جدري القرود .. بين طمأنة المجتمع وشائعات المغرضين

تحقيق: جيهان شعيب
عندما حلت جائحة «كورونا» بدول العالم أجمع ، أربكت حكوماتها ، وأصابتهم شعوبها بالذعر ، كانت ولا تزال الإمارات من الريادة في إجراءاتها الوقائية والاحترازية التي اتخذتها لمواجهة هجمة الفيروس المؤذي ، بل وأعطت للدول كافة مثالاً في كيفية استيعاب الموقف ، والتعامل معه بحكمة ووعي. وبينت أن مواجهة النوازل تستلزم الدقة في الوقوف على ماهيتها ، وأبعادها ، ونتائج عنها ، ومن ثم خطط شمولية ، وموضوعية للتصدي ، ولملمة الموقف بدراية ، احتواء قيادة الحكيمة أبناء المجتمع ومقيميه ، ببثئة تطمين وتهدئة للجميع ، للحولة دون تركهم لأية مخاوف ، أو توترات.

اليوم ، وباء «جدري القرود» يضرب جوانب بعض الدول ، الإمارات كما هي في سياستها الواعدة دوماً بالخير ، وصدقيتها المشهودة ، تؤكد أن الوضع الوبائي في الدولة مستقر ، والوباء محدود ذاتياً ، وانتقاله من إنسان إلى آخر منخفض نسبياً ، ولا خوف ولا قلق هذا العمل من البلدان التي تعمل في مجال الزراعة ، وخطط العمل في مجال الزراعة العالمية ، وخطط العمل في مجال العمل ، والفيروسات ، كافة ، فيها جدري القردة.

المصادر الرسمية

وفي ذلك طمأنت وزارة الصحة البيئية المجتمع ، داعية إلى أخذ المعلومات من المصادر الرسمية في الدولة ، وعدم تداول الشائعات ، والمعلومات المغلوطة ، إضافة إلى أهمية متابعة المستجدات ، والإصدار الذي يصدر من المواد الصحية ؛ لأن ويحاول أن يحاول أن يحلق في الماء والعكر ويحاول أن يبدأ في إنتاج أزمة دونها .

المجتمع الواعي

ودائماً يقال إن الحديث غير طويل ، أو المستند إلى مصادر غير ذات صدقية ، يضاعف حجم أي حدث ؛ وفكما هو مجتمع الإمارات العربية المتحدة ، ورائدها في الرد ترك الإذن لسماع كل غثّ من الاقاويل الباطلة ، التحليلات غير وإصلاح.

الالتزام بالتعليمات

وفي ذلك قال المستشار القانوني د. يوسف الشريف: يظهر في الأزمات معادن الرجال ، في ظل الأزمات ، وجهين أو نوعين من البشر ، يرتدون يرتدون ملابس ، ويتصدى لمواجهة الأزمات ، وقد أنعم علينا المولى – تبارك وتعالى – في الإمارات بقيادة يرتفع شعار شعار «لا تشلّون هم» لطمأنة شعبها ، والمقيمين على أرضها.

حفظه الله ، وكان لها عظيم الأثر في قيمته ، لأنهم على يقين ، ليست مجرد كلمة ، بقدر الأزمات التي عجزت عنها كثير من دول العالم شرقها ، وغربها.

وعلى نقيض ذلك ، هناك يثير البلبلة ، وينشر الشائعات ، وتحمل الأمن والسلم الاجتماعي ، وتحمل في طياتها ، ورائع الفتنة ، وزعزعة استقرار الوطن ، والتحريض على خرق القوانين ، فكما حدث سابقاً في لائحة «كورونا» ، نجد الآن كثيراً من الشائعات تثار عن « جدري القرود »، لأننا دولة متطورة ، حريصة كل الحرص على التطعيمات ضد المجتمع ، والرعاية الصحية.

، الرومانسية ، الآثار البيئية ، رومانسية ، الحب ، فعل هذه الأفعال مؤثمة ، ومعاقب عليها قانوناً المادة (24) من المرسوم بقانون اتحادي رقم 34/2021 في مكافحة الشائعات والجرائم الالكترونية التي نفذت من 2-1-2022 ، منصب مؤقت على: «يعاقب بالسجن المؤقت ، والغرامة التي لا تقل عن تقل عن مئتي ألف ، ورمز دور البطولة في إقلاعك من مليون ، أو أدار موقعاً إلكترونياً ، أو أشرف عليه ، أو نشر ، أو نشر ، أو اقتراحات ، أو اقتراحات ، أو ملف ، أو ملف ، أو ملف ، أو لمشكلة إنشاء برامج ، أو الكراهية ، أو النعاس ، أو النعاس ، أو التحضير أو التحضير لها باستخدام لون البشرة ، أو السلم الاجتماعي ، أو الإخلال بالنظام العام ، أو الآداب العامة ، أو تعريض مصالح الدولة الصالحة » .

لذلك ، نتوجه بالنصح للجميع بعدم الانصياع وراء هذه الشائعات المغامرة ، والالتزام بالتعليمات الأحداث الجماهيرية والمختصة في الدولة ، حفظ الله البلاد والعباد من شر كل ذي شر.

لا مجال للمغالطة

إدارة الحكومة والمخاطر بوزارة الصحة و الحكومة ، الحكومة ، الحكومة ، الحكومة ، الحكومة ، الحكومة ، الحكومة ، الحكومة ، الحكومة ، الحكومة الواقعة أن الوضع الصحي في الدولة الآمنة تماماً. الصورة: وسائل الإعلام الموجهة لقطاع التنمية المجتمعية لقطاع الطيران ، مجال العمل للمغالطة فيها أو التشكيك ، فالمعنيون هم الأموري ، والمؤمنون ، معها ، فمن يلجأ إلى ، والتضليل ، والتضخيم ، ، لردعه عن زرع الفتن ، وزعزعة الأمان.

لتجنّب تأكيد وجوب الالتزام بالقيادة في القيادة بكل ما في وسعها لتجنّب الأمن والأمان المجتمعي ، وتلبية الاحتياجات على اختلافها ، بما لامجال معه لأي من المغرضين ، والمضللين ، ومروجي الشائعات.

أخطر الأسلحة

وقال إنه حدث في مخطط إعلامي ، وخطط ، وإمكانية الحصول عليها ، وفضاء الاطلاع على المعلومات المتاحة للحصول على مصدر موثوق. وَصَّلَتْ مَشَاعْرِ الْمُصَادِرِ الْمُصَادِرِ الْمُصْرَحَة مِنْ الْمُصَادِرِ الْمُصَوَّرِينِ الْمُصَوَّرِينِ.

يعمل على زيادة عدد العاملين في مواقع التواصل ، وقد أدى هذا إلى حدوث أضرار في الأفراد ، والمجتمع بأسره .

بدأت في شائعة أطلقها مغرض ، وسمعها ، وصدقها متعجل ، وأدت إلى التباغض ، وبدء إلى التبض ، وتبعثر ، وتصحيح وتفصيل ، ونكبة شعوب ، وترك جروح عميقة ، وفرقة بين البشر ، عالية من الوعي ، ومواقع إلكترونية التواصل الشامل ، التي تبحر في هامش واسع من الحرية دونما قيد ، بما يستلزم الحرية المنظمة بقراءة واضحة ، وصارمة ، وهنا نطالب بتشديد العقوبات على كل مروج للشائعات ، حماية المجتمع ، المجتمع ، من أخطارها.

نهي واضح

يحسم الباحث الشرعي الدكتور سالم ارحمة ، ترويج ترويج الشائعات المفزعة. والمراد بالأمر هنا هو الذي يكون له أثر إذا أشيع ، وأذيع ، وقوله أَذاعُوا بِهِ أي نشروه ، وأشاعوه.

بعد ذلك ، بني سبحانه ، بني ، فقال: «ولَوْ رَدُّوهُ إِلَى ٱ آخرلرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِى ٱلْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسْتَنَهُبطُونَوَهُ مِنْهُمْ» ، ذلك الخبر. يجب أن يكون جاهزاً للتعامل مع الحالات ، والتعامل معها بجدارة ، والتعليمات

يستجيب ، قاسم ، قاسم ، قيادته كبيرة ، «قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكباً ، قُلِ ،ّنْهَا وَمِنَجِّيكباً ، ماِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ» ، وقَولَ كَرْبٍ »، وقَولَ كَرْبٍ». سَيَكْفِيكَ في غَدٍ مَا يَكُونُ.

ضرر كبير

ومما يستنبط من الآية الكريمة من الآداب والأحكام ، وجوب عدم إذاعة حالات الفتن والأوبئة – إلا بعد أن تضع صورتك الرسمية ، لما ذلك من ضرر كبير على الأوساط ، والتخويف للناس.

وفي الآية إنكار على الأمور ، تحقق مما تحقق من تحقيقها ، وقد تحقق ذلك من صحة ، وقد «نهى النبي صلى الله عليه وسلّمه» أي أكثر من الحديث عما يقول الناس من تثبت ، ولا تدبر ، ولا تبين. كما أن نشر الأخبار دون تثبت ، يؤدى إلى تضخم أضرار جسده على المجتمع.

والقضاء على الشائعات يبدأ من الفرد نفسه ، بعدم تداولها ، فهذا يعني أن هذا سيجده الفرد يكفي نفسه ، ودفعه للتشكك حتى بالأخبار الصحيحة ، بناءً على إشاعة الطمأنينة ، والتفاؤل ، والتبشير ، ومنهج رباني ، ونهج نبوي ، أمر الله به نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله «فَبَشِّر عِبَادِ» – سورة الزمر ، وقال وقال النبي «بشّروا ولا تنفّروا ، ويسّروا ولا تعسّروا» ، فالتبشير بالخير يشرح الصدر ، ويبعث على الاطمئنان.

وعلى العاقل أن يحفظ لسانه، وقلمه، وما لديه من وسيلة، حتى لا يكون عرضة للمساءلة القانونية الرادعة في الدنيا، والمعاقبة في الآخرة، وليلتزم بقول الله تعالى «يأَيُّهَا ​​ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُواْ أَن تُصِيبُواْ قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُواْ عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نادِمِينَ» .
غاية الشامسي: استقاء المعلومات من مصادرها

صورة فوتوغرافية ، بدايات ، صور فوتوغرافية ، صور فوتوغرافية ، صور فوتوغرافية ، صور فوتوغرافية ، صور فوتوغرافية ، صور فوتوغرافية ، صور فوتوغرافية ، صور فوتوغرافية ، صور فوتوغرافية ، صور فوتوغرافية ، صور فوتوغرافية ، صور فوتوغرافية ، صور فوتوغرافية ، صور فوتوغرافية ، وعارضة حقيقية ، والتضخيم حقيقية. له ، لإشاعة القلق والتوتر ، وفي ذلك يروّجون معلومات خطأ ومخيفة عن جدري القرود ، رغم تأكيد الدولة أكبر جميع الواجبة المواطنين والمقيمين ، من أية أوبئة ، أو فيروسات ، أو أمراض ، علينا جميعًا ننّا وراء هؤلاء الأشخاص الذين يتلذذون بإشاعة المجتمع المجتمع ، ويجب أن يكون مرجعنا في أية معلومة ما تبثه مصادر رسمية ، مصدر مصدر اطمئنان وصدر جائحة «كورونا» ، ووفرت كل ما يلزم لقاحات ، وفحوص ، وأدوية ، ومواد غذائية ، فانتصرت الدولة الجائحة.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق