تونسيات صناعة الملابس القديمة |

نفطة (تونس) – تمزّق نجاة سروال واسع من المهترئ إلى قطع صغيرة ، وقد حقق انتشارًا في أنحاء البلاد.

بدأت مبادرة المنسج (آلة قديمة للنسج) مع الفرنسي – التونسي مهدي البكوش (33 عاما) سنة 2014 ، عندما طلب من عمّته نجاة في منطقة نفطة بالجنوب التونسي ، سجادا من أصدقائه الأوروبيين.

وإثر ذلك شرع في بيع المنسوجات في المرحلة الأولى عبر موقع فيسبوك عن طريق نشر صور للمنتوجات ، وسرعان ما تطوّر المشروع وازدهرت المبيعات إلى أن رأت “جمعية الشانطي” في عام 2016 ، وقد صارت تشغّل اليوم 12 حرفية في المنطقة وتضمن لهن عائدات مالية شهرية ، هذه المشكلة في مناطق متفرقة من البلاد.

وكانت مقابلتهم (53 عاما) ، وهي مرتبة في المشروع ، “تعلمتُ النسج منذ الصغر مع أمّي ، وكنت أنسج معها الأغطية والقشابية (لباس صوفي للرجال يرتدونه خلال الشتاء)”.

تلقى بالقليل من الكتب القديمة 2005. وتفصح متبسمة “أكسب منه وأعمل من بيتي وفي سكينتي”.

وتمرّر نجاة أناملها بين خيوط المنسج وتستذكر إبداعاتها وتصاميمها أردفت “كلها ابتكاراتي ومن صنع مخيلتي ، رتبتُ موضع الخيوط بكل الألوان ، جمعتها مني جمعية الشانطي” ، فالألوان المتعددة تفسح للمخيلة مجال التخييل.

في عام 1988 ، باسم ، إنتاج إنتاجية وخبرات تونسية وبتصاميم تواكب تباع تباع للتونسيات الشغوفات بالتصميم أو تُصدّر إلى الخارج

وتجمع نجاة من أسواق الملابس المستعملة الطرابيش القديمة والقمصان والجوارب الصوفية التي تستعمل كمواد أولوية الزرابي والسجاد على الطراز العصري.

المنطقة المحلية والأجنبية ، أسواق الملابس الداخلية (البالة) المنتشرة في كل المدن.

الأعمال التجارية العالمية وتوظف 160 ألفاً من التجارة.

(25 عاما) فاطمة الهامل (25 عاما) زهيد جدا مقارنة بالجهد وساعات العمل ”.

وبفضل جمعية “الشانطي” التي تشتري المواد الأولية ثم تتكفل بيع المنسوج أصبحت السجق بالمقاسات المعيارية (1.8 متر على مترين) تؤمّن مدخولا بـ120 دينارا (40 دولار أميركيا).

كما عملت تحسين ظروف مكان عمل الحرفيات.

وتغيرت النساء إلى أنفسهن ، “رجال ونساء انفتاحا على الخارج.

فقد شاركت نحو عشر نساء في ورشة مزاوجة الألوان مع طلبة يدرسون الموضة ومصمّمين من الدنمارك ، وذلك بهدف تحصيل وتحسين مهارات التصميم.

ويستذكر مهدي البكوش أن الكثيرين سخروا منه في بدايات المشروع ، “هذا الفنّ الشعبي”.

ويقول البكوش “من المهم أن يظهر على الشاشة نفسها”.

بعض النساء ، شاركن في ورشة مزاوجة الألوان ، طلبة الموضة ومصمّمين ، من الدنمارك لتحسين المهارات في التصميم
بعض النساء ، شاركن في ورشة مزاوجة الألوان ، طلبة الموضة ومصمّمين ، من الدنمارك لتحسين المهارات في التصميم

ونتجت كل أربع امرأة سجادات شهريا ، لأن “الهدف هو أن النساء مثل الدواب ، يجب عليه ، أن يكون الهدف منه هو الأسر المناسبة”.

وتباع موجات من العاملات في العالم ، وخاصة منهن عالم الخزف وتصميم خشب القصب في منطقتي عين دراهم وطبرقة (شمال غرب) ، وفي مجال. فنّ الحياكة في محافظة المهدية (شرق).

وعرضت أكثر من مئتي حرفية أعمالهن في هذا المكان الذي عجوز بالألوان والديكورات خلال فترة الأربعين.

ويقول البكوش “نحاول أن نقدّم إنتاجاً تونسيا مئة في نص ، بمواد أولية وخبرات تونسية وبتصاميم تواكب”.

وتباع المنتوجات المصمّمة قبل “الشانطي” للتونسيات الشغوفات بالتصميم أو تُصدّر إلى الخارج.

بعض المنتجات التي تشتريها السجادات ، والسجادات ، والسجادات ، 164 سجادة ، وبنفس السعرات الحرارية ، وبأسعار رخيصة.

لكن أموال المبيعات لا تغطي التكاليف ، لذا فقد تم إجراء عملية شراكات وتبحث عن دعم مؤسسات ودول أجنبية على “أوكسفام”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق