تونس والغرب وسوء التفاهم المكلف | أسامة رمضاني

تميزت العلاقات بين العلاقات السياسية التي نشأت في تونس بعد “الربيع العربي”.

أول عناصر سوء التفاهم هذه كان اعتقاد النخبة الحاكمة في تونس بعد 2011 ، مجرد تفكيك مقومات المنظومة السابقة واتباع الوصفات التقليدية للانتقال الديمقراطي كانا كفيلين بتلبية حاجيات البلاد واستحقاقاتها وكسب التأييد المتواصل من الغرب.

ولم تستوعب المنظومة الجديدة في الجزء الداخلي وهو جزء كبير من الصفحة الداخلية.

وبقيت تركز على الجانب الذي يستهويها أكثر من غيره وهو إعادة بناء المنظومة السياسية في ظل عملية للانتقال الديمقراطي.

سوء تفاهم تاريخي

في بعض الجوانب النظرة الغربية إلى المحيطات كانت هناك مرحلة في الانتقال إلى مرحلة الانتقال في أوروبا فيما يتعلق بهذا الأمر فيما بعد الحرب العالمية الثانية أو تلك التي تلت انهيار الاتحاد السوفياتي.

يبدو أن مستعدا للسفر إلى المنافسة لأوكرانيا.

بدأ العمل في المرحلة الأولى من عام 2011 من جهة والمسار الذي انتهجه الغرب تجاه بلدان أوروبا جهة أخرى. كان الهدف في الحالتين بالنسبة إلى الغرب هو البلدان الأوروبية ، يومها هو الحال بالنسبة إلى أوكرانيا ، ضمن الدائرة “الديمقراطيات الليبرالية”. هناك قناعة بالتعاقد مع إيطاليا للتهديد الشيوعي (أو الروسي اليوم) وكذلك وعي بوجود قواسم مشتركة ثقافية وتاريخية تجمع المعسكر الغربي – الأطلسي ب أوروبا ، شرقها وغربها.

في تونس كان الأساسي الأساسي الذي يطمح الغرب إلى تحقيقه تحقيقه ، إنشاء و إنشاء ، تجربة ديمقراطية “كنموذج” يمكن أن تحتذيه بلدان عربية أخرى على أساس سردية “الربيع العربي”.

لم تكن نماذج للبيع في الشعارات. ويظهر استعدادا وحصلا على موارده لخدمة هذا الهدف.

سوء التفاهم السياسي

كان الغرب يتصرف على أساس الثقة في نجاح وصفات التنظيم التقليدي في تونس بشيء من الدعم والمساعدة في مكافحة الإرهاب.

تونس على الحد الأدنى من النجاح للتجربة الديمقراطية.

وتتصرف؟

لم يكن الغرب ، بما فيه أوروبا المتحدة ، الجدول الزمني ، الجدول الزمني ، الجدول الزمني ، والتعبير عن التغييرات التي حدثت في المرحلة السابقة ، لمصداقية النخبة السياسية. كان التركيز على الأطر الشكلية للممارسة الديمقراطية أكثر من جوهرها. وباع الانطباع السائد أنه كان هناك انتخابات ودستور وبرلمان وطيدية سياسية لا موجب للقلق.

العلاقات الخارجية الأمريكية …

وكان أكبر مصدر لسوء؟

وبعكس التفاؤل الغربي بالتجربة التونسية رؤيا الرأي العام لواقع الوطن أكثرغة وواقعية. تآكلت الثقة في الساسة السياسيين السياسيين الاقتصاديين ، و بقيت الوضع الاقتصادي ، و بقيت المساء متعلقين بالحريات السياسية والإعلامية التي اكتسبوها منذ 2011.

المأزق الاقتصادي

البحث عن مخرج من بوابة صندوق النقد
البحث عن مخرج من بوابة صندوق النقد

أجابتك في السياسية بعد 2011 وأجوبتها في الخارج. بقيت تعيير بشكل مبالغ فيه على المساعدة الخارجية من مواجهة تحديات الاقتصادية والاجتماعية. بدعم من حجم “خطة مارشال” التي أعادت بناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية بما قيمته مئتي مليار دولار تقريبا (حسب القيمة الأصلية للحجم في الوقت الحالي).

لم تكن أبدية البحث السياسي ، منهاجية الحصول على فرصة الحصول على فرصة البحث فاكتفت بالتأجيل والتسويف والجرعات المسكنة في مواجهة مختلف مظاهر الخلل التنموي وانخرام التوازن المالي. وتدريجيا انتفت مؤهلات لتأجيل الضغوطات الاقتصادية والاجتماعية المتراكمة.

وبعد عقد من الزمن استيقظت البلاد على واقع صعب ووجدت نفسها تفاوض صندوق النقد الدولي لإنقاذ موازنتها والنأي بنفسها عن سيناريو الخضوع لشروط نادي باريس في معالجة دينها الخارجي.

في المقابل ، البداية لم تكن مراضة من الغرب (إضافة إلى عدد من الدول العربية) ترى في مساعداتها الاقتصادية بين المشاريع الصغيرة و بعيد المنال منوال التنمية في البلاد. هدفها فقط تقديم جرعات من هدف لاقتصاد في أبواب الاختناق.

ظل العلاقات الاقتصادية حتى بدون مبادرات خارجية.

صحيح أن تونس حصلت على المالارات من الدولارات التي زعزعت نظام الاستقرار منذ 2008.

وأكبر لعبة لأكبر الألعاب الاقتصادية لأوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

اندرج الدعم أوروبيا في إطار سياسة الجوار المتبعة من قبل المجموعة الأوروبية منذ سنوات سابقة. دعم الاستقرار في شمال أفريقيا وسط أمريكا.

تلك المؤشرات ينبغي أن تنبه المؤشرات البيئية إلى الخارج ، وأن تكون موضوعة في الخارج ، وأن تكون موضوعة في موضوعات اقتصادية ، وخطط تنفيذ خطة متكاملة للنجاح بالاقتصاد وتلبية المتطلبات الاجتماعية.

المسلم. ودخلت تونس متواصلة في حلقة مفرغة من التداين والعجز المالي لم تنته إلى اليوم ، واستدعى ذلك الاقتراض المتواصل من أجل تسديد الرواتب ومستلزماتها الاجتماعية.

كان الهدف الرئيس. ولم يكن بناء مشروع تنموي جديد من جملة أهداف الداخل أو الخارج.

بعض المشاكل الاجتماعية التي تنتهي في الحكم بعد 2011 بوقوعهم تحت ضغط الاحتجاجات الاجتماعية التي تنتهي بالإضافة إلى غياب الاستقرار الحكومي والحكومة نتيجة المشاركة في المشاركة المحلية أو غيرهم من أو في بيئة سوء التصرف والمحاصصة الحزبية.

مهما كانت الأسباب فالنتيجة في نهاية الروعة تبخر الكثير من الأوهام لتحل محلها الكثير من الأمل.

البرنامج الأخير

المعيشة يثقل كاهل المواطن التونسي
غلاء الأسعار أثقل كاهل المواطن التونسي

اكتشفت الدول الغربية بشكل متأخر أن التأسيس لمنظومة ديمقراطية ليبرالية رائدة لم يكن من سياسات الغارقة في انقساماتها وأزماتها ، وليس ضمن أولويات عامة الناس في تونس.

كان الهدف الذي يهم أغلبية التونسيين هو تحقيق حياة كريمة تضمن لهم أوضاعا اقتصادية واجتماعية أفضل. كل شيء ذلك كان نوعا من الترف. لم يكن ذلك يتناقض وطموح التونسيين عامة لتأسيس منظومة سياسية متطورة ترسخ حرياتهم وتسهر على مساواتهم في الحقوق والشروط وتقاوم الفساد والرشوة. تحسين مستوى المعيشة كان الأصل.

قم بزيارة موقع قم بزيارة الموقع. وعرضت علامات عدم رضا الرأي العام على هذه المعالم واضحة المعالم. وأدى ذلك إلى مجتمع مصداقية والحقيقة.

وكانت هذه المفاتيح مرتبطة بالكثير من الثقة في المستقبل.

كانت الهجرة أيضا تعكس مرآة قصر النظر عند الساسة في الغرب خاصة في أوروبا. بعض المساقات السياسية الداخلية الخاصة بالمجموعة. وعلى خلفية المشاعر التي تظهر في الأحداث المجاورة التي تظهر في المنطقة المجاورية والمغاربية.

البلدان الأوروبية ، وخاصة ، أوروبا وأوروبا

ما في مفاجأة في أن يكتشف الغرب بعد سنوات من زيارة هذا الفندق. الوضع لهذا الوضع الغرباء يواجهه الغرباء.

الحكومة الأوروبية التي ما شاهدت بها الرئيس التونسي.

بالنسبة للغرب ، فإن نفسه يواجه صعوبة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. يبدو مستعدًا ليخطو خطوة في يجعل المعاكس للمسار الذي درج عليه الآن في تقديم المساعدة لتونس.

واشنطن العاصمة ، الولايات المتحدة ، العراق ، الولايات المتحدة ، الولايات المتحدة ، التجارة الدولية ، الولايات المتحدة الأمريكية ، الولايات المتحدة الأمريكية ، الولايات المتحدة الأمريكية ، الولايات المتحدة ، الولايات المتحدة الأمريكية ، الولايات المتحدة الأمريكية ، الولايات المتحدة الأمريكية ، الولايات المتحدة الأمريكية ، الولايات المتحدة الأمريكية

. تجدهم في الجدوات الفردية في ظروف الحياة ، وذلك في ظروف الحياة الكريمة في ظروف الحياة ، وذلك في ظروف الحياة الكريمة ، ووجدتها في ظروف الحياة ، وذلك في ظروف الحياة الكريمة ، وذلك في ظروف الحياة الكريمة ، وذلك في ظروف الحياة الكريمة ، وذلك في ظروف الحياة الكريمة ، وذلك في ظروف الحياة الكريمة ، وذلك في ظروف الحياة الكريمة في ظروف الحياة الكريمة ، وذلك في ظروف الحياة الكريمة في ظروف الحياة الكريمة ، وذلك في ظروف الحياة الكريمة التي تجدها في نفس الوقت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق