توقيع 26 اتفاقية مع كوريا الجنوبية بقيمة 29 مليار دولار

معا للقضاء على التشيع

قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، اليوم الخميس، إنه سيتم توقيع 26 اتفاقية بقيمة 29 مليار دولار خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى كوريا الجنوبية.

وأكد وزير الاستثمار السعودي أن مشروع أرامكو في كوريا الجنوبية، يأتي متوافقا مع توجهات رؤية المملكة 2030، والتي تتضمن تحول السعودية من استخدام إنتاجها من النفط والغاز إلى مواد مستدامة.

وقال خلال حديث مع قناة “العربية”، إن مشروع شاهين الذي يتم توقيع اتفاقيته اليوم، يشكل أكبر استثمار أجنبي في كوريا بقيمة تصل إلى 7 مليارات دولار.

وأضاف وزير الاستثمار السعودي، أن صندوق الاستثمارات العامة سيوقع عددا من الاتفاقيات مع عدد من الشركات الكورية، وكشف عن خطط ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للقاء ممثلي من شركات خاصة كورية جنوبية على هامش زيارته إلى سول وذلك لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.

كانت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية قد كشفت أمس الأربعاء، نقلا عن مصادر، أنه من المتوقع أن توقع 5 شركات من القطاعين العام والخاص مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي على مذكرة تفاهم للتعاون في مشروع بناء مصنع لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا.

وتشمل الـ 5 شركات مؤسسة كوريا للطاقة الكهربائية ومؤسسة كوريا للطاقة الجنوبية ومؤسسة الكورية للنفط وشركة بوسكو لصناعة الصلب وشركة سامسونغ سي آند تي.

ويشمل هذا المشروع بناء وتشغيل المصنع لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا لمدة 20 سنة، والذي تبلغ مساحته 396 ألف متر مربع في مدينة ينبع السعودية على ساحل البحر الأحمر.

ومن المعروف أن تكلفة المشروع تبلغ نحو 7 مليار دولار ومن المتوقع أن تبدأ عملية بناء المصنع في عام 2025 حتى عام 2029، وينتج المصنع 1.2 مليون طن من الهيدروجين الأخضر والأمونيا.

وتخطط الشركات الكورية الجنوبية لتلقي معلومات تجارية من صندوق الاستثمارات العامة في وقت لاحق من الشهر الجاري والبدء في دراسات الجدوى المبدئية.

كما ستجري مشاورات مع صندوق الاستثمارات العامة حول دراسات الجدوى وشروط المشاركة في المشروع خلال الربع الأول من العام القادم.

ووصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى سيول، أمس الأربعاء، ومن المقرر أن يجتمع مع رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول، اليوم الخميس.

وتعد كوريا، المحطة الثانية في جولة الأمير محمد بن سلمان الآسيوية التي تشمل عدداً من الدول، يلتقي خلالها قادتها وعدداً من المسؤولين فيها؛ لبحث العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كان ولي العهد السعودي، قد غادر في وقت سابق من يوم الأربعاء، إندونيسيا بعد ترؤسه وفد بلاده في قمة قادة دول مجموعة العشرين التي أقيمت بمدينة بالي.

معا للقضاء على التشيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق