جريدة المغرب | روبورتاج: في معرض «عصي على المحو» للطيب زيود: لوحات من الفسيفساء تستنطق الحجر وتترك الأثرية!

أمام لوحاته المتفرجين المشاهدون ، ينظرون إلى قصص عدة بين الحقيقة والمجاز ، وينظر مدهوشا كون من الأحاسيس والأفكار والألوان

وتفر خارج الاطار في سفر الحلم والخيال. لا يرسم الفنان الطيب زيود بالفرشاة بل اتصل الفسيفساء مادة وهوية ، تاريخا وأسطورة …
أضاءت لوحات معرض «عصي على المحو» جدران دار المؤسسات السليمانية في ff Fast للعيون والشجون حتى تقترب من عوالم الفنان الصاخبة بالهواجس والقضايا العصية على التجاوز والنسيان ، العصية بدورها على المحو.
لوحات تراوح الرمزية والشاعرية
حتى لا تضيع الأمنيات ، وحتى لا تتبدد الأحلام ، اختار الفنان الطيب زيود أن يسم معرضه الجديد بعنوان »عصي على المحو». ولا شك أنّ الرسم بالحجارة أبقى أثرا وأنّ لوحات الفسيفساء هي الأكثر خلودا على مر الأزمنة والعصور. الخرائط الفنية لعلم الأرض في علم الفسيفساء.
إذا هو فن الرسم بالفسيفساء التي رافقها البشرية الأولى وبقي شاهدا على ثقافاتها وتقاليدها وأنماط حياتها …
سواء رسم الطيب زيود «العاصفة» أو غازل «الواحة» أو رواغ «الأخطبوط« أو وقف على عتبة «عبور» أو بداه «يقاوم الزمن» للخروج من «القصر المهجور» ليغتسل في النهاية بماء وظهره من خلال الرسم البياني هذا ، وظهره من خلال الرسم البياني ، والشاعرية ، وظهره ، وعرضه ، وعرضه ، وعرضه ، وعرضه ، وعرضه ، وآخره ، ونور القمر ، وآخره.
هواجس وقضايا … وأحلام
لقد بدع الطباعه وطالبهم من خلال الخطوط والأشكال والألوان. في مراوحة بين استحضار أساطير الإغريق والرومان من خلال لوحتي «نبتون» و »أورفيوس» واستدعاء الأحداث ، يوثق الفنان الطيب ، طاولة تذكارية من الصعب محو تفاصيلها في معرضه «عصي على المحو».
في حالة حصار وعزلة بسبب فيروس كورونا الذي شلّته (عبور) ، ومن ثم إليها. فبدت قاتمة وحزينة ، وهي المدينة التي لم تغلق يوما أبوابها في وجه الأعراق والأديان.
وبالنظر إلى أن الصورة من ابن جربة ، وملهمة ، وملهمة ، وجارتة ، وهي تستغيث بعد حريق شريانها النابض «سوق جارة» واشتغال واحاتها الغنّاء ، بالفنان بالفنان الطيب زيود يحمّل لوحته «الواحة» كل ما ذاقه من وجع وأسف ويرسل من ليجوات دعوات وأمل في أنّه «عاصمة الحنّاء» لا يمكن أبدا أن تهزمها النار وستتجمّل قريبا بالحسن والبهاء.
قريبا «مهرجان حرفي فنان»
تتعدد الرؤى والمواضيع في لوحات «عصي على المحو» لتلتقي عند بلاغة التعبير وبراعة التركيب. وعن سر هذا الافتنان بفن الفسيفساء دون سواها وعشق ترويض الحجر الصلب ليستحيل إلى فن ناطق ، سبق وأن صرّح الفنان الطيب زيود لـ »المغرب» بالقول: «لقد وجدت في الحجارة وسيلة مثلى بداخلي ، كما رأيت فيها الألوان والمواد التي تجذبني أكثر من غيرها. من المعادن الأخرى. ولهذا السبب ، اخترت الفسيفساء ، فقام ، والرسم ، والرسم ، والرسم ، والرسم ، والرسم ، والرسم ، والرسم ، والرسم ، والرسم ، والرسم ، والرسم ، والرسم ، والرسم ، والرسم ، والرسم ، والرسم ، والرسم … »
أسس الطيب ، أسس الطيب ، مهرجان “حرفي فنان” من أجل “النهوض بالملكات الموجودة داخل الحرفيين والممارسات المختلفة في حرفهم عن طريق الاطلاع على تجارب الفنانين التشكيليين والتعامل المباشر معهم.» ويستعد الفنان الطيب زيود إلى تنظيم دورة جديدة من المهرجان هذه السنة بعد التوقف عن الانتظار بسبب جائحة كورونا.
فلم مهرجان «حرفي فنان» على عاتقه محاولة تطوير ويحقة الجمالية 518125995995995999999999999999999999999، وكذلك كسر المركزية الثقافية على مستوى تنظيم التظاهرات الكبرى وذات الخصوصية. كما يطمح مهرجان «حرفي فنان» إلى جعل جربة مركزا الانتباه والأضواء وهي تتطلع إلى التسجيل ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق