«جيبكا» يدعم المستقبل المستدام من خلال الأبحاث والابتكار

معا للقضاء على التشيع

ت + ت – الحجم الطبيعي

أعلن الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات «جيبكا»، المنظمة الممثلة للقطاع في منطقة الخليج العربي، عن الفائزين في الدورة الثانية من مسابقة جيبكا للابتكار. وجرى الإعلان عن الفائزين في حفل خاص أقيم في فندق العنوان سكاي فيو، دبي كجزء من مؤتمر جيبكا السابع للأبحاث والابتكار، والذي عقد تحت شعار «مستقبل مستدام من خلال الأبحاث والابتكار».

فاز بالمركز الأول في فئة البكالوريوس، مزنة سلطان الجابري من جامعة صحار، سلطنة عمان عن مشروعها الذي يتضمن استخدامها مادة صديقة للبيئة مضادة للتآكل البحري، مركبة من الكتلة الحيوية البحرية لحماية خطوط الأنابيب البترولية.

وحصلت آمنة وهاب الراسبي من الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا بسلطنة عمان على المركز الثاني في فئة البكالوريوس عن «تركيب وتطبيق جزيئات السيليكا وكربونات الكالسيوم النانوية في تقليل المواد العضوية من مياه الصرف الصحي في المصفاة». وتضمن البحث الفائز استخدام جزيئات النانو المركبة لتقليل الطلب على الأكسجين الكيميائي (COD) من مياه الصرف الصحي في المصفاة.

أما المركز الثالث في فئة البكالوريوس فكان من نصيب آمنة عبد الله الجميلي من مركز العلماء الشباب بجامعة قطر عن مشروع «تأثير لايدنفروست كمحفز مباشر لخلايا وقود الميثانول». لقد أثار البحث إعجاب لجنة التحكيم، حيث استخدمت الباحثة بديلاً للبنزين – أو الميثانول لتوليد الطاقة. وأثبت البحث أن هذه الكميات من الميثانول يمكن تحويلها إلى كميات كبيرة من الطاقة بوجود محفز جديد.

وفي فئة الدراسات العليا، فاز محمد حافظ من جامعة قطر بالمركز الأول عن تطويره «حاصدة طاقة هجينة لتطبيقات مستدامة في مجال الاستشعار عن بعد في خطوط الأنابيب». قام فريق البحث من جامعة قطر بقيادة البروفيسور أسان بالتحقيق في حصاد الطاقة من الاهتزاز الناجم عن التدفق في خطوط الأنابيب.

وفي المرتبة الثانية، فازت سهرش حبيب، من جامعة قطر، عن مشروعها لتطوير طلاء ذكي بطبقة واحدة من البولي أوليفين للحماية من تآكل الأجزاء الفولاذية. فازت حبيب بجائزة لجنة التحكيم لاختراعها طبقة طلاء ذكية واحدة قادرة على توفير حماية مستقلة من التآكل للأجزاء الفولاذية المعرضة لبيئات صعبة. 

المركز الثالث حصل عليه صادق رحمن من جامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان، عن مشروعه البحثي بعنوان «دراسة أدلة لتحلية المياه وإنتاج الأحماض والقواعد بالتزامن في تصميم جديد لمفاعل بيو-كهروكيميائي باستخدام معالجة مياه الصرف البتروكيماوية». يتيح هذا التصميم الجديد الواعد للمفاعل الحيوي الكهروكيميائي إمكانية استخراج المواد الكيماوية القيمة من معالجة مياه الصرف الصحي وتحلية المياه.

حصل الفائزون على جوائز مالية إلى جانب فرصة لتقديم ابتكاراتهم أمام كبار المسؤولين التنفيذيين في الصناعة الكيماوية على المستوى الإقليمي والعالمي. وتم الاعتراف بمساهمتهم في مجال الأبحاث الكيماوية والابتكار لما لهذه الأبحاث من تأثير على الصناعة وقدرتها على إحداث تحولات ملموسة في الأداء البيئي والصحي والسلامة والاستدامة للعمليات الكيماوية.

وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور عبد الوهاب السعدون، الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات جيبكا، عن سعادته بالإعلان عن أسماء الفائزين بالدورة الثانية من مسابقة جيبكا للابتكار التي استقطبت 45 طالباً جامعياً و22 طالباً من الدراسات العليا قدموا من 20 مؤسسة تعليمية من دول مجلس التعاون الخليجي الست.

ونوه السعدون بدور لجنة الجائزة بترؤس لجنة التحكيم وجهودها الحثيثة في تقييم استحقاق كل جائزة من الجوائز. وأعرب الأمين العام عن إعجابه الشديد بمدى جودة الأبحاث المقدمة من قبل الطلاب والتي عرضت حلولاً جديدة ومبتكرة للتحديات الحالية، بالإضافة إلى عمليات ومعدات جديدة لتعزيز الاستدامة في العمليات الكيماوية والبتروكيماوية.

كما أكد الدكتور عبد الوهاب السعدون أيضاً على التزام جيبكا بدعم المواهب الشابة بالمنطقة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات مهنئاً الفائزين والمرشحين الذين تم اختيارهم في هذه الدورة ممن أظهروا براعة وموهبة وإبداعاً للفوز بجوائز هذا العام.

واختتم السعدون بتوجيه الشكر لكل من أسهم وشارك في نجاح الدورة الثانية من جائزة جيبكا للابتكار معرباً عن أمله باستمرار هذا الحماس والإقبال من قبل المواهب الشابة التي وصفها بأنها أمل ومستقبل المجتمع والقوة المحركة لبناء غد أفضل للجميع. 

تجدر الإشارة إلى أن جائزة جيبكا للابتكار تهدف إلى سد الفجوة بين الصناعة والأوساط الأكاديمية بما يتماشى مع جهود الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات لتعزيز ثقافة الابتكار والبحث في مجال الصناعات الكيماوية عبر المنطقة. وتسعى جيبكا من خلال هذه الجائزة إلى إشراك طلاب الجامعات من مختلف دول المنطقة في البحث والابتكار وتوفير فرصة قيمة للطلاب للتعرف على الصناعة الكيماوية العالمية.

طباعة
Email




معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق