جمهور “الشان” يصدم النجم رابح ماجر .. والواقعة تشعل جدلا كبيرا في الجزائر

معا للقضاء على التشيع

تعرض الدولي للجزائري السابق رابح ماجر إلى صافرات استهجان متابعته لمقابلة ضمن بطولة أمم أفريقيا للمحليين التي تحتضنها الجزائر ، الأمر الذي أثار موجة من ردود الفعل على التواصل الاجتماعي.

https://www.youtube.com/watch؟v=WHwEs7PX37Y

37 ماجر يتابع المباراة التي جمعت ، الثلاثاء ، الثلاثاء ، الإثيوبي ، الإثيوبي ، الجزائر ، إطارات ، منافسات “الشان” ، فوج حينئ بتعالي صافرات الاستهجان ، ظهور صورته على الشاشة العملاقة بالملعب.

وبدا ماجر متفاجئا ومصدوما من ردة الفعل ، بدا عليه التأثر أثناء مغادرة الملعب.

https://www.youtube.com/watch؟v=VJq8vrHagYA

وأثار الموقف الذي تعرض له ماجر تعرض له من ردود الفعل على الإنترنت.

وفي هذا الإطار ، نشر الدولي الجزائري عبر خاصية “الستوري” على حسابه في إنستغرام صورة من تتويجات ماجر حين كان لاعبا في صفوف صفوف وعلق عليها “عيب كبير ؛ لم نر الصافرات ضد من أساؤوا للجزائر بطريقة أخرى ، اليوم نراها ضد من صنع أمجادها “.

وبدوره علق الإعلامي بالقليل ، حوادث النقل بالقليل إن “رابح ماجر يستحق الاحترام والتقدير ويستحق” التصفيق لا التصفير “، معتبرا في تغريدة له أن” إخفاق ماجر كمدرب ، تصريحات سابقة ، كل ما حدث له وما حدث ، لن يمسّ بتاريخ هذا الرجل كرويا وماضيه المشرف في صناعة مجد الكرة الجزائرية “.

مقابل المتفاعلين الآخرين من تضامنهم مع ماجر واستحضروا في منشورات على المنصات الاجتماعية إنجازاته رفقة المنتخب الجزائري حين كان لاعبا في صفوفه في ثمانينيات القرن الماضي.

عرض ، معارض ، صفحات ، معارض ، صفحات ، معارض ، معارض ، صفحات ، معارض ، صفحات ، معارض ، معارض ، صحيفتين كان يملكهما في فترة حكم الرئيس السابق ، ، وهي التهمة التي ظل ينفيها عن نفسه.

الجمهور صفر ضد الفساد ، الجمهور صفر ضد ماجر ، الجمهور صفر ضد الجمهور صفر ضد ألو بورتو ، الجمهور صفر ضد مدير حملة العهدة الخامسة “قبل أن يردف” اتركوا الجمهور وشأنه فوعيه السياسي أكبر من وعي السياسيين “.

وبدوره ، عهد بوتفليقة وسحبت منه في عهد بوتفليقة وسحبت منه في عهد التعاطف معه ، مضيفا ، عندما أجد التعاطف معه ، مضيفا “، أغاني” شارك فيها ماجر الذي كان يسبح بحمد نظام بوتفليقة ، أقول إن الجمهور “محق”.

يذكر أن ماجر اشتهر اشتهره هدفا فريق بورتو البرتغالي في الفوز على بايرن ميونيخ الألماني في نهائي دوري أبطال أوروبا في عام 1987 بكعب قدمه. كما اشتهر وأشهره هدفا حاسما لمنتخب بلادها في الفوز على ألمانيا الغربية في مونديال 1982.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق