي (فيفا) ، فكانت مدينة الطائف السعودية بديلاً.

يوضح صدام أن اللعب في الطائف في دعم قصة التأهل “في استاد الشعب في بغداد ، كنا نتعرض لضغوطات كبيرة.

ويوضح أنه “في الطائف ، كنا نشعر بارتياح كبير ، وإن كنا نخشى انعكاسات سلبية من قبل صاحب القرار ، كنا نبذل كل ما في وسعنا لتحقيق الفوز ، وغير ذلك يعني علينا انتظار إجراءات تعسفية”.

“حليق الرأس”
كان الجهاز الفني يظهر في الجزء الأول من اللعبة ، وهو يظهر في الجزء الأول من اللعبة ، الذي كان يرأسه عدي صدام حسين.

يقول صدام: “باللغة المحلية ، وكذلك شاكر محمود ، وارجد الخسارة أمام الزوراء في الدوري المحلي إلى معاقبتنا”.

ويتابع: “لم أنس حديث لانسيتا ، بسبب خسارة نادونه في الدوري”.

كانت مواجهة مواجهة سوريا ، الأصعب في رحلة التأهل إلى المكسيك ، خصوصًا اللقاء الأول على ملعب العباسيين في دمشق ، لكونه لقاء فاصبع من جهة ، وتعرض المنتخب العراقي إلى إساءات جمهور المضيف.

مباريات رياضية وإقامته في المباراة التي تم تحقيقها في مباريات رياضية وإقامته المباراة في مباراة رياضية وإغلاقه في مباريات رياضية مباراة منتخب بلاده لكرة القدم.

عراقيون واصلوا الرحلة ، وتخطوا سوريا في المباراة الثانية في الطائف بثلاثية.

“الثواب والعقاب”
أثار الخوف في مواجهة الإمارات ، وكان الهدف القاتل مدربًا في مباراة الإمارات وأذهل مدربها كارلوس باريرا ، كانت نقطة مضيئة في مسيرتي.

يرى صدام أن “التخوّف من إرسال التصويت إلى الوحدات العسكرية وجبهات القتال الحرب الحرب الإيرانية ، وإبطال المرحلة النهائية ، كان يسيطر على جميع اللاعبين في مرحلة المعارك الطاحنة تشتد”.

ويوضح أن “مسؤول منظمة كرة القدم بمزاجية قاسية ، ولا يتردد في اتخاذ أي إجراء تعسفي”.

اقتصرت المشاركة في مونديال المكسيك 1986 على الدور الأول بملاقاة البارغواي (0-1) وبلجيكا (1-2) وأصحاب الأرض المكسيك (0-1).

“رغم ذلك” ، فإنَّه رغم تعرضه للطيران مثلًا ، تشير إلى تعرضه للطيران مثلًا ، مما يشير إلى أن إجراءات عقابية تنتظر.

ويلفت صدام إلى أن “التتابعات المالية بواقع ألف دولار لكل لاعب في كل مباراة ، لم تسلم من تلك العقوبات الصارمة”.

تلك الفترة ، يحسبه انتصاراً شخصياً له ، ويأخذها ضده عادة إلى سياسة العقاب والثواب “.

“مسؤول مهووس”
كان مسؤول الرياضة حينها “مهووساً بحب الذات والترويج لشخصيته وسلوكياته” وفق صدام.

تم نشره ، بإيصال المنتخب إلى كأس العالم ، وبالفعل ، قام بتشكيل اللاعب وتراجع فعلاً ، وذلك قبل انطلاق المونديال وحينما كان منتخبًا منتخبًا في المكسيك.

وكشف صدام أن “رفض المدرب الشهير إيفاريستو ، بدوره ، مارغبته ، والتوجيهات ، دفعت رئيس الاتحاد الذي اعتاد عليك في إيصال ، أن يعتمد في إيصاله ، لاعبين بعيدًا عن مدربه”.

الكروي الأكبر ، لا سيما بعد فترة عانت فيها كرة القدم في العراق من حصار قاري وعربي فُرض عليه قرار النظام السابق غزو دولة الكويت في العام 1990.

و ويرى المتابعون أن الغياب المدرسة للأندية العراقية من المسابقات الآسيوية والعربية ، كان بداية لمرحلة قاتمة لم تشفع لها ظروف التغيير التي شهدتها البلاد بعد العام 2003.

ويعزو مدرب المنتخب العراقي الأسبق أكرم أحمد سلمان غياب العراق المتواصل عن كأس العالم منذ 2003 إلى “غياب التخطيط الإداري السليم ، وعدم انتهاج سياسة العمل الفني المستقر”.

.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق